ـ[عبد الرحمان المغربي]ــــــــ[10 - Jan-2008, مساء 07:14]ـ

السلام عليكم

ستكون هده اخرمشاركة لاني -والله يشهد- لم أكن أعلم أن التشنج سيصل الى هدا الحد

أخي حمد جزاك الله خيرا على محاولتك للوصول للانصاف و الحق ولكن كن متيقنا من أنه لاضرورة تلجؤنا للقياس

شيخنا الفضل أبا القاسم سدد الله خطاك لاأستطيع أن أتفق معك لاننا لن تكلم عن شمولية الاسلام والقياس نمودجا الابعد الاتفاق على حجيته ولكن أشهد أنك مثال للادب

شيخي الفاضل العوضي والله اني أكن لك كل حب فلا تغضب مني فكلا نحاول "حقا" أويخفى فنعدرا

ـ[إمام الأندلس]ــــــــ[10 - Jan-2008, مساء 07:22]ـ

سبحان ربي

الاخ اراد ان يدلي بدلوه في الموضوع فلقي من البعض هذا التشنج فسبحانك اللهم

أستغرب تستنكرون الخلاف في قضية والقياس ولاتستنكرونها في قضية الحقيقة والمجاز وماشابهها من المسائل المختلف فيها بين اهل العلم

عجبا والله

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - Jan-2008, مساء 07:50]ـ

والله إني أعجب من كلامكم كله!!

فأين التشنج!

أنتم تناقضون أنفسكم والله العظيم، ولا تدرون!

أين هذا التشنج بالمنطوق لا بالمفهوم، وبالنص لا بالقياس؟!

يا قوم تعلموا قبل أن تتكلموا، ولا تفسدوا في دين الله من حيث أردتم أن تصلحوا!

مشكلة هذا العصر هي محاولة التسلق! لأن العلم يحتاج إلى عشرات السنين من الجد والاجتهاد والطلب حتى يصل الإنسان إلى مبتغاه، ويصير على علم، ولما كان هذا الأمر صعبا ولا يستطيعه كل أحد، كان من اللازم أن تظهر هذه الظاهرة من التسلق!

من أراد أن يتكلم في أمر ما فإن من البدهي أن يكون على اطلاع واسع عليه قبل أن يخالف أو يوافق، فإذا جاءنا ولا مؤاخذة (تمرجي) يريد أن يخترع نمطا جديدا في الطب ويزعم أن الأطباء جميعا جهلة ولا يفهمون شيئا في الطب، أو إذا جاءنا ولا مؤاخذة (سباك) يريد أن يخترع نمطا جديدا في الهندسة ويزعم أن المهندسين جميعا جهلة ولا يفهمون شيئا في الهندسة، أو إذا جاءنا ولا مؤاخذة (سواق) يريد أن يخترع نمطا جديدا في البلاغة لأن علماء البلاغة جميعا كانوا على ضلال مبين!!

ماذا نتوقع من أمثال هؤلاء؟ وماذا ننتظر أصلا؟ وكيف نظن أن مناقشة أمثال هؤلاء مجدية أو أن أقوالهم يمكن أن تأتي بصواب؟!

صار الكلام في دين الله عز وجل حمى مستباحا لكل أحد!!

كل من قرأ سطرين صار فقيها، وكل من عرف كتابين صار عالما، وكل من طالع مقالين صار أديبا!!

الكلام في علوم الشرع عموما، وفي أصول الفقه خصوصا هو كلام في كليات الشريعة، والكلام في الكليات لا بد أن يكون مبنيا على الإحاطة والاستقراء لمعظم الجزئيات، وبغير ذلك يكون الكلام بعيدا عن حقيقة الأمر، مبنيا على هواء، منتجا للخواء!!

وقديما قيل: إنما أفسد الناس نصف عالم ونصف طبيب!

رحم الله السلف، ورضي الله عن علمائنا الأعلام، وغفر الله لأئمتنا الكرام، فما بالهم لو رأونا في هذا اليوم، وقد تكلم في الطب عُشر طبيب، وتكلم في الدين عُشر عُشر فقيه!!

ـ[إمام الأندلس]ــــــــ[10 - Jan-2008, مساء 09:39]ـ

طيب ياأخي أبو مالك حضرتك كثيرا ما نراك تتكلم في الكثير من الأمور التي تسميها كليات .. فهل أنت أيضا أحطت بالجزئيات؟

أم ستقول لي أكتفي بإيراد أقوال اهل العلم؟

مخالفك سيجيب بنفس الدعوى

والله أعلم

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - Jan-2008, مساء 09:54]ـ

إذا كان مخالفي سيجيب بنفس الجواب فلا نزاع بيننا أصلا.

فأنا لا أحرج على من يسير على منهج أهل العلم، وإنما أحرج على من يظن عقله فوق عقول البشر، ويحسب أن الحق معه دون باقي الخلق.

أما من كان يتبع أهل العلم في كلامهم، ولا يخرج عن أقوالهم، فأنا وهو على نهج واحد وإن اختلفنا.

ـ[عصام البشير]ــــــــ[10 - Jan-2008, مساء 10:35]ـ

الحمد لله

من حق أي عالم أو طالب علم أن ينكر القياس إن شاء، فهو على كل حال مسبوق بابن حزم وغيره، وإن كان مخالفا لجماهير العلماء قديما وحديثا.

لكن ..

طريقة ذلك في ملتقى علمي كهذا، أن يكتب دراسة أصولية موسعة، يأتي فيها على أدلة الفريقين، مع التمحيص والتحقيق، والسير على طريقة أهل العلم في تحرير المسائل، ومناهج الاستدلال. ثم يعرض ذلك على إخوانه، لتكون المناقشة علمية مفيدة.

وأحسن من هذا أن يعمد إلى جزئية من هذا البحث فيعرضها هنا للنقاش والإفادة.

أما أن يأتي قيقول: قال فلان وعلان: (ثلاثة علماء من آلاف العلماء المتكلمين في المسألة منذ قرون)، ويعنون لذلك بعنوان مثير (لنقذف القياس خارجا)، ثم يطلب النقاش العلمي، فهذا لا يمكن البتة. وإنما يكون جوابه بمثل ما قال: (لنقذف منهج الظاهرية خارجا)، وقال فلان وعلان .. وانتهينا، وليغلق الموضوع!!

الدعوى المجردة عن البرهان، لا يرد عليها إلا بدعوى مثلها. ونربأ بطلبة العلم أن يكونوا من أصحاب الدعاوى.

وأدعو الإخوة من باب النصيحة والشفقة أن يطالعوا كثيرا في علم أصول الفقه، وأن يمارسوا الفقه من مظانه المعروفة، ولا يتسرعوا بالأحكام الجاهزة السهلة، فإن ضررها كبير على طالب العلم.

وقد يظهر لطالب العلم في بدايات الطلب أحكام كثيرة يظنها صوابا محضا، فليحتفظ بها لنفسه، ولا ينشرها إلا بعد أن تصقلها سنوات طويلة من المكابدة العلمية.

والله أعلم.

فائدة جانبية:

من باب حفظ مراتب الناس، أحب أن أنبه على أن الشيخ أبا مالك من أهل العلم والتحقيق، فينبغي مراعاة ذلك عند مخاطبته، والحرص على الاستفادة من كتاباته.

وهذا ليس مدحا مجردا عن الفائدة، وإنما هو من باب آداب طالب العلم التي ينبغي أن نحرص عليها أجمعين.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015