ـ[ابن رشد]ــــــــ[02 - Jan-2008, صباحاً 02:21]ـ
سبحان الله
ماهذا الذل العجيب.
نهنأ الكفار بعبادة يفعلونها ,ثم نقول هي: من المصلحة؟!
متى كانت المصلحة في التهئنة على أعمال كفرية؟!
اللهم ارحمنا برحمتك ,
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[02 - Jan-2008, صباحاً 07:31]ـ
الذي أذكره أن ابن تيمية رحمه الله أجاز - بل استحب حسب المصلحة على ما عهدت - التشبه بالكفار في شيء من شعائرهم الظاهرة، كاللباس و نحوه، وهذا مكتوب في الإقتضاء، أما أن تكون المصلحة مما يسيغ تهنئتهم بشعائر دينية مختصة بهم فلا أذكر أن الشيخ يؤيد شيء من ذلك بل المشهور عنه خلافه.
ـ[محمد العبادي]ــــــــ[02 - Jan-2008, صباحاً 07:36]ـ
مع عدم إقرارنا لذلك البيان لكن أتوقع أن نظرت العلماء هي أكثر النصارى يحتفلون برأس السنة كعادة وليس عبادة ولايقول أنها مناسبة دينية إلا القليل من النصارى
بارك الله فيكم.
رأس السنة شيء وعيد الميلاد شيء اّخر، فعيد الميلاد عند الكاثوليك في الخامس والعشرين من ديسمبر، وعيد الميلاد عند الأرذوثكس في السابع من يناير، هو اليوم الذي أصبح منذ سنوات قليلة للأسف الشديد إجازة رسمية في مصر، فعيد الميلاد يُحتفل به على أنه مناسبة دينية، بل وينقل التلفزيون المصري وقائع احتفالهم من كنائسهم!
ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[02 - Jan-2008, مساء 06:23]ـ
أخي الكريم عبد الله الشهري
بودي أن تذكر رابط كلام شيخ الإسلام في جواز التشبه بالكفار في بعض المواضع للمصلحة وهل ذكر شيخ الإسلام ضابطاً للمصلحة في تلك الحالة وهل يتوافق ما ذكره شيخ الإسلام مع واقعنا.
بارك الله فيك.
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[12 - Jan-2008, مساء 08:10]ـ
أخي الكريم عبد الله الشهري
بودي أن تذكر رابط كلام شيخ الإسلام في جواز التشبه بالكفار في بعض المواضع للمصلحة وهل ذكر شيخ الإسلام ضابطاً للمصلحة في تلك الحالة وهل يتوافق ما ذكره شيخ الإسلام مع واقعنا.
بارك الله فيك.
إلى الشَّيْخِ الحَبِيبِ / عَلي بن حُسَين فقيهيّ ـ سَلَّمهُ اللَّهُ تَعالى ـ:
قالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ ـ رحمهُ اللَّهُ تَعالى ـ في كتابِه
«إقتضاء الصِّراط المُستقيم لمُخالفة أصحاب الجحِيم» (ج 1 / ص 471 ـ 472)، (ط.العقل)،بعد أن ذكر صِيام عَاشُوراء ومُوافَقة النَّبيّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ لليَهُود في أوّل الأمْرِ ثُم مُخالفتهم:
«ومما يوضح ذلك: أن كل ما جاء من التّشبه بهم،إنما كان في صدر الهجرة، ثم نسخ؛ ذلك لأن اليهود إذ ذاك،كانوا لا يميزون عن المُسلمين لا في شعور،ولا في لباس،لا بعلامة ولا غيرها.
ثم إنه ثبت بعد ذلك في الكتاب والسُّنَّة والإجماع،الذي كمل ظهوره في زمن عُمر بن الخطاب ـ رضي اللَّه عنه ـ،ما شرعه اللَّه من مخالفة الكافرين ومفارقتهم في الشعار والهدى.
وسبب ذلك: أن المخالفة لهم لا تكون إلا بعد ظهور الدين وعلوه كالجهاد،وإلزامهم بالجزية والصّغار،فلما كان المسلمون في أول الأمر ضعفاء؛ لم يشرع المخالفة لهم،فلما كمل الدين وظهر وعلا؛ شرع بذلك.
ومثل ذلك اليوم: لو أن المُسلم بدار حرب،أو دار كفر غير حرب؛ لم يكن مأمورا بالمخالفة لهم في الهدي الظّاهر، لما عليه في ذلك من الضرر، بل قد يستحب للرجل،أو يجب عليه، أن يشاركهم أحيانا في هديهم الظاهر، إذا كان في ذلك مصلحة دينية: من دعوتهم إلى الدين،والاطلاع على باطن أمرهم لإخبار المسلمين بذلك،أو دفع ضررهم عن المُسلمين،ونحو ذلك من المقاصد الصالحة.
فأما في دار الإسلام والهجرة،التي أعز اللَّه فيها دينه،وجعل على الكافرين بها الصّغار والجزية ففيها شرعت المخالفة.
وإذا ظهرت الموافقة والمخالفة لهم باختلاف الزّمان؛ ظهرت حقيقة الأحاديث في هذا».
ـ[العرب]ــــــــ[05 - Jun-2008, مساء 02:15]ـ
جزاكم الله وبورك فيكم على الافادات
ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[06 - Jun-2008, صباحاً 03:47]ـ
اسال الله ان يهدي ابن بيه فقد كثرت منه الفتاوى الباطلة في الاونة الاخيرة والله المستعان
ـ[ابو القعقاع]ــــــــ[07 - Jun-2008, مساء 08:10]ـ
¥