عجبا والله منا معشر المسلمين أصبح التنازل عن الدين شعاره المصلحة.نؤول النصوص في العقيدة والدعوى المصلحة نتنازل عن الولاء والبراء والدعوى المصلحة نسكت عن بيان الحق والدعوى مصلحة نحذر من الجهاد والدعوى مصلحة:هل أصبحت المصلحة دينا ومنهجانسير عليه لنتخلص من التكاليف الشرعية.الله المستعان كل من أرادأن يتحرر من النصوص الشرعية إذا بين له الحق أدعى أنه يريد المصلحة أليس هناك ضوابط للمصلحة.وما هي المصلة المعتبرة أريد الجواب من مشايخ المصلحة.

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[07 - Jun-2008, مساء 10:59]ـ

إلى الشَّيْخِ الحَبِيبِ / عَلي بن حُسَين فقيهيّ ـ سَلَّمهُ اللَّهُ تَعالى ـ:

قالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ ـ رحمهُ اللَّهُ تَعالى ـ في كتابِه

«إقتضاء الصِّراط المُستقيم لمُخالفة أصحاب الجحِيم» (ج 1 / ص 471 ـ 472)، (ط.العقل)،بعد أن ذكر صِيام عَاشُوراء ومُوافَقة النَّبيّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ لليَهُود في أوّل الأمْرِ ثُم مُخالفتهم:

«ومما يوضح ذلك: أن كل ما جاء من التّشبه بهم،إنما كان في صدر الهجرة، ثم نسخ؛ ذلك لأن اليهود إذ ذاك،كانوا لا يميزون عن المُسلمين لا في شعور،ولا في لباس،لا بعلامة ولا غيرها.

ثم إنه ثبت بعد ذلك في الكتاب والسُّنَّة والإجماع،الذي كمل ظهوره في زمن عُمر بن الخطاب ـ رضي اللَّه عنه ـ،ما شرعه اللَّه من مخالفة الكافرين ومفارقتهم في الشعار والهدى.

وسبب ذلك: أن المخالفة لهم لا تكون إلا بعد ظهور الدين وعلوه كالجهاد،وإلزامهم بالجزية والصّغار،فلما كان المسلمون في أول الأمر ضعفاء؛ لم يشرع المخالفة لهم،فلما كمل الدين وظهر وعلا؛ شرع بذلك.

ومثل ذلك اليوم: لو أن المُسلم بدار حرب،أو دار كفر غير حرب؛ لم يكن مأمورا بالمخالفة لهم في الهدي الظّاهر، لما عليه في ذلك من الضرر، بل قد يستحب للرجل،أو يجب عليه، أن يشاركهم أحيانا في هديهم الظاهر، إذا كان في ذلك مصلحة دينية: من دعوتهم إلى الدين،والاطلاع على باطن أمرهم لإخبار المسلمين بذلك،أو دفع ضررهم عن المُسلمين،ونحو ذلك من المقاصد الصالحة.

فأما في دار الإسلام والهجرة،التي أعز اللَّه فيها دينه،وجعل على الكافرين بها الصّغار والجزية ففيها شرعت المخالفة.

وإذا ظهرت الموافقة والمخالفة لهم باختلاف الزّمان؛ ظهرت حقيقة الأحاديث في هذا».

جزاك الله خيرا وأجزل لك المثوبة إذ أجبت طلب الأخ بالنيابة. لقد انقطعت عن هذه المشاركة منذ زمن، فاعتذر للشيخ علي فقيهي واشكر الحبيب المفيد دوماً سلمان.

ـ[العفالقي]ــــــــ[09 - Jun-2008, صباحاً 10:38]ـ

ذكر الشيخ بندر الشويقي حفظه الله وبارك فيه أن ابن بيه دلس ولبس في هذه المسألة فكلام شيخ الإسلام عن التهنئه في أمور الدنيا لا المسائل الدينية راجع مقالات الشيخ بندر في موقع محمد بن سيف فهي مهمة ومفيدة.

ـ[أبو ريان المدني]ــــــــ[09 - Jun-2008, صباحاً 11:28]ـ

الاخوان الحمادي وسلمان وكل من دافع عن هذا الدين ونصر الرسول الامين وساعد في انتصار المسلمين ..

جزاكم الله خيرا ً جميعا ً هكذا يا اخوة ..

اتفقوا على الكتاب والسنة ..

في حفظ الرحمن

ـ[أبو شعيب]ــــــــ[09 - Jun-2008, مساء 05:36]ـ

قال الشيخ علي الخضير - فك الله أسره - في كتابه الوجازة:

أمثله للموالاة الصغرى: منها: 1 - تصديرهم المجالس. 2 - إكرامهم. 3 - توليتهم على المسلمين، وجعلهم رؤساء ورفعهم على المسلمين. 4 - زيارتهم زيارة أنس 5 - اتخاذهم عمالاً وسائقين وخدم في البيوت، لا سيما في جزيرة العرب. 6 - إفساح الطريق لهم. 7 - بداءتهم بالسلام والتحية. 8 - تهنئتهم بأفراحهم؛ والمقصود بالأفراح الدنيوية، أما أفراحهم الدينية فهذه من الكفر لأنها تدل على رضائك بدينهم.

والحمد لله رب العالمين

ـ[أحمد البكري]ــــــــ[10 - Jun-2008, مساء 06:30]ـ

من الموقعين كذلك نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور عبد الله بن بيه.

فهذا المجلس يضم كثير من ممثلي الفرق الضالة!!! فماذا نتوقع ممن ينضم لاتحاد كهذا؟

حسبي الله ونعم الوكيل.

ـ[ابومحمد البكرى]ــــــــ[20 - Jun-2008, صباحاً 02:59]ـ

جزاك الله خيرا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015