ـ[ابن أبي ناصر]ــــــــ[26 - عز وجلec-2007, مساء 02:22]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم اعلم أرشدني الله وإياك لطاعته أن الشيخ بن بية من المشايخ الذين لهم جهد في خدمة الدين وتجلية كثير من مسائله خاصة لمن يساكنون الكفار، ولكن إن صح النقل عنه أن شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى أجاز تهنئة الكفار بأعيادهم فقد غلط على شيخ الإسلام، قال ابن القيم رحمه الله: (وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم. فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل) ابن القيم ^أحكام أهل الذمة^ 1\ 205 .. وذكر بعضهم الاتفاق على تحريم تهنئتهم بأعيادهم.

أما ما حكي عن الشيخ ابن بية أن أننا يجب أن نعيش في سلام ... ، فإن صح النقل عنه فليعلم بأن الكفار من اليهود والنصارى هم من غزو أرضنا وقتلوا رجالنا واستحوا نسائنا وأطفالنا، والعجب كيف يطلب من المظلوم كف الظلم وكيف يطلب المرهوب كف الرهب، وهناك فرق بين معاملة الكفار المسالمين والكفار المحاربين وبين محبتهم وبين معاملتهم بالحسنى. كما هو مبين في المطولات من كتب أهل العلم في معاملة الكفار عموما المسالمين منهم والمحاربين، وحري بالمسلم أن يعرف الخلاف وأسباب الخلاف على ليس بتزييف الحقائق وتغيير الأسماء،

كتسمية النصارى بالمسحيين واليهود بالإسرائليين، لأن النصارى إن كانوا مسحيين نسبة إلى المسيح عيسى صلى الله عليه وسلم للزمهم الإيمان بأخيه النبي أحمد صلى الله عليه وسلم، ولقالوا أن الله إله واحد لا إله إلا هو سبحانه وتعالى فلما كفروا به تبرأ المسيح منهم في الدنيا ويتبرأ منهم لما ينزل ويتبرأ منهم يوم القيامة، فهم بنص القرآن ليسوا مسحيين إنما هم نصارى، فإن لا مشاحة في الاصطلاحات والأمر واسع قلنا نعم إذا لم يترتب على المصطلح آثار وهذا المصطلح [مسيحيين] يترتب عليه آثار، وكذلك تسمية اليهود المغضوب عليهم بالاسرائليين، فإن كانوا كذلك فإن إسرائيل عليه السلام أوصاهم لما حضرته الوفاة {إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله ءابائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلاها واحدا ونحن له مسلمون} فلما تركوا وصية أبيهم إسرائيل عليه السلام كفروا، وخالفوا أمره فكيف ننسبهم إليه وهو بريء منهم، فهم بنص القرآن ليسوا إسرائليين دينا إنهم هم يهود مغضوب عليهم.

فلا يحل لمسلم يشهد لله بالألوهية ولرسوله بالرسالة ويقر بأن الإسلام هو دين الله الذي أمر الله جميع الخلق به وأمر جميع الأنبياء والمرسلين بالدعوة إليه أن يقر اليهود والنصارى وسائر الكفار من الديمقراطيين واليبراليين والشيوعيين على ما هم عليه من الكفر بالله والإلحاد في أسمائه وصفاته.

فإن حدث وضعف المسلم أمامهم وداهنهم فلا ينسب ذلك بهتانا وزورا أن هذا دين الله تعالى. وإننا نكبر الشيخ بن بية فهو رجل كبير القدر معظم في نفوسنا أن يقع منه هذا الأمروبالله التوفيق.

ـ[أبو أحمد العنزي]ــــــــ[01 - Jan-2008, مساء 02:10]ـ

مع عدم إقرارنا لذلك البيان لكن أتوقع أن نظرت العلماء هي أكثر النصارى يحتفلون برأس السنة كعادة وليس عبادة ولايقول أنها مناسبة دينية إلا القليل من النصارى

ـ[الحمادي]ــــــــ[01 - Jan-2008, مساء 04:05]ـ

إن صحَّ النقلُ عن الشيخ ابن بيَّة -وفقه الله- فيُراجَع كلام شيخ الإسلام الذي عناه الشيخ ابن بيَّة

فلعله فهم كلام شيخ الإسلام ابن تيميَّة خطأً، فإنَّ شيخَ الإسلام قد يستطرد فلا يفهم كلامه إلا من قرأه بتمامه

وتمعَّن فيه، وقد يأخذ كلاماً له محتملاً في موضع ويغفل أو يتغافل عن كلامه الصريح في موضع آخر

وفي الرابط الآتي ظنَّ بعض الأحباب أنَّ شيخ الإسلام يؤيد بدعة المولد، وبعد البحث تبيَّن خلاف ذلك:

http://alukah.net/majles/showpost.php?p=32552&postcount=13

وكلام شيخ الإسلام في تحريم تهنئة النصارى بأعيادهم مشهور

وقد توسع في بيان هذا وقرره أحسن تقرير في كتابه الذي أبدع فيه:

(اقتضاء الصراط المستقيم مخالفةَ أصحاب الجحيم)

ـ[الحمادي]ــــــــ[01 - Jan-2008, مساء 04:16]ـ

إن صحَّ النقلُ عن الشيخ ابن بيَّة -وفقه الله- فيُراجَع كلام شيخ الإسلام الذي عناه الشيخ ابن بيَّة

فلعله فهم كلام شيخ الإسلام ابن تيميَّة خطأً، فإنَّ شيخَ الإسلام قد يستطرد فلا يفهم كلامه إلا من قرأه بتمامه

وتمعَّن فيه، وقد يأخذ كلاماً له محتملاً في موضع ويغفل أو يتغافل عن كلامه الصريح في موضع آخر

وفي الرابط الآتي ظنَّ بعض الأحباب أنَّ شيخ الإسلام يؤيد بدعة المولد، وبعد البحث تبيَّن خلاف ذلك:

http://alukah.net/majles/showpost.php?p=32552&postcount=13

وكلام شيخ الإسلام ابن تيميَّة في تحريم تهنئة النصارى بأعيادهم مشهور

وقد توسع في بيان هذا وقرره أحسن تقرير في كتابه الذي أبدع فيه:

(اقتضاء الصراط المستقيم مخالفةَ أصحاب الجحيم)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015