* الحارث هو بن عمران الجعفري المدني، روى عن: جعفر بن محمد، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وهشام بن عروة وغيرهم، روى عنه: إبراهيم بن ميمون، وعلي بن حرب الطائي، ومحمود بن غيلان المروزي وغيرهم.

متفق على ضعفه، قال أبو زرعة: ((ضعيف الحديث واهي الحديث))، وقال ابن حجر: ((ضعيف رماه ابن حبان بالوضع))، روى له ابن ماجه حديثا واحدا.

انظر: الجرح (3/ 84رقم385)، تهذيب الكمال (5/ 267 - 269)، التقريب (ص147رقم1040).

رجال السند: الحارث بن عمران الجعفري المدني، روى عن: جعفر بن محمد، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وهشام بن عروة وغيرهم، روى عنه: إبراهيم بن ميمون، وعلي بن حرب الطائي، ومحمود بن غيلان المروزي وغيرهم.

متفق على ضعفه، قال أبو زرعة: ((ضعيف الحديث واهي الحديث))، وقال ابن حجر: ((ضعيف رماه ابن حبان بالوضع))، روى له ابن ماجه حديثاً واحداً.

انظر: الجرح (3/ 84رقم385)، تهذيب الكمال (5/ 267 - 269)، التقريب (ص147رقم1040).

* هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو المنذر المدني، روى عن: عمه عبد الله بن الزبير، وأبيه عروة بن الزبير، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وغيرهم، روى عنه: سفيان بن عيينة، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس وغيرهم.

ثقة حجة، وحديث المدنيين عنه أصح من حديث العراقيين، قال أبو حاتم: ((ثقة إمام في الحديث))، وقال يعقوب بن شيبة: ((ثبت ثقة لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق فإنه انبسط في الرواية عن أبيه فأنكر ذلك عليه أهل بلده والذي يرى أن هشاما يسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه))، وقال الذهبي: ((حجة إمام، لكن في الكبر تناقص حفظه، ولم يختلط أبدا…ولما قدم العراق آخر عمره حدث بجملة كثيرة من العلم، في غضون ذلك يسير أحاديث لم يجودها، ومثل هذا يقع لمالك ولشعبة .. ))، وقال ابن حجر: ((ثقة فقيه ربما دلس))، روى له الجماعة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة.

انظر: الجرح (9/ 63 - 64 رقم249)، تاريخ بغداد (14/ 37 - 42)، تهذيب الكمال (30/ 232 - 242)، الميزان (4/ 301 - 302رقم9233)، التقريب ص573رقم7302).

الدراسة والحكم على الحديث:

قال ابن أبي حاتم في العلل (1208) وسألت أبي عن حديث رواه الحارث بن عمران الجعفري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((تخيروا لنطفكم))، قال أبي: الحديث ليس له أصل، وقد رواه مندل أيضا، قلت: فحدثنا علي بن الحارث *، عن الحارث بن عمران هذا الحديث هذا المقدار من المتن.

أخبرنا أبو محمد قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، عن الحارث بن عمران هذا الحديث وزاد فيه: ((وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم))، قال أبي: الحارث ضعيف الحديث، وهذا حديث منكر.

قلت لأبي: ورواه أبو أمية بن يعلى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((انكحوا الأكفاء واختاروا لنطفكم)) الحديث، قال أبي: هذا حديث باطل لا يحتمل هشام بن عروة هذا، قلت: فممن هو؟ قال: من راويه، قلت: ما حال أبي أمية بن يعلى؟ قال: ضعيف الحديث **.

-والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (1/ 264) -ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 123رقم1009) - قال: أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي قال نا أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد الأثرم.

جميعهم عن علي بن حرب ثنا الحارث بن عمران الجعفري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تخيروا لنطفكم ولا تضعوها إلا في الأكفاء)).

تبين مما تقدم أن الحديث مداره على هشام بن عروة، وجميع من رواه عن هشام من الضعفاء والمتروكين.

وقد حكم عليه أبو حاتم بأنه باطل، وقال أبو زرعة: لا يصح ووافقهما على ذلك أئمة الحديث:

فقال ابن حبان في المجروحين (1/ 225): ((أصل الحديث مرسل، ورفعه باطل)).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015