وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (1/ 264): ((هذا حديث غريب من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة اشتهر برواية الحارث بن عمران الجعفري عنه، وقد روى أيضا عن أبي أمية بن يعلى وعكرمة بن إبراهيم وأيوب بن واقد ويحيى بن هشام السمسار عن هشام، واختلف على الحكم بن هشام العقيلي فيه فرواه أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي عنه عن هشام، ورواه هشام بن عمار عن الحكم بن هشام عن مندل بن علي عن هشام، وكل طرقه واهية، وروى عن قتادة عن عروة عن عائشة كذلك حدث به أبو معاوية الضرير عن المختار بن صبيح عن قتادة ويقال: لم يروه عن المختار غير أبي معاوية ورواه أبو المقدام هشام بن زياد عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أشبه بالصواب والله أعلم)).وقال ابن عبد البر في التمهيد (19/ 164 - 165): ((روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:انكحوا إلى الأكفاء وإياكم والزنج فإنه خلق مشوه وهذا الحديث منكر باطل لا أصل له رواه داود بن المجبر عن أبي أمية بن يعلى الثقفي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وداود هذا وأبو أمية بن يعلى متروكان والحديث ضعيف منكر)).
وقال ابن طاهر-كما في الإسعاف بأحاديث الكشاف (1/ 274) -: ((لم يروه عن هشام ثقة)).
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 123 - 124): ((هذه الأحاديث لا تصح)).
وقال عبد الحق الإشبيلي في أحكامه-كما في الإسعاف بأحاديث الكشاف (1/ 274)، وبيان الوهم والإيهام (2/ 314 - 315) -: ((حديث لا أصل له، رواه الحارث بن عمران، وأبو أمية الثقفي، ومندل بن علي، وعكرمة بن إبراهيم، وأيوب واقد وكلهم ضعفاء، ورواه أبو المقدام بن زياد عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا وهو أشبه بالصواب)).
وقال الزيلعي في نصب الراية (3/ 196): ((استدل بن الجوزي في التحقيق على اشتراطها بحديث عائشة أنه عليه السلام قال تخيروا لنطفكم وأنكحوا الأكفاء وهذا روى من حديث عائشة ومن حديث أنس ومن حديث عمر بن الخطاب من طرق عديدة كلها ضعيفة استوفيناها والكلام عليها في كتاب الإسعاف بأحاديث الكشاف في أول سورة النساء والله أعلم)).
وقال ابن حجر في التلخيص الحبير (3/ 146): ((تنبيه الرافعي احتج به على استحباب النسبية وأولى منه ما أخرجه بن ماجة والدارقطني عن عائشة مرفوعا تخيروا لنطفكم وأنكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم ومداره على أناس ضعفاء)).
نتبع غدا إن شاء الله إن أردتم
ـ[حسام الحفناوي]ــــــــ[12 - Nov-2007, مساء 05:14]ـ
الشيخ الفاضل خالد الرفاعي، تحية طيبة، وبعد؛
فالظاهر من كلام الحافظ ابن عبد البر في التمهيد، وابن قدامة في المغني أن سفيان الثوري رحمه الله تعالى ممن يقول بالكفاءة في النسب، فنرجو من فضيلتكم إيضاح ذلك، جزاكم الله خيرا.
ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 10:37]ـ
لا أعلم في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم اشتراط كفاءةالنسب في النكاح
قال ابن حزم في المحلى:
1871 مسألة
وأهل الإسلام كلهم أخوة لا يحرم على ابن منزنجية لغية نكاح ابنة الخليفة الهاشمي والفاسق الذى بلغ الغاية من الفسق المسلم مالم يكن زانيا كفؤ للمسلمة الفاضلة، وكذلك الفاضل المسلم كفؤ للمسلمة الفاسقة ما لمتكن زانية والذى نختاره فنكاح الأقارب بعضهم لبعض وقد اختلف الناس في هذا فقالسفيان الثوري.
وابن جريج.
والحسن بن حى.
وابن أبى ليلى.
والمغيرة بنعبد الرحمن المخزومى صاحب مالك.
واسحاق بن راهويه: يفسخ نكاح المولى للعربية، وقال أبو حنيفة: ان رضيت القرشية بالمولى ووفاها صداق مثلها أمر الولى أن ينكحهافان أبى أنكحها القاضى، وقال مالك والشافعي وأبو سليمان: كقولنا
قال أبومحمد: احتج المخالفون بآثار ساقطة والحجة قول الله تعالى: (انما المؤمنون اخوة) وقول تعالى مخاطبا لجميع المسلمين: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) وذكر عزوجل ماحرم علينا من النساء ثم قال تعالى: (وأحل لكم ما وراء ذلكم) وقد انكح رسول الله صلىالله عليه وسلم زينب أم المؤمنين زيدا مولاه وأنكح المقداد ضباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب وانما تخيرنا نكاح الاقارب لانه فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينكحبناته الامن بنى هاشم وبنى عبد شمس، وقال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله اسوةحسنة) وبالله تعالى التوفيق، وأما قولنا في الفاسق.
والفاسقة فيلزم من خالفنا أنلا يجيز للفاسق أن ينكح الا فاسقة وأن لا يجيز للفاسقة أن ينكحها الا فاسقوهذا
لا يقوله أحد، وقد قال الله تعالى: (انما المؤمنون اخوة) وقال تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) وبالله تعالى التوفيق.أ. هـ
• والعجيب أن قضاة متأخرى الحنابلة تركوا قول ابن تيمية وابن القيم في هذه المسألة وتحكم محاكمهم بالتفرقة بين الزوجين على أساس كفاءة النسب!
ـ[صالح عبدربه]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 10:44]ـ
المسألة شائكة والخوض فيها بتاكيد النسب يؤدي الى نتائخ وخيمة!!!