ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[01 - Nov-2007, صباحاً 06:58]ـ
لقد رجعت الى الرابط الذي احلت عليه وقداوردت فيه دليلا عليك لالك وهو
عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر"، قالوا: وما العذر؟، قال: "خوفٌ أو مرضٌ لم تقبل منه الصلاة التي صلى".
أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب التشديد في ترك الجماعة رقم (551) 1/ 373 - 374، وابن ماجه في كتاب المساجد باب التغليظ في التخلف عن الجماعة رقم (793) 1/ 260، وابن أبي شيبة 1/ 345، وابن حبان رقم (2064) 5/ 415، والطبراني في الكبير رقم (12265 - 12266) 11/ 446، والدارقطني رقم (6) 1/ 420 - 421، والحاكم رقم (896) 1/ 373، وصححه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى رقم (4826) 3/ 75، ورقم (5431) 3/ 185، وفي الصغرى رقم (511) 1/ 304، وفي معرفة السنن والآثار رقم (1451) 2/ 350 – 351، والبغوي في شرح السنة رقم (795) 3/ 348، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود رقم (551) 1/ 164.
وظاهره يقتضي انه فرض عين الاللمعذور وعدم قبول صلاة غير المعذور وليست كمافال بعض العلماءممن اوجبها وقال تصح صلاة المنفردفي بيته مع الاثم
لدلالة احاديث فضل صلاة الجماعة
وانظر الى تبويب من هو اعلم مني ومنك ابوداود صاحب السنن وابن ماجة وقد صححه الائمة الحفاظ
فلاتغتر بقول من ضعفه في الرابط الذي ذكرت وتتراجع عن تصحيحه
ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[01 - Nov-2007, صباحاً 07:33]ـ
جزاك الله خيراً لا بد من الرجود لجميع أطراف المسألة من أقوال وأدلة وهي موجودة كاملة في تلك الروابط والقول بالسنية هو مذهب الجمهور كما سبق، والترجيح بحر لا ساحل له ولكن كما قال بعض العلماء: وكثرة الدليل والرواية ... مرجحة لدى ذوي الدراية، والجمع مقدم كما هو معروف عند الجميع وكما قال الشوكاني في قوله السابق "وقد تقرر أن الجمع بين الأحاديث ما أمكن هو الواجب، وتبقية الأحاديث المشعرة بالوجوب على ظاهرها من دون تأويل، والتمسك بما يقتضي به الظاهر فيه إهدار للأدلة القاضية بعدم الوجوب وهو لا يجوز، فأعدل الأقوال وأقربها إلى الصواب أن صلاة الجماعة من السنن المؤكدة التي لا يخل بملازمتها ما أمكن إلاَّ محروم مشؤوم وأمَّا أنها فرض عين أو كفاية أو شرط لصحة الصلاة فلا. نيل الأوطار للشوكاني 2/ 348.
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[01 - Nov-2007, مساء 01:57]ـ
اخي الكريم اقول ايهما نقدم قول الشوكاني اوقول ابن عبدالبر اوغيرهم من العلماء من بعد الصحابة رضي الله عنهم وايهم افقه من الاخر
اوابن مسعود رضي الله عنه وهومن كبار فقهاء الصحابةرضي الله عنهم وقدوصف حرص الصحابة رضي الله عنهم على الجماعة وان التخلف عنها كان من علامات النفاق ووصف تاركها بالضال
فهل من ترك مستحبا يوصف بهذه الاوصاف الشنيعة
ومن حرص الصحابة ان المريض منهم وهومعذور شرعا كان ياتي الى المسجد يتكي على رجلين ليقوم في الصفوف
وقولك احاديث فضل الجماعة تدل على عدم الوجوب كمانقلته في بحثك الذي احلت عليه الاضاءةفي حكم صلاة الجماعة
عن الامام ابن عبدالبر
نقول هذا ليس بصحيح فالصلوات الخمس واجبة على المسلم وهناك ادلة كثيرة على فضلها كحديث
عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا).
رواه مسلم
وصوم رمضان واجب وهناك ادلة كثيرة على فضله كحديث ((من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه))
والحج واجب وهناك ادلة كثيرة على فضله كحديث ((الحج المبرور ليس له جزاء الاالجنة))
هل اركان الاسلام ليست بواجبة او واجبة وليس فيها فضل؟؟
فالوجوب لاينافي الافضلية كذا صلاةالجماعة واجبة وفيها الفضل
ـ[المسندي]ــــــــ[01 - Nov-2007, مساء 04:14]ـ
¥