وقال في مغني المحتاج (4/ 426): (المداومة على ترك السنن الراتبة ومستحبات الصلاة تقدح في الشهادة لتهاون مرتكبها بالدين وإشعاره بقلة مبالاته بالمهمات)
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[01 - Nov-2007, صباحاً 01:03]ـ
انا لم اذكرفي المشاركة الاولى انه الدليل الوحيد على وجوب صلاة الجماعة
بل ذكرت في المشاركةالاخرى بعض الادلةمن الكتاب والسنة
ثانيا الانصاف عزيز كما قال الذهبي رحمه الله فقد اوهم بعض الاخوة ان عكرمة ابن عمار ضعيف
ولم يذكروا من وثقه الائمة
واليكم هذه الاقوال التي وردت في ترجمته وانه ثقة روى معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: هو ثقة.
وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي بن المديني قال: كان عكرمة بن عمار عند أصحابنا ثقة ثبتا
.قال الحاكم أبو عبد الله: أكثر مسلم الاستشهاد بعكرمة بن عمار
وقال ابن عدي: مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة. وقال عاصم بن علي: كان مستجاب الدعوة.وقال أحمد العجلي: ثقة، يروي عنه النضر بن محمد ألف حديث.
حتى الامام احمد قدمه على غيره في روايته عن يحي
كماقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يضعف رواية أيوب بن عتبة وعكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير،
وقال: عكرمة أوثقهما
.كما ان عكرمة بن عمار روى له (مسلم واهل السنن، الاربعة)
وقول الاخ الفاضل ابوحازم قد أنكر أحمد رحمه الله بعض ما رواه عكرمة عن يحيى مثل حديث " لا يقبل الله صلاة بغير طهور "،فليس كل ما انكره الامام لايثبت
و ممايدل على حفظ عكرمة بن عمار للحديث
ان الامام مسلم روى الحديث من طريق اخر فقال
حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري واللفظ لسعيد قالوا حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد قال: (دخل عبد الله بن عمر على بن عامر يعوده وهو مريض فقال ألا تدعو الله لي يا بن عمر قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة).
رواه مسلم
ـ[جبل العلم]ــــــــ[01 - Nov-2007, صباحاً 01:19]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في جميع الأخوة الذين شاركوا في الموضوع وجزاكم الله خيرا جميعا
ولكن لي ملاحظة عامة أن الموضوع بدأ يتشعب ويضاف إليه الكثير من التفاصيل التي قد تشتت القارئ
فلو حصرت المشاركات بمناقشة الرواية المذكورة أولا من الأخ الغامدي جزاه الله خيرا لكان أنفع وأولى والله أعلم
حيث من الجيد المفيد الوقوف على هذه الرواية تحديدا في ضوء مرويات عكرمة وفي ضوء الروايات الأخرى للحديث نفسه
بحيث نستطيع الحكم عليها من خلال موقعها بين الروايات العديدة للحديث المترددة بين التقييد والإطلاق
ونرى مناسبتها للدلالة على وجوب الجماعة
أما دراسة موضوع حكم صلاة الجماعة أو مرويات عكرمة عموما فمن الممكن طرحها على شكل مناقشات أخرى
بارك الله في الجميع وجعلنا ممن يحرص على صلاة الجماعة والصف الأول فالخير كل الخير في العمل سنة كان أو واجبا
ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[01 - Nov-2007, صباحاً 01:48]ـ
الشيخ أبو محمد بارك الله فيك
أولاً: ليس الكلام هنا عن حكم صلاة الجماعة؛ لأن أدلة وجوبها مشهورة وقد ذكرت بعضها بارك الله فيك، وإنما الكلام عن الاستدلال بهذا الدليل على الوجوب.
ثانياً: لم أقل إن عكرمة بن عمار ضعيف وإنما ذكرت أن الأئمة تكلموا في روايته عن يحيى بن أبي كثير خاصة وهي التي تهمنا هنا في هذا الحديث وقد وثقه ابن المديني وابن معين وأبو داود والنسائي والدارقطني وغيرهم وأما روايته عن يحيى بن أبي كثير فتكلموا فيها:
- قال ابن المديني: أحاديث عكرمة عن يحيى بن أبي كثير ليست بذاك مناكير كان يحيى بن سعيد يضعفها.
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن عكرمة: مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير.
- وقال أيضا عن أبيه: عكرمة مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة وكان حديثه عن إياس صالحا.
وقال عبد الله عن أبيه: أحاديث عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير ضعاف ليس بصحاح قلت له من عكرمة أو من يحيى قال لا إلا من عكرمة وقال في موضع آخر أتقن حديث إياس بن سلمة يعني عكرمة.
- وقال أبو زرعة الدمشقي سمعت أحمد يضعف رواية أيوب بن عتبة وعكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير وقال عكرمة أوثق الرجلين.
- وقال البخاري: مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير ولم يكن عنده كتاب.
- وقال الآجري عن أبي داود ثقة وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطراب كان يقدم عليه ملازم بن عمرو.
- وقال النسائي ليس به بأس الا في حديث يحيى بن أبي كثير.
- وقال أبو حاتم: كان صدوقا وربما وهم في حديثه وربما دلس وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير بعض الأغاليط.
- وقال ابن حبان: في روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب كان يحدث من غير كتابه.
وأما قول ابي زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يضعف رواية أيوب بن عتبة وعكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، وقال: عكرمة أوثقهما. فهذا لا يعني التوثيق وإنما هو من باب الموازنة والنسبة أي أنه بالنسبة لأيوب بن عتبة هو أوثق ولا يعني انه ثقة فيما رواه عن يحيى، وقد روي مثل ذلك عن ابن معين.
روى حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل أنه قال في أيوب بن عتبة: ضعيف.
وقال في موضع آخر ثقة إلا أنه لا يقيم حديث يحيي بن أبي كثير.
وأيوب بن عتبة ضعفه ابن معين وابن المديني والبخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم.
وصدر رواية أبي زرعة الدمشقي يدل على تضعيفه لرواية عكرمة عن يحيى بن أبي كثير وهذا ظاهر.
نعم عكرمة أخرج له مسلم في الأكثر من غير روايته عن يحيى بن أبي كثير أو عن يحيى في المتابعات، وأخرج له عن يحيى في غير المتابعات حديثاً وهو حديث الاستفتاح لقيام الليل وهو الذي استنكره أحمد كما ذكر الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي.
¥