ـ[جبل العلم]ــــــــ[31 - Oct-2007, مساء 07:48]ـ

الاحاديث الواردة في تفضيل شيء تدل على ان من تركه كان أجره أقل ولم يترك واجبا ولو كان من لا يفعل الفاضل تاركا لواجب لوجب عقابه ولم يصح منه الاتيان بالمفضول؟؟

الحج المبرور = ضمان الجنة لصاحبه (فاضل او افضل)

الحج غير المبرور= سقوط الفرض و ان صاحبه اكتسب اجر الحج الذي اداه (مفضول)

جزاكم اله خيرا عسى ان لا يكون هذا فقها عجيبا

ـ[جبل العلم]ــــــــ[31 - Oct-2007, مساء 07:49]ـ

الجواب عن مسالة المنافقين يكون معك قريبا اصبر

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[31 - Oct-2007, مساء 08:31]ـ

بارك الله فيكم شيخنا أبا محمد.

والحديث الذي ذكرتموه أخرجه عبد الرزاق في المصنف (2453) -ومن طريقه أبو داود (679) وابن خزيمة (1559) وابن حبان (2156) والبيهقي (3/ 103) - عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة ... فذكره.

ورواية عكرمة بن عمار عن يحيى خاصةً ضعيفةٌ عند جمهور الأئمة، عند يحيى القطان وأحمد وابن المديني والبخاري وأبي حاتم وأبي داود والنسائي وابن حبان وأبي أحمد الحاكم، وانظر تفصيل أقوالهم في التهذيبين.

وأصل الحديث عند مسلم في الصحيح (438) عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى في أصحابه تأخرًا، فقال لهم: " تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله "، ليس فيه ذكر النار.

وقد نبّه الشيخ الألباني -رحمه الله- إلى ضعف لفظة: " في النار " في صحيح أبي داود (3/ 259 - الأم)، وإلى تراجعه عن تصحيحها في الضعيفة (13/ 993).

وضعف هذا الدليل روايةً أو دراية؛ لا ينفي -بلا شك- صحة الأدلة الأخرى في المسألة، روايةً أو دراية.

ـ[جبل العلم]ــــــــ[31 - Oct-2007, مساء 08:48]ـ

السلام عليكم

من ذكر ان الحدبث في المنافقين هو الشوكاني ناقلا ولم يرجح ذلك فقال:

"قَوْله: (حَتَّى يُؤَخِّرهُمْ اللَّه) أَيْ يُؤَخِّرهُمْ اللَّهُ عَنْ رَحْمَته وَعَظِيم فَضْله، أَوْ عَنْ رُتْبَة الْعُلَمَاء الْمَأْخُوذ عَنْهُمْ، أَوْ عَنْ رُتْبَة السَّابِقِينَ.

وَقِيلَ: إنَّ هَذَا فِي الْمُنَافِقِينَ، وَالظَّاهِر أَنَّهُ عَامّ لَهُمْ وَلِغَيْرِهِمْ وَفِيهِ الْحَثّ عَلَى الْكَوْن فِي الصَّفّ الْأَوَّل وَالتَّنْفِير عَنْ التَّأَخُّر عَنْهُ."

وهذا الكلام منه حمل للنص على العموم

وللتوضيح السبب الذي يرجح ان الوعيد بالنار للمنافقين هنا انهم ممكن كانو يتأخرون عن الجماعات كما وصفهم القرآن وعندهم لا يوجد فاضل او مفضول في المسألة لانهم صلاتهم نفاق عتدها

وأنا كنت أتكلم عن الوعيد في الحديث وتفسيره

أما اذا لم يكن في الحديث وعيد بل هو تفضيل وحث على الجماعة والصف الاول فكما ذكرت في آخر مشاركة

وانظر فتاوى الشيخ ابن عثيمين/ فتاوى ابن عثيمين (13/ 54)

فالاعتراض عندل كان كما يلي:

1 - أن الحديث ان صح ان به وعيد فهو للمنافقين كما ذكرت اكثر من مرة

2 - في حال الاخذ بالروايات الاخرى فلا يستقيم ذلك دليلا على الوجوب لانه في مقام التفضيل لا الايجاب

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[31 - Oct-2007, مساء 08:48]ـ

اخي الكريم ابو مالك تقول فلم يقل أحد - على حد علمي - بوجوب الصلاة في الصف الأول،

وكذا قول الاخ الكريم جبل العلم ولكن كيف يمكن لكل المسلمين الصلاة في الصف الاول لتجنب الوعيد

اناقلت وعيد بالنار ((لمن تعود)) التخلف عن الصف الاول وانظروا الى لفظه ((لا يزال قوم))

اما قول الاخ الكريم جبل العلم الاحاديث الواردة في تفضيل شيء تدل على ان من تركه كان أجره اقل

قصدي ان اقول لك هل هذا الفضل الواردفي الحج المستحب فقط ام يشمل الواجب؟؟

فاذاشمل الواجب فكون الشي واجبا لاينافي ان تردنصوص في فضله ومن ذلك صلاة الجماعة واجبة وفيها فضل عظيم

اماقول الاخ الكريم جبل العلم عدم تسمية فقه شخص بانه عجيب لان اللغة العربية فيها عبارات الطف

انا اسف لهذا التعبير وارجو المعذرة جزاكم الله خيرا

ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[31 - Oct-2007, مساء 09:07]ـ

أخي الكريم جبل العلم بارك الله فيك.

ولي وقفات معك -بالمحبة- لنصل إلى الحق الذي يطلبه كل محب للسنة وأهلها.

أولاً:

السلام عليكم

من ذكر ان الحدبث في المنافقين هو الشوكاني ناقلا ولم يرجح ذلك فقال:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015