ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - Nov-2007, مساء 10:48]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

/// سئل إسحاق: عن الواجب في الصلاة عندكم، وعن ما لا بدَّ منه؟

فقال: وأما ما سألت عن الواجب في الصلاة أيها هي؟ فإن الصلاة كلَّها من أولها إلى آخرها واجبة، والذين يقولون للناس في الصلاة سنة، وفيها فريضة خطأ من المتكلم ... ولكن لا يجوز لأحدٍ أن يجعل الصلاة أجزاءً مجزأةً، فيقول: فريضته كذا، سنته كذا؛ فإن ذلك بدعة.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه، رواية الكوسج (189 ط دار الهجرة).

بارك الله فيكم .. في تكملة كلام ابن راهويه جواب بمثل ما ذكرته.

/// ففي موضع النقاط التي اختصرت قوله فيها قال رحمه الله: "والذين يقولون للناس في الصلاة سنة وفيها فريضة خطأ من المتكلم؛ لكن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم حين بيَّن لهم إقامة الصَّلوات بيَّن فيها سُننًا؛ نتكلم فيها على ما بين القوم، كنحو التسبيح في الركوع ثلاثا فأعلى، ولا يجوز أن يقول إن من سبح واحدة، أو ثنتين إن صلاته فاسدة؛ لأنه قد سبح في الركوع، وكذلك لو ترك تكبيرة ناسيا سوى الافتتاح إن صلاته فاسدة، وما أشبه ذلك؛ لأنا وجدنا عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأشياء التي بينها على المصلين أن يقيموها فتركها تارك سهوا أن لا يعيد، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم بعض ما وصفنا في الصلاة مثل التشهد في الأوليين وشبهه ناسيا فلم يعد الصلاة ".

/// يُنْظَر: نفس الموضع: مسائل الإمام أحمد بن حنبل وابن راهويه ج1/ص132 - 133.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[25 - Nov-2007, صباحاً 10:06]ـ

جزاكم الله خيرا ياشيخ عبدالله ,, مواضعيك موفقة ومختارة

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, مساء 09:29]ـ

أحسن الله اليكم اذا عرف ابعض الاخوة الطيبين ان هذا مستحب او مكروه ويكسلون عن فعله فاذا رغبوا فيه واحرجوا لجئوا للاستدلال بهذا الجزء من الحديث

فقال: لا أزيد عليها، قال عنه: "أفلح إنْ صدق".

وصراحة لا استطيع ردا مفحما عليهم فكيف يكون الجواب العلمى لى اولا ثم ابلغه بالطريقة التى يفهمونها

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, مساء 07:16]ـ

أحسن الله اليكم اذا عرف ابعض الاخوة الطيبين ان هذا مستحب او مكروه ويكسلون عن فعله فاذا رغبوا فيه واحرجوا لجئوا للاستدلال بهذا الجزء من الحديث

وصراحة لا استطيع ردا مفحما عليهم فكيف يكون الجواب العلمى لى اولا ثم ابلغه بالطريقة التى يفهمونها

/// بارك الله فيك، إن كان مكروهًا ما فعلوه أومندوبًا ما تركوه فلم الرَّد المفحم عليهم؟

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, مساء 07:30]ـ

وجه كلامهم ليس على الترك للمستحب او الفعل للمكروه مرة او مرات بل وجهه الترك او الفعل دائما او شبه دائما على الاقل

انتظر الرد وبارك الله فيكم

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, مساء 07:33]ـ

/// بارك الله فيك ونفع بك ..

/// قد يُقال: وإنْ تَرَكَ المندوب دائمًا، مع تعظيمه لأمر السُّنَّة فلا عتب إذن، ومن ذا يقدر على فعل أفراد المندوبات كلِّها دومًا؟

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, مساء 09:27]ـ

بارك الله فيك ونفع بك ..

قد يُقال: وإنْ تَرَكَ المندوب دائمًا، مع تعظيمه لأمر السُّنَّة فلا عتب إذن، ومن ذا يقدر على فعل أفراد المندوبات كلِّها دومًا؟

وفيك بارك الله

أفهم من ذلك أن من قال بأنه لايشرع الانكار على تارك المستحب الا لو علمنا انه سيتركه على الدوام وسكت الى هنا

هل لايحمل كلامه على من يعظم أمر السنة

أم هما قولين مختلفين منهم من قيد بالتعظيم فلا ينكر عليه ومنهم من أطلق سواءا عظم أو لا ليس لنا دخل ولكن ننكر مطلقا

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[10 - عز وجلec-2007, صباحاً 10:43]ـ

بارك الله فيك .. حتى يتَّضح مرادي، فإنِّي لم أفهم مقصدك تمامًا =خذ هذا المثال: السُّنَّة التي بين الأذان والإقامة:

حديث ابن عمر في الصحيح: "كنا نصلي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب فقلت له: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما قال: "كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا".

وفيه: من حديث عبد الله بن مغفل المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بين كل أذانين صلاة)، قالها ثلاثًا، قال في الثالثة: (لمن شاء).

/// فمن صلَّى هذه السُّنَّة فأولى له الثَّواب، ومن تركَها أبدًا فلا عتب عليه ألبتَّة، ما دام أنَّه يعظِّم تلك السُّنَّة، والتي ندب (ص) أصحابه رضي الله عنهم إليها دون إيجابٍ؛ إذ قال: (لمن شاء).

/// بخلافٍ من هوَّن من شأنها، وزهَّد من فعلها، أوأنكر على مَن يصلِّيها؛ بحُجَّة كونها مجرَّد سُنَّة، والله أعلم.

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[10 - عز وجلec-2007, مساء 07:12]ـ

انا أسف للاطالة لكن لعل أكيد الاطالة فيها فائدة كبيرة

انا سمعت اللشي العثيمين رحمه الله تعالى يقول لايشرع الانكار على تارك السنة الا لو علمنا انه سيداوم على تركها كلو علمنا انه ناوى ترك الزواج طيلة حياته انتهى كلامه

وقرأ ت ان انكار الامام احم رحمه الله تعالى على تارك الوتر ووصفه برجل سوء من هذا الباب يقصد من يداوم على تركه

ثم لما قرأت القيد الذى ذكرته فى مشاركتك (تعظيم امر السنة لا التهوين فيها) فهمت أنه قول ثانى واريد ان اتأكد من فهمى اذ ممكن يكون قول واحد ووقتها احمل كلام العثيمين على هذا القيد ولم يذكره الشيخ للطلبة لانه نعلوم لديهم

فاردت التأكد لانى لا اعتمد على فهمى الا بعد ان اعتمده من اهل العلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015