/// قال البخاري - رحمه الله - في صحيحه
395 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعُمْرَةَ، وَلَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، أَيَأْتِى امْرَأَتَهُ فَقَالَ قَدِمَ النَّبِىُّ http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ.
/// قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في شرح الأربعين النووية (138): لا ينبغي للإنسان إذا سمع أمر الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن يقول: هل هو واجبٌ أم مستحب؟ لقوله: " فأتوا منه ما استطعتم " ولا تستفصل، فأنت عبدٌ منقادٌ لأمر الله – عز وجل – ورسوله – صلى الله عليه وسلم –.
لكن إذا وقع العبد وخالف، فله أن يستفصل في أمره، لأنه إذا كان واجباً فإنه يجب عليه التوبة، وإذا كان غير واجب فالتوبة ليس واجبة.
/// قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في أحكام القرآن (2/ 370 ط. الوطن):
ومن الحكمة في إخبار الله – تبارك وتعالى – عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – والمؤمنين أنهم قالوا: سمعنا وأطعنا، أن يكون لنا في ذلك أسوة، فنقول: سمعنا وأطعنا، وهذا باعتبار الأوامر والنواهي .... والإنسان إذا مشى على هذا المنهج وهذه الطريقة سَلِمَ من إشكالات كثيرة، ومن شكوك كثيرة، وصار عبداً حقاً.
وإنني بهذه المناسبة أنبه – أيضاً – على شيءٍ يفعله بعض الناس إذا ورد أمرٌ بشيءٍ، تجد بعض الناس يقول: هل الأمر للاستحباب أو للوجوب؟
يا أخي! لا تقل هكذا. قل: سمعنا وأطعنا، إن كان للوجوب فقد أثابك الله عليه ثواب الواجب، وإن كان للاستحباب أثابك الله عليه ثواب المستحب، لكن تسليمك لهذا الشيء، وفعلك إياه دون أن تشعر بأنه واجب أو مستحب، هذا أعلى المقامات،
وكذلك إذا ورد النهي يقول: هل هو للكراهة أو للتحريم؟ لا تسأل يا أخي! اترك. إذا نهيت. أُترك.
ولهذا لا أعلم أنَّ الصحابة – رضي الله عنهم – كانوا يقولون إذا أَمَر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بأمرٍ: يا رسول الله، هل هو مستحب أو واجب؟ وإذا نهى عن شيءٍ يقولون: هل هو مكروهٌ أو حرام؟ ما عَلِمْتُ هذا .. نعم إذا دار الأمر بين أن يكون هذا الأمر للمشورة أو لإرشاد أو لطلب الفعل. سألوا الرسول – صلى الله عليه وسلم – كما جاء ذلك في قصة بريرة (وذكر الشيخ القصة، ومحل الشاهد أنها سألت الرسول – عليه الصلاة والسلام –: إن كنت تأمرني فسمعاً وطاعة، وإن كنت تُشير عليَّ فلا حاجة لي فيه ... ) وما كانوا يسألون: أتريدُ الوجوب يا رسول الله أو تريد الاستحباب أبداً.
فمن تمام الانقياد والذل لله – عز وجل – إذا سمعتَ أمراً أن تفعله. نعم. إذا تورط الإنسان في الشيء، أي في المخالفة، حينئذٍ يسأل: هل هو للوجوب، فيحتاج إلى توبة؟ أو للاستحباب، فالأمر فيه سعة؟
وأما قبل التورط، فيا أخي أنت مؤمن .. أنت ذليل .. أنت عبد .. إنك لو أمرتَ ولدك بشيءٍ وردَّ عليك وقال: يا أبتِ أنت مصرٌّ أم لا؟! لرأيت هذا سوءَ أدبٍ، فكيف بأوامر الخالق؟!
وله كلام قريبٌ من هذا في شرح رياض الصالحين، لعلي أنشط فيما بعد فأنقله تتميماً للفائدة.
وهذا وإن لم يكن في صميم الموضوع، لكن له إيحاءاته التي قد توضح المراد من كلام السلف السابق.
ـ[عبدالعزيز بن سعد]ــــــــ[21 - Oct-2007, صباحاً 10:43]ـ
يحسن لمن سئل أن يجيب بالسنة
فإن سئل عن الاستفتاح فإنه يقول: ثبت عن الننبي صلى الله عليه وسلم أنه استفتح صلاته بكذا، وقد قال:" صلوا كما رأيتموني أصلي"
وأما في مجال الدرس مع طلبة العلم فيفصل بين الواجب وغيره، وهو اصطلاح لا يقصد به التهوين ...
ـ[أسامة]ــــــــ[21 - Oct-2007, صباحاً 11:21]ـ
طبت أيها الكريم ... جزاك الله خيرًا
ـ[عبد الله المزروع]ــــــــ[22 - Oct-2007, صباحاً 01:17]ـ
يحسن لمن سئل أن يجيب بالسنة
فإن سئل عن الاستفتاح فإنه يقول: ثبت عن الننبي صلى الله عليه وسلم أنه استفتح صلاته بكذا، وقد قال:" صلوا كما رأيتموني أصلي"
وأما في مجال الدرس مع طلبة العلم فيفصل بين الواجب وغيره، وهو اصطلاح لا يقصد به التهوين ...
جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل.
/// الكلام عن طلبة العلم خارج محل النزاع عندنا؛ لكن يبقى الأمر مع العامة، فما رأيك؟
ـ[عبد الله المزروع]ــــــــ[22 - Oct-2007, صباحاً 01:17]ـ
طبت أيها الكريم ... جزاك الله خيرًا
وطبت أنت أيضاً .. وجزاك الله خيراً.
ـ[عبدالعزيز بن سعد]ــــــــ[22 - Oct-2007, صباحاً 08:39]ـ
رأيي لرأيك تبع
وقد نسخت ما كتبت وأرسلته عبر البريد إلى قائمتي البريدية إعجابا به وتأييدا له
وكانت ردود الأفعال مؤيدة
أدام الله توفيقك
ونفعنا بعلمك ودقة فهمك
¥