ـ[عبد المحسن بن عبد الرحمن]ــــــــ[04 - Oct-2007, مساء 09:15]ـ
الاستدلال بما ذكره الشيخ همام أثابه الله فيه نظر.
فأين هذا الفصل بين الصلاتين وتخصيص ليالي العشر في صلاة داود عليه الصلاة والسلام.
صلاة داود عامة ليست فيما نحن فيه أعني ليالي العشر، ولئن قلت يكفي عمومها، فقل كذلك في تخفيف بعض الركعات وإطالة بعضها، تكفي فيها العمومات أيضا.
رفع الله ذِكْرَك، وبارك فيك.
ـ[عبدالكريم الشهري]ــــــــ[04 - Oct-2007, مساء 09:48]ـ
جزيتم خيرا
هناك اشكالان:
تخصيص العشر بالتعقيب والفصل في صلاة التراويح حتى صار سنة فيها خاصه. وقد ذكره اولا الشيخ ابو حماد
الثاني: تخفيف الصلاة اول الليل وتطويلها اخره على صفة لم يقم عليها دليل من فعله صلى الله عليه واله وسلم وقد ذكره اولا الشيخ الحمادي.
ـ[المسندي]ــــــــ[04 - Oct-2007, مساء 10:15]ـ
الجواب ليس ببدعة فقد ثبت في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم فصل بين قيامه في الليل واليكم هذه الرواية
قال البخاري:حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس قال
بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء إلى منزله فصلى أربع ركعات ثم نام ثم قام ثم قال نام الغليم أو كلمة تشبهها ثم قام فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم خرج إلى الصلاة
ـ[عبدالكريم الشهري]ــــــــ[04 - Oct-2007, مساء 11:03]ـ
واما ما نقله الاخ الغامدي في المشاركه رقم 5
فانه بحث بحاجة الى اعادة نظر وتحرير
وتسميتها بصلاة التعقيب توسع وتجوز الاولى تركه ونسبة هذه التسمية الى جميع الفقهاء غير صحيحة
كما انه ينبغي تحرير معنى التعقيب ومعرفة مرادات من تكلم فيه من اهل العلم قبل عزو الاقوال اليهم
وقد نقل الاخ ابو الحارث وفقه الله ما يفيد في ذلك وبالله التوفيق
ـ[عبدالكريم الشهري]ــــــــ[04 - Oct-2007, مساء 11:08]ـ
سألتُ الشيخ سامي الصقير حفظه الله، فقال: لا بد أن يصلي كل الليل في مسجد واحد لأن هذا الإنقطاع يعتبر فاصلاً فلأجل أن تدخل في حديث (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) لا بد أن تصلي أول الليل {ما يسمى التراويح} وآخره {ما يسمى التهجد} في مسجد واحد.
فان كانت ال في قوله:"الامام " للجنس؟
فحينئذ يدخل فيه من صلى مع امامين في ليلة واحدة حتى ينصرفا وبالله التوفيق.
ـ[حارث الهمام]ــــــــ[04 - Oct-2007, مساء 11:14]ـ
شكر الله لك أخي المسندي هذه الفائدة المليحة وقد يناقش بعض الإخوة بأن الكلام في جعل هذا مطرداً في ليالي العشر خاصة.
ويقال للإخوة -حفظهم الله- باختصار:
هل يقال لمن تحين الصلاة في الثلث الأخير جئت ببدعة؟
فأين نذهب بحديث أفضل الصلاة صلاة داود؟ وغيره من النصوص الدالة على الندب للصلاة في هذا الوقت.
والحديث عام يشمل العشر وغيرها.
وإنما خصت العشر بسنة التراويح بعد العشاء هذا التخصيص لما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته لها وقد نقل دليله، ونقل انعقاد الإجماع عليه في الردود السابقة.
فأي تخصيص ههنا ليس عليه دليل؟
التي بعد العشاء جاء النص بها وانعقد الإجماع عليها، والتي في الثلث الأخير جاء النص عليها.
فإن قلت فلم يتركون السنة في العشرين فلا يقومون باليل قيل ترك السنة (الندب) والاستكثار من الخير ليس بدعة، فكيف والسنة دلت على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يحيي العشر دون غيرها.
وكذلك يقال في شأن تخفيف القراءة فترك السنة لا يقتضي أن يوصف العمل بالبدعة كمن اعتاد ترك السنة في قراءة ركعتي الفجر أو غيرهما فلا يقال إن جاء بالمشروع صحيحاً على غير وجهه الأكمل أنه قد ابتدع لتركه سنة، وكذلك شأن من خفف، فكيف والتخفيف مقتضاه معقول والإطالة كذلك على ما بين في الردود السابقة.
ـ[عبد المحسن بن عبد الرحمن]ــــــــ[05 - Oct-2007, صباحاً 10:45]ـ
شكر الله لك أخي المسندي هذه الفائدة المليحة وقد يناقش بعض الإخوة بأن الكلام في جعل هذا مطرداً في ليالي العشر خاصة.
ويقال للإخوة -حفظهم الله- باختصار:
هل يقال لمن تحين الصلاة في الثلث الأخير جئت ببدعة؟
فأين نذهب بحديث أفضل الصلاة صلاة داود؟ وغيره من النصوص الدالة على الندب للصلاة في هذا الوقت.
والحديث عام يشمل العشر وغيرها.
وإنما خصت العشر بسنة التراويح بعد العشاء هذا التخصيص لما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته لها وقد نقل دليله، ونقل انعقاد الإجماع عليه في الردود السابقة.
فأي تخصيص ههنا ليس عليه دليل؟
التي بعد العشاء جاء النص بها وانعقد الإجماع عليها، والتي في الثلث الأخير جاء النص عليها.
فإن قلت فلم يتركون السنة في العشرين فلا يقومون باليل قيل ترك السنة (الندب) والاستكثار من الخير ليس بدعة، فكيف والسنة دلت على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يحيي العشر دون غيرها.
وكذلك يقال في شأن تخفيف القراءة فترك السنة لا يقتضي أن يوصف العمل بالبدعة كمن اعتاد ترك السنة في قراءة ركعتي الفجر أو غيرهما فلا يقال إن جاء بالمشروع صحيحاً على غير وجهه الأكمل أنه قد ابتدع لتركه سنة، وكذلك شأن من خفف، فكيف والتخفيف مقتضاه معقول والإطالة كذلك على ما بين في الردود السابقة.
هل يقال لمن تحين الصلاة في الثلث الأخير جئت ببدعة؟
أبعدت كثيرا
الأخ الكريم والشيخ الفاضل / همام
ليس الأمر في أنه بدعة نسأل الله العافية، ومن يقول ذلك؟!
الصلاة مشروعة على هذه الطريقة بلا ريب، وتعضدها أدلة كثيرة منها ما ذكرت وغيرها كثير، ولكن الذي أنا أتحدث فيه، وأحسب أن بقية الإخوان كذلك، في ورود ذلك عن النبي (ص) أو الصحابة رضي الله عنهم، أما أن نقول بأن ذلك بدعة وإحداث في الدين فحاشا، ولا أظن أن طالب علم يقوله، ولئن قاله أحد فهو مخطئ ومجانب للصواب.
¥