ـ[حارث الهمام]ــــــــ[05 - Oct-2007, مساء 05:16]ـ
أشو:)
ـ[عبدالكريم الشهري]ــــــــ[05 - Oct-2007, مساء 09:55]ـ
فان كانت ال في قوله:"الامام " للجنس؟
فحينئذ يدخل فيه من صلى مع امامين في ليلة واحدة حتى ينصرفا وبالله التوفيق.
ثم ظهر لي ان كونها للجنس لا يدل على دخول من صلى خلف امامين حتى ينصرفا في ظاهر الحديث.
وانما يدل ذلك على دخول من صلى خلف امام لا بعينه حتى ينصرف وبالله التوفيق.
ـ[المسيطير]ــــــــ[05 - Oct-2007, مساء 10:14]ـ
من محاضرة أحكام القيام والتراويح والإعتكاف للشيخ المبارك / عبدالكريم الخضير حفظه الله:
يقول السائل: جرت عادة بعض الأئمة في العشر الأواخر من رمضان تقديم تسليمتين لتكون مع صلاة التراويح فهل لهذا العمل أصل في السنة؟.
فأجاب حفظه الله:
لا أدري ما الذي يجعلهم يصنعون هذا، يصلون خمس تسليمات خفيفة، ثم يصلون تسليمة ثقيلة؛ لأنها تهجد، إيش معنى تهجد؟ إيش الفرق بينها وبين التسليمة التي قبلها؟ لا أعرف له أصلاً، هم يريدون أن يخففوا من صلاة آخر الليل، علماً بأن صلاة آخر الليل مشهودة، وهي أفضل من صلاة أول الليل، فإما أن تقتصر على الصلوات الخفيفة في أول الليل، ثم بعد ذلك تصلي في آخر الليل صلاة ثقيلة مناسبة لوقت النزول، أو تجعل الصلاة كلها ثقيلة، إذا كنت تريد تقول: لا أريد أن أصلي أكثر من إحدى عشر، تصلي ركعتين بعد صلاة الفريضة في أول الليل ثقيلتين، ما هي بتراويح، تصلي تسليمتين، وتترك ثلاث في آخر الليل، أما بهذه الطريقة لا أعرف له أصل، وهو موجود، حتى موجود قبل أربعين أو خمسين سنة، موجود يعني في الرياض وفي القصيم موجود، يقرنون شيء من صلاة التهجد مع التراويح؛ ولكن لا أعرف له أصلاً، ولا أدري ما الفرق بين التسليمة الخامسة والسادسة؟ هذه بخمس دقائق، وهذه بنصف ساعة.
http://www.khudheir.com/ref/552/****
ـ[المسيطير]ــــــــ[05 - Oct-2007, مساء 10:28]ـ
الفرق بين التراويح والقيام والإطالة في العشر الأواخر
من فتاوى سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله /
السؤال:
هل هناك فرق بين التراويح والقيام؟ وهل من دليل على تخصيص العشر الأواخر بطول القيام والركوع والسجود؟.
الجواب:
الصلاة في رمضان كلها تسمى قياما كما قال صلى الله عليه وسلم: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) [1] فإذا قام ما تيسر منه مع الإمام سمي قياما ولكن في العشر الأخيرة يستحب الإطالة لأنه يشرع إحياؤها بالصلاة والقراءة والدعاء لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحيي الليل كله في العشر الأخيرة، ولهذا شرعت الإطالة فيها كما أطال النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه قرأ في بعض الليالي بالبقرة والنساء وآل عمران في ركعة واحدة، فالمقصود أنه عليه الصلاة والسلام كان يطيل في العشر الأخيرة ويحييها فلهذا شرع للناس إحياؤها والإطالة فيها حتى يتأسوا به صلى الله عليه وسلم، بخلاف العشرين الأول فإنه ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يحييها كان يقوم وينام عليه الصلاة والسلام كما جاء ذلك في الأحاديث، أما في العشر الأخيرة فكان عليه الصلاة والسلام يحيي الليل كله ويوقظ أهله ويشد المئزر عليه الصلاة والسلام ولأن فيها ليلة مباركة، ليلة القدر.
--------------------
[1] رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (7729) والبخاري في (الإيمان) برقم (37).
المصدر:
من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته المنشورة في رسالة: (الجواب الصحيح من أحكام صلاة الليل والتراويح) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر
http://imambinbaz.org/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=1039
ـ[أبو الحارث البقمي]ــــــــ[07 - Oct-2007, مساء 05:24]ـ
السؤال:
فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم الفصل في قيام الليل في العشر الأخير من رمضان بين صلاة التراويح والقيام؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد
فإجابة عن سؤالك نقول:
ليس في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر لهذا الفصل، ولا في فعل الصحابة رضي الله عنهم أيضاً، بل هو مما حدث بعد ذلك، تخفيفاً على الناس لما ضعفت الهمم وقصرت عن طول القيام. ولقد عُرف هذا الفصل بين التراويح والقيام عند بعض أهل العلم بالتعقيب، قال ابن رجب في فتح الباري (7/ 113): " التعقيب في رمضان: وهو أن يقوموا في جماعة في المسجد، ثم يخرجون منه، ثم يعودون إليه فيصلون جماعة في آخر الليل". أما حكمه، فالذي عليه أكثر أهل العلم أن ذلك جائز، وهو أحد القولين عن الإمام أحمد، وذهب طائفة من أهل العلم إلى كراهية ذلك، بل قال الثوري رحمه الله: إنه بدعة.
والذي يظهر أن هذا الفصل جائز لا حرج فيه من حيث الأصل، ويمكن أن يستأنس له بما أخرجه البخاري (2013) ومسلم (738) عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم (يصلي أربعاً، فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً، فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً) ووجهه أن النبي فصل بين صلاة القيام كما أفاده الحديث، والله أعلم.
أخوكم/ د. خالد المصلح
22/ 9/1428هـ.
http://www.almosleh.com/almosleh/article_1159.shtml
¥