ـ[ابومحمد البكرى]ــــــــ[22 - Sep-2007, صباحاً 11:22]ـ

جزاك الله خيراً

ـ[أبو حاتم الرازي]ــــــــ[22 - Sep-2007, مساء 01:36]ـ

جزاك الله خيرا

إضافة لعل لها تعلقاً بالموضوع

نقل الإجماع عن عالم في مسألة ليست هي عين المسألة المختلف فيها كمن نقل الإجماع على نجاسة الدم مستدلا بنجاسة حتى اليسير!

ـ[معترك النظر]ــــــــ[22 - Sep-2007, مساء 10:21]ـ

أحسن الله إليكم

ـ[المستفيد]ــــــــ[22 - Sep-2007, مساء 11:39]ـ

رفع الله قدركم ..

ـ[فريد المرادي]ــــــــ[23 - Sep-2007, مساء 10:02]ـ

جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل ...

قال الشاطبي في (الاعتصام) عن كلمة الإمام أحمد تلك:

((يعني أحمد أن المتكلمين في الفقه على أهل البدع إذا ناظرتهم بالسنن والآثار قالوا: هذا خلاف الإجماع، وذلك القول الذي يخالف ذلك الحديث لا يحفظونه إلا عن بعض فقهاء المدينة أو فقهاء الكوفة مثلاً، فيدعون الإجمَاعَ من قلة معرفتهم بأقاويل العلماء واجترائهم على رد السنن بالآراء)).

و لو تفضلتم ـ فضيلة الشيخ ـ بإفادتنا عن كتاب الشيخ عبدالله رمضان " الرد على القرضاوي والجديع " بارك الله فيكم ...

ـ[سليمان الخراشي]ــــــــ[24 - Sep-2007, صباحاً 01:28]ـ

بارك الله فيكم جميعًا .. وسررتُ بمشاركاتكم.

- من كلام الإمام أحمد المهم: (وقد نصَّ أحمد –رحمه الله- على هذا في رواية عبدالله -ابنه- وأبي الحارث: "في الصحابة إذا اختلفوا لم يُخرج عن أقاويلهم، أرأيت إن أجمعوا: له أن يخرج من أقاويلهم؟! هذا قولٌ خبيث قول أهل البدع، لا ينبغي لأحد أن يخرج من أقاويل الصحابة إذا اختلفوا).

ففيه رد على من يُحدثُ قولا لم يقله السلف؛ لأن معناه عدم كمال الدين الذي تدينوا به.

الأخ الكريم: فريد: الكتاب ستراه مصورًا على الألوكة قريبًا - إن شاء الله -.

-

ـ[عبد الباسط بن يوسف الغريب]ــــــــ[24 - Sep-2007, صباحاً 06:57]ـ

جزاك الله خيرا وتأكيدا لذلك

قال ابن القيم رحمه الله:وهذا كثير جدا ولم يكن يقدم على الحديث الصحيح عملا ولا رأيا ولا قياسا ولا قول صاحب ولا عدم علمه بالمخالف الذي يسميه كثير من الناس إجماعا ويقدمونه على الحديث الصحيح وقد كذب أحمد من ادعى هذا الإجماع ولم يسغ تقديمه على الحديث الثابت وكذلك الشافعي أيضا نص في رسالته الجديدة على أن ما لا يعلم فيه بخلاف لا يقال له إجماع ولفظه ما لا يعلم فيه خلاف فليس إجماعا وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول ما يدعي فيه الرجل الإجماع فهو كذب من ادعى الإجماع فهو كاذب لعل الناس اختلفوا ما يدريه ولم ينته إليه فليقل لا نعلم الناس اختلفواهذه دعوى بشر المرسى والاصم ولكنه يقول لا نعلم الناس اختلفوا أو لم يبلغني ذلك هذا لفظه

ونصوص رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل عند الإمام أحمد وسائر أئمة الحديث من أن يقدموا عليها توهم إجماع مضمونه عدم العلم بالمخالف ولو ساغ لتعطلت النصوص وساغ لكل من لم يعلم مخالفا في حكم مسألة أن يقدم جهله بالمخالف على النصوص فهذا هو الذي أنكره الإمام أحمد والشافعي من دعوى الإجماع لا ما يظنه بعض الناس أنه استبعاد لوجوده

إعلام الموقعين (1|30)

قال شيخ الإسلام:وفي مثل هذه المسائل قال الإمام أحمد من ادعى الإجماع فهو كاذب فإنما هذه دعوى بشر وابن علية يريدون أن يبطلوا السنن بذلك يعني الإمام أحمد رضي الله عنه أن المتكلمين في الفقه من أهل الكلام إذا ناظرتهم بالسنن والآثار قالوا هذا خلاف الإجماع وذلك القول الذي بخالف ذلك الحديث لا يحفظونه إلا عن فقهاء المدينة وفقهاء الكوفة مثلا فيدعون الإجماع من قلة معرفتهم بأقاويل العلماء واجترائهم على رد السنن بالآراء حتى كان بعضهم ترد عليه الأحاديث الصحيحة في خيار المجلس ونحوه من الأحكام والآثار فلا يجد معتصما إلا أن يقول هذا لم يقل به أحد من العلماء وهو لا يعرف إلا أن أبا حنيفة ومالكا وأصحابهما لم يقولوا بذلك ولو كان له علم لرأى من الصحابة والتابعين وتابعيهم ممن قال بذلك خلقا كثيرا وإنما ذكرنا ذلك على سبيل المثال.

الفتاوى الكبرى (6|282)

ـ[سليمان الخراشي]ــــــــ[20 - Feb-2008, مساء 10:01]ـ

بارك الله فيكم ..

وهنا إضافة للشيخ ابن سحمان - رحمه الله - قالها في الرد على أحدهم:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015