ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[17 - Sep-2007, مساء 11:00]ـ

/// أخي الكريم لحظت عليك في بعض النقاشات لما تبدأ المناقشة في الغوص تلجأ إلى أسلوب غير مرضي في الشدّة الغير مناسبة و في إساءة الأدب مما قد يسبب إغلاق الموضوع أو انحرافه إلى أمور لا فائدة منها و أنت تزعم محاربة الكلام الذي لا فائدة منه؟! سبحان الله!

/// بل يوجد إشكالات جديدة على كلامك و قد ذكرتها و لم تكن قد ذُكرت من قبل فأين التكرار؟! و لم يتقدم عليها الجواب لا منك و لا من غيرك؟!

/// www.alukah.net

/// و الوصال فيه ما فيه و الاستدلال به مسألة خلافية و قد بينت سابقا بالدليل بأنّه مهما كان حكمه فلا يصح قرينة تصرف الأمر بالسحور من الوجوب إلى الإستحباب و لم ترد إلا بقياس غير صحيح بُيّن بأنّه غير صحيح. و أزيد ليس العلة من التسحر فقط التقوُّت بل مخالفة أهل الكتاب من علل مشروعية التسحر.

/// و نفس الشيء بالنسبق للباقي فمسائل خلافية لم تذكر الدليل على القول الذي يساعد مذهبك.

/// وهذا الإستدلال فيه ما فيه يا أخي هات أدلتهم أما أقوالهم فيحتج لها لا يحتج بها

/// أنت تناقش شخص يسمى مراد شكري يرى الوجوب؛ و لكي تناقش شخصا كهذا لتثبت خلاف قوله: فلا يكفي ذكر أقوال لبعض العلماء (فيما يوجد فيه اختلاف في طريقة الإستدلالو في الأقوال) و إنّما عليك بذكر الأدلّة؟ أما أسلوب ذكر كل ما يؤيّد مذهبك من غير تمحيص في الأدلّة فهذا أسلوب غير مرضي.

/// هذا مصروف بأدلة أخرى و ليس هذا في حديث الأمر بالسحور

و بَسطها من يخالفك أحسن منك و بأسلوب أبدع

/// و البعض الآخر اشترط أن لا يضيع الوحي في مسألة ما ادّعي فيها الإجماع و قد ذُكر ذلك و ذُكر دليلهم فأين دليلك، أأنت تلزمنا بأقوال من غير أدلّة؟!

/// و أزيد بعض الآثار:

قال الإمام الجبل أحمد بن حنبل رحمه الله: " لا تقلدني و لا تقلد مالكا و لا الشافعي و لا الأوزاعي و لا الثوري، و خذ من حيث أخذوا".

وقال أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي رحمه الله: " لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه".

/// يا أخي المسألة تحتاج إلى ذكر أدلّة أما تكرار الكلام بذكر قول بعض العلماء من غير ذكر أدلّتهم فما ينفع؟!

/// لما ترُد على هذا الكلام: "وبيان ذلك أن مدعي الإجماع القطعي: وهو اتفاق جميع مجتهدي هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي – وليصح صدق تعريفه على ما يدعيه يطالب بمطالب هي:

· تعداد مجتهدي هذه الأمة كلهم بأعيانهم ولا يحصل العلم باتفاق علماء الأمة إلا بعد معرفة كل واحد منهم بعينه.

· إثبات أن كلهم من المجتهدين لأن غيرهم غير معتبر في حكاية الإجماع من لغوي وأصولي وعامي وذلك بتوفر شروط الاجتهاد في كل شخص على حدة.

· أن يذكر قول كل عالم في المسألة المدعى الإجماع فيها ليتميز بذلك عن السكوتي.

وكذلك مدعي الإجماع السكوتي وهو: أن يقول بعض المجتهدين في مسألة قولاً وينتشر ذلك في الباقين وسكتوا عن معارضته ولم يظهروا خلافاً. أيضاً يطالب بنحوٍ مما طولب به سابقه وبما يلي:

· يبين وصول تلك الفتوى إلى باقي المجتهدين ولا يحصل ذلك إلا بمعرفة كل واحد بعينه.

· أن يحكم عليهم بالسكوت.

· وأنه بعد بحث في مدة كافية له.

فإذا أتى مدعي الإجماع القطعي أو السكوتي بهذه المطالب فقد كابر وبالغ بالمجاهرة، وإلا فلا إجماع حينئذٍ."

ادّع ما تدّعي؟!

/// و مخالفك يقول لا عبرة بدعوى إجماع فيما لم نجد فيه نص شرعي بخصوصه بالنسبة لمن لا يجوز له التقليد و قدّم دليله فما دليلك؟! فضلا لا تأتيني بأقوال بعض العلماء فهذا و إن كنا نعرفه فالذي لا نعرفه هو أدلّتهم؟ فتكرما إن كنت لا تريد التكرار المذموم الذي لا نريده و تريد الفائدة فهات الأدلّة؟!

/// أيّها العاقل لم تجب على السؤال؟!

/// خلق عُهد منك و لا يوجد في كلامك إجابة أفأنت تتهرب من الإجابة مستعملا أسلوب الإرهاب الفكري؟!

/// من قال هذا؟!

/// مخالفك لا يثبت الإجماع أصلا؟! لعدم ثبوت النّص عنده

على العموم لم تنقض ما ذكرت؟! ففي إنتظار الرّد و ليس كل ما لم نعلم فيه خلاف يعني بالضرورة إجماع و قد سبق و أن ذُكر مذهب أئئمة فيما لم يعلم فيه خلاف! فإن كنت تخالف الأئمة من غير أدلّة فأنصحك بأن تراجع نفسك!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015