وقال الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر: هذه المناظرة أقوى ما قرأت في نقض الإجماع الذي يدعيه كثير من الفقهاء في علم الخاصة في المسائل الفرعية، التي لم يرد فيها نص صريح، ولم يكن مما يعلم من الدين بالضرورة، ولله در الشافعي رحمه الله ورضي عنه ([8] ( http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=5252#_ftn8)).

ومما قيل في الإجماع من فوائد: سقوط البحث عن دليله.

وهذا غير صحيح لأن منزلة الإجماع تكون بعد النصوص وإنما يصار إلى أقوال الرجال عند الجهل بالنص وعدم بلوغه، هذا في إجماع من نقل قوله من أهل العلم أما في الإجماع المعلوم من الدين بالضرورة فإن النصوص في تلك المسائل متوافرة.

([1]) هذه الردود والمناقشات من إجمال الإصابة للعلائي وتعليق محمد بن سليمان الأشقر عليه. ومن كتاب نظرة في الإجماع الأصولي لعمر بن سليمان الأشقر.

([2]) السنن الكبرى للبيهقي (6/ 253) وسنده حسن.

([3]) أصول مذهب الإمام أحمد للتركي (ص313)

([4]) سنن الدارمي (1/ 50)

([5]) قال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي: رأيت بشر المريسي – عليه لعنة الله – مرة واحدةً، شيخاً قصيراً دميم المنظر، وسخ الثياب، وافر الشعر، أشبه شيء باليهود، وكان أبوه يهودياً صباغاً بالكوفة في سوق المراضع. ثم قال: لا يرحمه الله ولقد كان فاسقاً. أهـ هلك سنة 218هـ. انظر تاريخ بغداد (7/ 61)، وسير أعلام النبلاء (10/ 199).

([6]) سير أعلام النبلاء (9/ 402).

([7]) الإحكام لأصول الأحكام لابن حزم (1/ 542)

([8]) جماع العلم (ص54) الهامش.

http://www.alukah.net/majles/showthread.php?p=35944

/// و لكني أتحفظ على بعض الأمور كإدّعاء عدم إمكانية وقوع إجماع قطعي أو سكوتي.

/// إلا أنّ ما ذكره الأخ فيه إثبات و يشير إلى صعوبة إدعاء الإجماع من أي كان، فكيف يترك التباحث في النصوص الشرعية من أجل شيء يصعب إدعاؤه و تحوم حوله إحتمالات؟! فالأصل النظر إلى نصوص الكتاب و السّنة لإثبات حكم شرعي ثم إن وجد دعوى إجماع فبعد التحقق منه يذكر لزيادة الدليل قوّة. أما الإستقلال بدعوى الإجماع على هذا الأمر و رفض المناقشة مع قيام الشك عند الإخوة من عدم وجود أدلة من الكتاب و السّنة؛ فهذا مسلك ضعيف في إثبات الأحكام الشرعية و غير مرضي في المناقشة.

/// و إذا كان هناك تتابع من بعض العلماء على دعوى إجماع (لا يدرى أهو إجماع سكوتي أو حقيقي أو (عدم العلم بالخلاف مع عدم الإطّلاع على كل الأقوال)) و إقرار بعضهم لأقوال من سبقهم تزيد قوّة هذه الدعوى فعدم وجود ما يدل على نفس الحكم الذي تشيره إليه تلك الدعاوى للإجماع من نصوص الكتاب و السّنة لمما يضعفها و يدخل الشكوك حولها.

العلم قال الله قال رسوله ** قال الصحابة ليس بالتمويهِ

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ** بين الرسول وبين رأي فقيهِ

ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[13 - Sep-2007, مساء 05:05]ـ

/// أقول: حتى و إن ثبت الإجماع في المسألة فهذا لا يلغي أن لا يمحص ما استدل به في الكتب على هذه المسألة و البحث عن الأدلة الصحيحة و ردّ ما استدل به و هو غير دال على المسألة، فإن كنت لا تريد نقاش الأدلّة حتى يذكر لك قول لمخالف في هذه المسألة بعينها فهذا شأنك و لكن لا تحجر على غيرك هذا الأمر.

ثم مَن من العلماء قال بأنّه لا تناقش الأدلة حتى يأتي بنص صريح لكلام أحد العلماء فيه مخالفة للإجماع؟ على مذهبك أرفض كلامك هذا حتى تأتي بقول مخالف لهذا الكلام إذ لا أعلم خلافا في هذا بين العلماء

و من قال من العلماء بأنّه لا تنقض دعوى إجماع في مسألة إلا بنص صريح من كلام أحد العلماء فيه مخالفة لهذا الإجماع حول المسألة بعينها؟

و كما أنت تبحث عن قول لمخالف فهناك من لن يقبل دعواك للإجماع حتى تأتي بقرينة من الكتاب و السّنة على الصارف في النص الذي فيه الأمر بالتسحر من الوجوب إلى الإستحباب؟! فأيّهم أولى بالإهتمام؟!

*************

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015