القول الاول وهو قول اكثر اهل العلم ان زكات الفطر لا تدفع اموال بل فطر من تمر او شعير او رز
وهو قول الامام مالك والشافعي واحمد
وذهب القول الثاني الى ان زكات الفطر تدفع نقدا وقالو بأنه جائز ولا يوجد دليل صريح فيه ولذين قالو ذلك
عطاء والحسن البصري وعمر ابن عبد العزيز وبو حنيفه
والارجح والله اعلم ولذي ذهب اليه اكثر اهل العلم الى انه لا يجوز اخراج القيمه في زكات الفطر و هذا الذي يظهر والله اعلم
ـ[أبو الفضل المصرى]ــــــــ[14 - Oct-2007, صباحاً 10:19]ـ
عن الزبير بن عربي، قال: سأل رجل ابن عمر، رضي الله عنهما، عن استلام الحجر. فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله. قال: قلت: أرأيت إن زحمت، أرأيت إن غلبت؟ قال: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله.
أخرجه أحمد، والبخاري، والترمذي، والنسائي.
هذا إيمانهم، وهذا ما تعلموه من نبيهم، وهذا هو الميثاق: سمعنا وأطعنا.
- وعن وبرة بن عبد الرحمان، قال: كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت، قبل أن آتي الموقف؟ فقال: نعم. فقال: فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف. فقال ابن عمر:
((فقد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف.)).
فبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تأخذ، أو بقول ابن عباس، إن كنت صادقا؟.
أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي.
عبد الله بن عمر، الذي تربى أمام النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ العلم عنه، يقول في حزم:
((فقد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف.)).
عندنا سنة محمد صلى الله عليه وسلم، عندنا النور كله، وسمعنا وأطعنا، ونترك الذين آمنوا بالخلاف، وقيل وقال، نتركهم،
ونذهب مع الذين قالوا: سمعنا وأطعنا، أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين عرفوا قدره، وقدر ما جاء به، فعزروه، ونصروه، واتبعوا النور الذي أنزل معه؛
- عن نافع عن ابن عمر، قال: كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء، في الجماعة، في المسجد، فقيل لها: لم تخرجين، وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار، قالت: وما يمنعه أن ينهاني؟ قال: يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.)).
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
نعم، يمنع عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.
- وعن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
((لا تمنعوا نساءكم المساجد بالليل.)).
فقال سالم، أو بعض بنيه: والله، لا ندعهن، يتخذنه دغلا.
قال: فلطم صدره، وقال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول هذا؟!!.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن حبان.
وقد كثر الذين يردون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى اعتاد الناس ذلك، وصاروا يسمعون عقب كل حديث: ولكن فلانا يقول كذا، ونقول: أين عبد الله بن عمر، يلطم صدور هؤلاء.
... سيقول البعض وما دخل هذا بالموضوع
نعم هذا هو صميم الموضوع ... ناس يتبعون بإيمان وتسليم وناس تبحث عن العلل وتكون النتيجة ترك العمل بالحديث
انظر هناك، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده، يجلس على منبره، هناك أمر ما سوف يحدث، فلندخل لنرى ماذا هناك، من خلال حديث عبد الله بن عمر؛
عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما،
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب، وكان يلبسه، فيجعل فصه في باطن كفه، فصنع الناس خواتيم، ثم إنه جلس على المنبر، فنزعه، فقال: إني كنت ألبس هذا الخاتم، وأجعل فصه من داخل، فرمى به، ثم قال: والله لا ألبسه أبدا، فنبذ الناس خواتيمهم.)).
أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.
هل شعرت بشيء وأنت تقرأ هذا الحديث؟ هل سمعت صوت أحد، غير الذي أرسله الله رحمة للعالمين؟.
صنع خاتما من ذهب، فصنعوا مثله، نبذه، فنبذوه.
لم يأمر أحدا بشيء، فقط، يكفي أن يفعل، وأمامه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لم يسأل أحد منهم، عن نوع الذهب، وعن معياره، وما هو الوزن الذي يحرم لبسه، ولا عن نسبة النحاس فيه.
لم يفعلوا ذلك، لأن الله عز وجل أكرمهم،.
إنهم خير صحب لنبي كريم، وهاهم، وبأمر واحد، يأتيهم عن نبيهم صلى الله عليه وسلم، يتركون شيئا أصبح يجري في عروقهم، إنها الخمر، والإدمان، مئات المؤتمرات تنعقد، وآلاف الأبحاث تعرض فيها، وخبراء من شتى أنحاء الأرض، يحذرون من التدخين، والخمر، وتوضع القوانين، وتوقع العقوبات القاتلة، والنتيجة، ياليتها كانت صفرا لكانت إنجاز، ولكن ذلك كله، والإدمان في زيادة، والضياع ينتظر الجميع.
أما هناك قالوا رغم أنهم سمعوا خبر آحاد ينادي حرمت الخمر ... فقالوا اكسر الجرة يا أنس ...
ويكفي أن يستمر النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته، ثلاثا وعشرين سنة، حتى لقي ربه، ولم تعرض عليه قضية رجل شرب خمرا، من طريق صحيح، إلا مرة واحدة.
الذين شرح الله صدرهم للإسلام، وهو نور الله إلى خلقه، فتحولوا من إدمان الخمر إلى كراهية الخمر، بأمر واحد، في يسر، يسرهم الله إليه، تنظر إليهم، وهم يشربون الخمر، فكأنهم خلقوا لها، ولن يتركوها إلا بترك الحياة.
فينزل التحريم، فتراهم يتركونها، برحمة الله، وكأنهم لا يفعلون شيئا.
أما إذا عرض أمر النبي صلى الله عليه وسلم على غيرهم فسوف يجادلون في المادة التي صنعت منها الخمر، وعدد الأيام التي مرت على النقيع، وحجم المادة التي يبدأ من عندها التحريم، وهذا المذهب يحب، وذاك الفريق يكره، ويخرجون بعد البحث سكارى.
اللهم اجعلنا مثل أصحاب نبيك واحشرنا معهم .. فليس لنا كبير عمل ولا صغيره إلا محبتهم والاقتداء بهم في طاعتهم لنبيك صلى الله عليه وسلم.
¥