ـ[ابن عقيل]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 12:18]ـ

تنبيه:

البخاري رحمه الله لم يعل الحديث فقط بعدم معرفة سماع النفس الزكية من أبي الزناد بل أعله بذلك وبتفرد النفس الزكية به عن أبي الزناد إذ قال البخاري رحمه الله " لم يتابع عليه "

هذا على مذهبك

وحكاية التفرد قرينة على صحة الإعلال وليس علة بذاته.

تنبيه آخر:

قول الشيخ أن مذهب مسلم في الاكتفاء بالمعاصرة وإمكان اللقي هو مذهب الجمهور فيه بحث

إذ نسب ابن رجب مذهب البخاري إلى الجمهور يعني جمهور أئمة النقد لا المتأخرين إذ هو واضح أن جمهور المتأخرين على مذهب مسلم

إن كان جمهور المتأخرين على مذهب مسلم

فماذا يكون تصنيف الإمام مسلم من المتأخرين أو من المتقدمين؟!

فإن قلت هو - أي مسلم - من المتقدمين

فجمهور المتأخرين على مذهب إمام متقدم.

وإن قلت هو - أي مسلم - من المتأخرين

ففساد قولك يغني عن إفساده

والله الموفق

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 12:56]ـ

هذا على مذهبك

وحكاية التفرد قرينة على صحة الإعلال وليس علة بذاته.

هل تنكر أن يكون البخاري أعله بالتفرد إذا ما معنى قوله " لم يتابع عليه "

ومسألة التفرد أشبعت بحثا

إن كان جمهور المتأخرين على مذهب مسلم

فماذا يكون تصنيف الإمام مسلم من المتأخرين أو من المتقدمين؟!

من المتقدمين

فإن قلت هو - أي مسلم - من المتقدمين

فجمهور المتأخرين على مذهب إمام متقدم.

نعم في هذه المسألة وما الإشكال في ذلك هذه المسألة مختلف فيها بين المتقدمين واختار جمهور المتأخرين قولا من أقوالهم ما الإشكال في هذا؟! هل هذا يعود بالنقض على هذه الدعوة

يبدو أنك بعد كل هذه الردود الهزيلة لم تكن تفهم حقيقة دعوتنا!!

موطن الإنكار يا أخي إذا لم يكن ثم خلافا بين المتقدمين فجاء المتأخر فخالفهم جميعا

وإن قلت هو - أي مسلم - من المتأخرين

ففساد قولك يغني عن إفساده

لا ليس هو من المتأخرين

ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 01:35]ـ

كان الاولى والاليق بك ان تفهم كلامى كما فهمت كلام الشيخ أبو أمجد الذى بأعلى الصفحة وعدا سأنقل لك كلمة من رسالة أسس التفكير للدكتور محمد العبدة ان شاء الله

أرجو أن تبين أين وقع مني الخلل في فهم كلامك؟

أقول: لا أظن هذا يقع فإن العامي لا يهتم بهذه الأمور يعني صحة النقل والتثبت من ذلك بل إذا قلت له قال الشافعي كذا وكنت عنده ثقة صح النقل عنده عن الشافعي ثقة بك

الإشكالية في هل انت ثقة عند هذا العامي في نقل كلام الشافعي و في الحقيقة هناك عوام يهتمون بصحة النقل و التثبت و الإطلاق بعدم إهتمام العوام بمثل هذه الأمور في نظري لا يصح و في حكم العوام المبتدىء من طلبة العلم. و الباقي فيما تعقبتني فيه لا يوجد اختلاف بيننا، فالهدف من كلامي هو مزيد من التحرير في ما أشرت إليه و التنبيه على ذلك الإحتمال الذي ذكرته.

الأمثلة كثيرة يا أخي منها حديث أنا مدينة العلم ضعفه القطان وأحمد وابن معين والبخاري وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم كثير وصححه الطبري وحكى عن أهل الحديث تضعيفه وصححه الحاكم وحسنه العلائي والسيوطي وغيرهم رحم الله الجميع

ومنها حديث استعينوا على قضاء حوائجكم أنكره أحمد ويحيى وأبو حاتم وغيره وحسنه أو جوده الألباني رحم الله الجميع

و على ما اعتمد هؤولاء المتأخرين في إثبات ما ذكرت؟ و جزاك الله خيرا

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 01:49]ـ

إما على قواعد باطلة _ كالتوسع في تحسين الحديث بمجموع الطرق مع رجحان الخطأ فيها فردا فردا كما فعل العلائي والسيوطي هنا _ أو المشي على ظاهر الإسناد وعدم التدقيق في علل الحديث أو غير ذلك

ويجمع هذا كله الفرق في منهجية النقد بين المتقدم والمتأخر

ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:08]ـ

كالتوسع في تحسين الحديث بمجموع الطرق مع رجحان الخطأ فيها فردا فردا

هل أفهم من هذا بأنّك لا ترى قاعدة: "تصحيح أو تحسين الحديث بمجموع الطرق" صحيحة؟

أو المشي على ظاهر الإسناد وعدم التدقيق في علل الحديث أو غير ذلك ويجمع هذا كله الفرق في منهجية النقد بين المتقدم والمتأخر

يا أخي المتأخر قد يدقق و لكن قد لا يبلغه علل حديث ما فيكتفي بالحكم على الحديث بناءا على ما بلغه فإن أخطأ فهذا لا يجعل منهجية هذا المتأخر من حيث الأصل مخالفة لمنهجية المتقدم في النقد. و لست في الحقيقة أعلم عالما من علماء الحديث من المتأخرين من منهجيته بأنّه لا يشترط التدقيق في علل الحديث لكي يحكم على الحديث بالصّحة و الضعف؟ فما بلغني من تقريرات العلماء الذين أعرفهم من المتأخرين من منهجيتهم بذل الجهذ في النظر في كتب العلل قبل الحكم على الحديث، فإن كان لك نصوص عن المتأخرين تقرر منهجا يخالف منهج من عرفت في هذا فأرجو أن تفيدني بها؟ و أجرك على الله.

الأمثلة كثيرة يا أخي منها حديث أنا مدينة العلم ضعفه القطان وأحمد وابن معين والبخاري وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم كثير وصححه الطبري وحكى عن أهل الحديث تضعيفه وصححه الحاكم وحسنه العلائي والسيوطي وغيرهم رحم الله الجميع

ومنها حديث استعينوا على قضاء حوائجكم أنكره أحمد ويحيى وأبو حاتم وغيره وحسنه أو جوده الألباني رحم الله الجميع

ثم يا أخي في المثالين الذين قدمتهما لي هل يمكن أن نقول بأنّ المتقدمين أجمعوا على تضعيف الحديثين؟ فإن كانت إجابتك: لا، فأوجه لك سؤال آخر: فما الضابط في عدم جواز مخالفة آحاد المتقدمين في حكمهم على الأحاديث من طرف المتأخرين؟ أم يمنع على المتأخر مطلقا مخالفة آحاد المتقدمين؟ و أنا أتكلم عن من لم ينقل فيه قول مخالف لهذا المتقدم من العلماء من أقوال غيره من المتقدمين.

و جزاك الله خيرا و بارك فيك

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015