لدي تساؤل أرجو من فضيلتكم الإجابة عليه ..
وهو متعلق بالقول الأول وهو قول الإمام أبي حنيفة-رحمه الله تعالى- ...
فمن فاتته الجمعة وهو في بيته. هل يقضيها ركعتان أم أربع؟
وكذلك ما بال أهل الأعذار؟
أخي الكريم جابر حفظك الله
هذه المسألة لا إشكال فيها، وأحسب أن العلماء مجمعون على أنه يصليها أربع ركعات، وهي تختلف عن مسألتنا، ولا تعلق لها بها.
ولك مني الشكر على مداخلتك.
ـ[عبد المحسن بن عبد الرحمن]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 03:30]ـ
الشيخ الكريم عبدالمحسن وفقه الله ونفع به:
أليس مفهومُ حديث: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة" هو:
من لم يدرك ركعةً من الصلاة فلم يدرك الصلاة؟
وهذا المفهوم دلالته قوية جداً
أمرٌ آخر:
هل وقفتَ على أثر صحيح عن أحد من الصحابة يقضي بإدراك المأموم لصلاة الجمعة مع الإمام إذا أدرك أقلَّ من ركعة؟
أخي الفاضل الشيخ عبد الله الحمادي حفظه الله
أود أولا أن أشكرك على تواصلك مع أخيك الصغير.
وما أود أن أقوله ثانيا أني لم أجزم في المسألة بشيء، وإنما هي المدارسة والمذاكرة.
وبعد ذلك أقول وبالله التوفيق ..
ما تذكر وفقك الله من مفهوم الحديث فلا شك في قوته ووجاهته، على ما يرد عليه من إيرادات.
وأما هل وقفتُ على أثر صحيح .. الخ
فالذي وقفت عليه في ذلك ما أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الجمعة باب فيمن قال إذا أدركهم جلوسا صلى ركعتين.
حدثنا شريك عن عامر بن شقيق عن أبي وائل قال: قال عبد الله: من أدرك التشهد فقد أدرك الصلاة.
وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن حماد قال: إذا أدركهم جلوسا في آخر الصلاة يوم الجمعة صلى ركعتين، قال معمر قال قتادة يصلي أربعا، فقيل لقتادة: كان ابن مسعود جاءهم جلوسا في آخر الصلاة فقال لأصحابه: اجلسوا، أدركتم إن شاء الله.
وهذا الأثر على ما فيه من ضعف، إلا أنه يشهد له ويقويه أن كبار طلاب ابن مسعود قد أخذوا بهذا كإبراهيم وغيره، كما هو مدون في المصنفات.
وأما تأويل ذلك بأنه إدراك الأجر والفضل، فإن السياق لا يسعفه كما لا يخفى.
لكن هل ترى حفظك الله أن عدم وقوفي على أثر صحيح في هذا، يكون مؤيدا للإجماع السكوتي.
مع مخالفة عدد من أهل العلم فيه كأبي حنيفة وصاحبيه، والإمام أحمد في رواية عنه، وغيرهم ممن سبق ذكرهم في أصل المبحث.
ـ[البحر الزخار]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 10:20]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حمل هده الدراسة للدكتور الفحل
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3492
ـ[الحمادي]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 01:45]ـ
وهذا الأثر على ما فيه من ضعف، إلا أنه يشهد له ويقويه أن كبار طلاب ابن مسعود قد أخذوا بهذا كإبراهيم وغيره، كما هو مدون في المصنفات.
أحسنتم بالإشارة إلى الكلام في هذا الأثر، بارك الله فيكم، وشكر لكم لطفَ عبارتكم وجميلَ أخلاقكم
وقد ثبت عن ابن مسعود بإسناد أصح من هذا أنَّ من لم يدرك الركعة فيصلي أربعاً
وجاء مثله عن ابن عمر بإسناد ثابت، ونحوه عن أنس بن مالك رضي الله عن الجميع.
وأما أخذ كبار تلاميذ ابن مسعود بهذا المذهب فلا يلزم منه أن يكون هو قول ابن مسعود رضي الله عنه
هذا من حيث النظر للآثار، وأما من حيث النظر إلى الأدلة فقد سبق أن دلالة مفهوم حديث:
"من أدرك ركعة ... " أقوى من دلالة حديث: "فما أدركتم فصلوا ... "
وثمة أحاديث واردة في الجمعة خصوصاً، وسبق أن أشرتم إليها، ولكنها معلولة
غير أنَّ لفظة (الصلاة) في حديث: "من أدرك ركعة من الصلاة" يدخل فيها صلاة الجمعة، وإلى هذا
أشار بعض الأئمة
ـ[أبو عبد الله السني]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:11]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله، وبعد:
جزاكم الله خيراً
ـ[عبد المحسن بن عبد الرحمن]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 10:34]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حمل هده الدراسة للدكتور الفحل
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3492
أخي البحر الزخار
أشكرك على مداخلتك وإحالتك، وقد سبق أن اطلعت على دراسة الدكتور جزاه الله خيرا ونفع به، وهذه الدراسة قد اقتصرت على تخريج الحديث وتحقيقه، ولم يتطرق فيها الدكتور لبحث شامل للمسألة وأدلتها الأخرى، وهي بلا شك دراسة مفيدة نافعة.
أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
¥