ـ[أبوعبدالرحمن القطري]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 02:27]ـ
كل هذه الردود مع احترامنا لمؤفيها إلا انها تجميع لبعض الوريقات وإثارة للعواطف التي لا ترقى لكلمة الرد العلمي ... واما مؤلفي الكتابين الأخيرين فهم من المجاهيل والعلم لا يؤخذ من المجاهيل .. وأما مغالطات وتزوير موسى وحجازي في كتابيهما فقد رد عليهم أحد طلبة العلم رد علمي محكم ورصين فليراجع.
للمعلومية: هناك كتاب للشيخ العلامة المحدث عبدالعزيز الغماري رحمه الله .. عنوانه (إفهام ذوي الأفهام بأن حلق اللحية مكروه وليس حرام) فليراجع لمن أراد الحق وأتباع مادل عليه الكتاب والسنة.
ما شاء الله مجاهيل!!
هداك الله لوقلت لا أعرفهم واكتفيت بهذا الرأي لنفسك لكان أفضل ..
عدم معرفتك بهم لا يضرهم فأنت أيضا مجهول لا نعرفك ...
والشيخ عبدالوهاب الزيد قد قدم له العلامة الراجحي ...
ثم اسألك سؤالا هل قرأت هذه الكتب؟
وأرجو أن تثبت بالبينة والحجة المغالطات والتزوير؟
ثم أرجو منك أن تضع لنا رابطا لطالب العلم الذي رد عليهما؟
ـ[أبوعبدالرحمن القطري]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 02:29]ـ
http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=177584
ـ[أبوعبدالرحمن القطري]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 03:21]ـ
المقصود من نهي النّبي صلى الله عليه و سلّم عن التشبه بالمشركين في عدم إعفاء اللحية هو:
الّنهي عن التشبه بمن خالف فطرته من المشركين بعدم إعفاء الحية
فلو كان المقصود في حالتنا تحريم الحلق لمطلق المخالفة للمشركين حتى و إن لم يرتبط الأمر بالفطرة و أمور أخرى لحدث هناك تعارض و لقد يُظنُّ أن النّبي صلى الله عليه و سلّم يأمرنا بمخالفة شيئين متضادين لأّن المشركين قد اختلفوا في عصر النّبي صلى الله عليه و سلّم اختلاف تضاد في مسألة إعفاء اللحية و هذا التناقض يتنزّه النّبي صلى الله عليه و سلّم أن يقع فيه أو أن يؤول إليه كلامه.
فظهر أنّه ينبغي أن يوُجّه كلام النّبي صلى الله عليه و سلّم في النّهي عن التشبه بالمشركين في حالتنا هاته بتوجيه آخر لا يؤول إلى التناقض.
و أقول: معلوم عند النّبي صلى الله عليه و سلّم بالتواتر و المشاهدة أنّ هناك الكثير من المشركين ممن يُعفي لحيته. و لأنّ كلام النّبي محمّد صلى الله عليه و سلّم ينبغي أن يُحملَ على وجه لا يؤدي إلى التعارض فلا بد أن يفهم نهي النّبي صلى الله عليه و سلّم على أنّه نّهي عن التشبّه بالمشركين في مخالفتهم للفطرة بعدم إعفائهم للحية.
و عليه فتحريم حلق اللحية هو لذاته و علّة النّهي عن التشبّه بالمشركين تعزّز و تؤكّد هذا الأمر و ليس العكس كما فهمه بعض الأفاضل و الله أعلم
تأييدا لما تقول فقد قال الشيخ خالد السبت حفظه الله عند كلامه على التشبه بالكفار:
الشيء قد ينهى عنه للمخالفة ولما في فعله من تحقيق مصلحةٍ مطلوبة شرعاً، وذلك كإعفاء اللحية -مثلاً-، فلا شك أن إعفاءها مطلوب؛ لأنها من سنن الفطرة، وكما أن في تركها مخالفة للمجوس، فقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بإعفائها وبحف الشوارب، وكل ذلك من أجل مخالفة المشركين، أو من أجل مخالفة المجوس، فلو صار المجوس يعفون لحاهم في وقت من الأوقات فهل يُقال للمسلمين: إن ذلك قد لا يطلب فيه إعفاء اللحية؟
الجواب: لا، لأن إعفاء اللحية مقصود ومطلوب للشارع، وبهذا نُفرق بين ما كان المقصود فيه هو مجرد المخالفة، وبين ما كان مطلوباً ومقصوداً للشارع، وإن تجرد من المخالفة.
من شريط " التشبه "
ـ[من صاحب النقب]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 05:39]ـ
المشكلة ليست في جواز أخذ ما دون القبضة، بل المشكلة أن البعض يستدل به على جواز التقصير
فهل العلماء المتقدمون سموا التقصير أخذ؟
ثم إن بعض أهل العلم الذين يبحيون أخذ ما دون القبضة يجعلونه رخصة خاصة لمن لحيتة فيها طول خارج عن العادة، و ليس لكل أحد، و ربما هذا هو الذي نفاه الأخ أسامة، أي جعله لكل أحد
ـ[هم وهمم]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 06:38]ـ
أريد أن انبه في هذه المسألة وهي حلق اللحية من منحنى أصولي (أصول فقه) وهو أن الأمر يقتضي أحيانا للوجوب وأحيانا لتأكيد الإستحباب وفي حلق اللحية يقتضي الوجوب وحلقها يحرم، كيف ذلك؟ ..
الأمر الذي أمر به الرسول (ص) وهو: ((أعفوا اللحى)) هو أمر مع إمتثال أي أن الرسول (ص) أمر به وامتثله بالعمل هذا يدل على الوجوب وحلقها يدل على التحريم لأنه مقارنة الأمر بالمخالفة للمشركين والمجوس، وهنا تأكد أمران وهما: الأمر مع الإمتثال للنبي (ص) والأمر الثاني المخالفة للمشركين والمجوس ..
النقطة الثانية فعل ابن عمر في الأخذ من مادون القبضة هذا لتأويل قوله تعالى: ((ثم ليقضوا تفثهم)) أي الأطراف من الجسم كالأظافر وشعر الأبطين وغيرها، وهذا مجرد تأويل دون النظر لصحة من عدمه، وأيضا أن ابن عمر لم يفعله طول السنة كما هو الحال مع بعض المسلمين إنما في الحج فقط ..
والله أعلم
¥