لطيفة: ذكر الصفدي رحمه الله أن الإمام الشافعي حمل به أربع سنين أو أقل وفي العام الذي ولد فيه مات الإمام أبوحنيفة، فقال الحنفية للشافعية في بسطهم: ما جسر إمامكم يظهر للوجود حتى توفي إمامنا، فأجابهم الشافعية: إمامكم ما ثبت لظهور إمامنا ...

ـ[ابن عبدالكريم]ــــــــ[15 - Jul-2007, صباحاً 03:19]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أعتذر للإخوة الأفاضل و المشايخ الكرام عن تأخري في الرد طيلة هذه الفترة , فقد كنت شديد الإنشغال في الأيام الماضية. فعذرا , عذرا .........

أولا: الشيخ الفاضل " أبو عمر الكناني ":

وإنما سأسألك سؤالاً يقربنا من بعضنا مع أني والله أحسك قريباً من روحي وأحببتك من حروفك:

أحبك الله أخي الكريم. أسأل الله أن يؤلف بين قلوبنا على طاعته , و أن يجعل الوصول الى الحق مبتغانا.

س. علام يعتمد الأطباء في إحالتهم امتداد مدة الحمل لأكثر من تسعة أشهر أو أحد عشر شهراً كما قال بعض الإخوة؟

حبذا لو اختصرت أخي.

يعتمدون على علم الأجنة " صلى الله عليه وسلمmbryology " , و علم " طب الولادة " " Obstetrics " .

و علم الأنسجة " Histology " .

ثانيا: شيخنا المبارك "حارث الهمام ":

- شواذ من البشر قد يخرجون عن المعتاد فتتميز جبلتهم عن الجبلة العامة أو كما يقولون طبيعة نمو أجهزتهم ليست كطبيعة غيرهم.

كما أوضحت قبلا , هناك صفات و طبائع في البشر قابلة للتنوع أو التغيير , و هناك صفات ثابتة في كل البشر لا تقبل التبديل.فلا يمكن القول مثلا أن هناك بشريا يهضم الطعام في أذنيه , أو يتكاثر عن طريق الأنف!!!

فنفي وجود أمثال هؤلاء لا يظهر أن الطب التجريبي طريق صحيح لإثباته، لأنه فرع عن استقراء كامل نعلم أنه لم يتم.

لا نحتاج - وفقك الله - الى استقراء كامل لنتفي وجود هؤلاء. فمدة الحمل التي جزم بها الطب - و ذكرها رب العالمين في كتابه - هي المدة الوحيدة التي تسمح بها طبيعة الجسم البشري و طبييعة خلاياه.

وإمكانه لا يحيله عقل ولا شرع، بل الشرع ربما يشهد له، وأضرب لهذا مثلاً بواقع الناس اليوم هل الطب الحديث يقضي وفقاً لجبلة الناس اليوم بإمكان أن يعيش رجل ألف سنة ويكون في كامل نشاطه؟ ونحن جميعاً نؤمن بأن نوحاً عليه السلام مدة عمله الدؤوب في حقل الدعوة قبل الطوفان كانت ألف سنة إلاّ خمسين عاماً.

وهل يقبل الطب الحديث وفقاً لجبلة عامة الناس اليوم إمكان خروج مولود يبلغ في مستقبله ستون ذراعاً.

كما قلت آنفا , إن جاءنا الخبر من الله - عز و جل - أو من رسوله - صلى الله عليه و سلم - فليس لنا إلا التصديق و لو اعترضت كتب الطب كلها. أما أن يقول بعض الفقهاء (بلا دليل من كتاب أو سنة) بقول مصادم للعلم القطعي , فضلا عن مصادمته لظاهر القرآن فلا يقبل قولهم. بل ينبغي عدم التردد في رده , دون الانتقاص من مكانة قائليه و حفظ قدرهم.

ثالثا: شيخنا المفضال عبدالرحمن السديس:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الكناني

موقع وقعت عليه أثناء البحث http://kazam.8k.com/

الطريف في هذه الحكاية أيضا:

أنه (يكلم الناس في المهد وكهلا)!!

نعم شيخنا - أضحك الله سنك -, و بمثل هذه الحكايات يخالف صريح القرآن. فلا حول و لا قوة الا بالله.

رابعا: الشيخ الموقر: " محمد عزالدين المعيار ":

أنظر - سلمك الله - الرد السابق.

ـ[ابن عبدالكريم]ــــــــ[15 - Jul-2007, صباحاً 03:20]ـ

عفوا تكررت المشاركة .......

ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[15 - Jul-2007, صباحاً 06:43]ـ

[ QUOTصلى الله عليه وسلم= يعتمدون على علم الأجنة " صلى الله عليه وسلمmbryology " , و علم " طب الولادة " " Obstetrics " .

و علم الأنسجة " Histology " .[/QUOTصلى الله عليه وسلم]

غفر الله لك يا حبيب .. ألقيتنا في أودية واسعة .. أنا أعلم أنهم يعتمدون على هذه العلوم وإنما قصدي الحقيقة العلمية التي يرون أنها تتصادم مع بقاء الحمل أكثر من تسعة أشهر.

مثلاً: ذكر بعض الإخوة أن السبب في ذلك أن المشيمة تصبح غير قادرة على تغذية الجنين فيموت .. فهل هذا صحيح؟

وهل هناك غير هذا التعليل؟

===

أخي عبدالرحمن السديس والأخ الحمادي: مسألة الكشف بالأجهزة هذه شيء آخر ..

بمعنى هب أننا في مكان لا أجهزة فيه متوفرة، فوجدنا امرأة قد وضعت مولوداً بعد وفاة زوجها باثني عشر شهراً، أو أننا لم ندر بذلك إلا بعد الولادة، فهل نرجمها بناء على قاعدة الأطباء؟

أرجو أن لا يُقال: يُدرء عنها الحد بالشبهة؛ لأنه على القول بالاستحالة كما يدعي أهل الطب فزنى المرأة هنا متيقن لا شبهة فيه، كما لو أنها حبلت وهي لم تتزوج أصلاً.

===

أمر أخير لم أكن أحب الخوض فيه لأنه جانبي، وهو قول الأخ ابن عبدالكريم إن استمارا الحمل أكثر من تسعة أشهر يخالف العقل ..

أقول أخي المراد بالعقل القضايا التي مدركها نفياً وإثباتاً بالعقل .. كقولنا الواحد نصف الإثنين، وقولنا النقيضان لا يجتمعان .. ونحو ذلك.

وليس كل ما يستحيل عادة يستحيل عقلاً: فمثلاُ يستحيل عادة أن يحمل الطفل جبلاً لكنه لا يستحيل عقلاً .. ويستحيل عادة أن يأكل الإنسان بإذنه لكنه لا يستحيل عقلاً ..

فبقاء الجنين أكثر من تسعة أشهر يستحيل عادة أو طباً (على قولك) لكنه لا يستحيل عقلاً .. العقل يقبل ويتصور ذلك.

هذا ما أردت التنبيه عليه للفائدة وإلا فهو لا يغير من الأمر شيئاً لأني أعلم أن مقصود من قال ذلك العقل العلمي وليس الاصطلاحي.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015