ـ[نور الفجر]ــــــــ[06 - May-2007, صباحاً 01:09]ـ

أخي د. أباعمر الكناني

دون الخوض فيما يتضمنه الشعر والكلام الذي يكون الغناء أو النشيد لذلك، فتحريمه مبني على مضمون ذات الكلام

يبقى أن القياس له أربع أركان كما تعلم

الأصل: الغناء المصحوب بالموسيقى والطبل

الفرع: النشيد الخالي من الموسيقى والطبل

الحكم: -

العلة -

الركنان الأخيران أترك جوابَهما لك للقياس مع الفارق عندي، وعندك لافرق فأكمِل مابقي في الركنين، والفارق يتضح من التلوين بالأحمر، واللبيب بالإشارة يفهمُ.

ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[06 - May-2007, صباحاً 06:33]ـ

وفقك الله يا نور الفجر: ما ذكرته هو أركان قياس التمثيل، أي قياس مالم يرد فيه النص على ماورد فيه النص، بمعنى أنك تعتبر الأناشيد شيئاً آخر غير الغناء.

أمّا أنا فلاح لي أنّ الأناشيد (القصائد الملحّنة المطربة) هو نوع من الغناء أصلاً، فنحن بحاجة للنظر في قياس الشمول لا التمثيل.

ولهذا سألت أنا: (ما الفرق بين الغناء والنشيد بهذا المعنى) لأنّنا إذا لم نستطع إيجاد فرق بين حقيقة الغناء وبين النشيد فهذا يعني أننا أمام نوع من استحلال المحرم بتغيير اسمه.

ومع هذا لا بأس أن ننظر إليه من الزاوية التي ذكرتها.

لكن أحب أن أقول لك إن الغناء لا علاقة له في حكمه بالمعازف، فتحريم المعازف حكم مستقل عن تحريم الغناء، واجتماعهما عادة لا يعني ارتباط الحكم باجتماعهما.

فلا يصلح ذلك ليكون فرقاً أي أن الغناء المحرم هو ما صاحبه المعازف.

أما العلة فهناك عدة أمور ذكرت:

1. منها وأهمها في نظري أن الغناء مما يصدّ العبد عن القرآن والاستغناء به وبسماعه وبالتغني به عما سواه.

2. أن الغناء والاستماع من نعيم أهل الجنة الذي لا يجوز التشبه بهم فيه كلبس الذهب للرجال والشرب في أواني الذهب والفضة كذلك، وشيخ الإسلام ذكر هذه العلة.

3. أنّ الغناء ملهاة وصاد عن ذكر الله تعالى.

4. أنّه يثير الساكن في قلب العبد، والمعلوم أن قلب العبد فيه غالباً أمراض ساكنة إذا انشغل بالعمل أو العبادة أو غير ذلك ربّما بقيت مطمورة، أمّا الغناء فهو يحرك ما فيه، ذكر ذلك شيخ الإسلام رحمه الله.

5. أن الغناء محرم لما فيه من الدعوة للمعصية والتشبيب بالنساء ونحو ذلك من الكلام المحرم. وهذا خطأ سبق التنبيه عليه.

6. أنّه محرم لما يصاحبه عادة من المعازف كما أشرت أنت وكما يظن كثير من الناس وهذا أيضاً خطأ.

وإذا تأملنا وجدنا أن العلل الأربعة الأولى متحققة فيما يُسمى النشيد الإسلامي الذي هو تغني بقصائد مباحة بتطريب.

هذا ما أداني إليه البحث والتأمل، وحاولت جاهداً أن أجد فرقاً بين النشيد والغناء فلم يتضح لي ذلك.

وكل الأدلة التي يحتج بها من يجيز النشيد إما خطأ في الفهم حيث يفهم البعض من قول الصحابي أنشد فلان أنه لحّن الشعر، وحيث يفهم البعض الحداء على أنه هو النشيد وهذا أيضاً خطأ، فالعرب لا تغير الاسم إلا لتغيّر المعنى، أو هي من المواضع المستثناة من عموم تحريم الغناء كغناء الجاريتين في بيته صلّى الله عليه وسلم يوم العيد.

وما زلنا ننتظر مشاركات الإخوة

ـ[أبو عبدالرحمن بن ناصر]ــــــــ[06 - May-2007, مساء 12:11]ـ

1. منها وأهمها في نظري أن الغناء مما يصدّ العبد عن القرآن والاستغناء به وبسماعه وبالتغني به عما سواه.

2. أن الغناء والاستماع من نعيم أهل الجنة الذي لا يجوز التشبه بهم فيه كلبس الذهب للرجال والشرب في أواني الذهب والفضة كذلك، وشيخ الإسلام ذكر هذه العلة.

3. أنّ الغناء ملهاة وصاد عن ذكر الله تعالى.

4. أنّه يثير الساكن في قلب العبد، والمعلوم أن قلب العبد فيه غالباً أمراض ساكنة إذا انشغل بالعمل أو العبادة أو غير ذلك ربّما بقيت مطمورة، أمّا الغناء فهو يحرك ما فيه، ذكر ذلك شيخ الإسلام رحمه الله.

5. أن الغناء محرم لما فيه من الدعوة للمعصية والتشبيب بالنساء ونحو ذلك من الكلام المحرم. وهذا خطأ سبق التنبيه عليه.

6. أنّه محرم لما يصاحبه عادة من المعازف كما أشرت أنت وكما يظن كثير من الناس وهذا أيضاً خطأ.

وإذا تأملنا وجدنا أن العلل الأربعة الأولى متحققة فيما يُسمى النشيد الإسلامي الذي هو تغني بقصائد مباحة بتطريب.

هذا ما أداني إليه البحث والتأمل، وحاولت جاهداً أن أجد فرقاً بين النشيد والغناء فلم يتضح لي ذلك.

وكل الأدلة التي يحتج بها من يجيز النشيد إما خطأ في الفهم حيث يفهم البعض من قول الصحابي أنشد فلان أنه لحّن الشعر، وحيث يفهم البعض الحداء على أنه هو النشيد وهذا أيضاً خطأ، فالعرب لا تغير الاسم إلا لتغيّر المعنى، أو هي من المواضع المستثناة من عموم تحريم الغناء كغناء الجاريتين في بيته صلّى الله عليه وسلم يوم العيد.

وما زلنا ننتظر مشاركات الإخوة

بخصوص التحريم بالتشبه بأهل الجنة! ما ضابطه؟ فالعسل واللبن والجماع من نعيم أهل الجنة، والذم ورد على التشبه بالكفار، ولم يرد ذم فيما أعلم بمن تشبه بأهل اللجنة! فليتك ترشدنا، وإن كنت ناقلا لكلام لشيخ الإسلام، فظاهر النقل أنك مقر بهذه العلة

وهذه العلل التي ذُكرت قد تجمتع في أي فعل مباح، فمتى ما انتفت عن النشيد جازت

و ما دليل جواز (الحداء)؟ ولو اجتمعت العلل المذكورة هل يبقى على الجواز؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015