ـ[ابو عبد الله السلفي]ــــــــ[06 - May-2007, مساء 04:53]ـ

بخصوص التحريم بالتشبه بأهل الجنة! ما ضابطه؟ فالعسل واللبن والجماع من نعيم أهل الجنة، والذم ورد على التشبه بالكفار، ولم يرد ذم فيما أعلم بمن تشبه بأهل اللجنة! فليتك ترشدنا، وإن كنت ناقلا لكلام لشيخ الإسلام، فظاهر النقل أنك مقر بهذه العلة

وهذه العلل التي ذُكرت قد تجمتع في أي فعل مباح، فمتى ما انتفت عن النشيد جازت

و ما دليل جواز (الحداء)؟ ولو اجتمعت العلل المذكورة هل يبقى على الجواز؟

نعيم أهل الجنة ينقسم إلى قسمين:

قسم شاركهم فيه أهل الدنيا كالذي ذكرت مع الفارق.

وقسم اختصوا به كالخمر والغناء والحرير وغير ذلك مع الفارق والنصوص تبين هذا.

وهذا مما نهينا عنه ولم نؤمر به كالغناء والخمر والحرير وما إلى ذلك.

ـ[أبوالنور]ــــــــ[06 - May-2007, مساء 10:13]ـ

السلام عيلكم

أرى والله أعلم إن كانت المسألة خلافية أن نتريث ولانتسرع في إطلاق الأحكام، خصوصا وأن عدد كبير من المسلمين ووجلهم من الملتزمين واقعون في هذا الأمر

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[06 - May-2007, مساء 11:10]ـ

أسئلة يجب عدم إغفالها لمن أراد الوصول للحكم الشرعي الصحيح في هذه المسألة وهي:

1 - لماذا أقترنت هذه الأناشيد بالشباب المستقيم؟

2 - لماذا لم يقترن سماع الشعر الساذج من الألحان بأنواعه المباحه بالشباب المستقيم كما أقترنت هذه الأناشيد؟

3 - ما الفرق بين التلحين بالآلآت والتلحين بصوت الأنسان , خصوصاً أذا كانت النتيجة واحده وهي التطريب؟

4 - هل هذه الأناشيد أو ما شابهها من موروث أهل السنة أتباع السلف الصالحين؟

ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[08 - May-2007, صباحاً 12:05]ـ

نحن الآن لسنا في مجال إطلاق فتوى.

نحن نتذاكر العلم، فمذاكرة العلم سبيل لمعرفة الخطأ والصواب.

والحقيقة أني منذ البداية لم أكن أحب أن يتجه الحوار لحكم الأناشيد مباشرة.

إنما كان هدفي الاختصار ..

فمن يقول إن الغناء (بلا معازف) حرام.

ويبيح مع هذا الأناشيد ..

فما هو الفرق عنده بينهما ..

أنا أعلم أنّ هناك عدد من الفوارق يفترضها البعض.

لكنّها غير صحيحة، بمعنى أنها وإن كانت موجودة في الغناء غالباً لكن نحن نريد العنصر المؤثر في تحريم الغناء أو العلة كما يُقال.

والنص القرآني ارتكز إلى وصف صريح: {ليضل عن سبيل الله}.

فالغناء الذي حرمه الشرع سبب تحريمه أنه يضل عن سبيل الله أو يصدّ عن سبيل الله.

فهذا الغناء المحرم الذي يصد عن سبيل الله ما هو؟ وما حقيقته لننظر هل الأناشيد هي نوع من أنواعه؟ أم هي جنس آخر غير الغناء؟

وحتى يتبيّن الأمر أكثر ننزل إلى التمثيل:

خذ هذه الأبيات:

والله ما طلعت شمس ولا غربت إلا وذكرك مقرون بأنفاسي

ولا شربت لذيذ الماء من ظمأ إلا وجدت خيالاً منك في الكاس

وماجلست إلى قوم أحدثهم إلا وكنت حديثي بين جلاسي

هذه الأبيات ما حكم ترديدها شعراً؟

هل هي من المباح ترديده؟

أظنها كذلك، فليس فيها إلا حديثاً عن الحب والوجد، ليس فيها دعوة لمعصية ولا فجور ولا فحش ولا بذاء.

فإذا أخذها شخص وغنّاها بألحان مطربة، فهل هو في هذه الحال غناء محرم أم إنشاد مباح؟

===

ملحوظة: نحن لا نتحدث الآن عن القصائد الوعظية والزهدية والدعوية لأنّ أمرها أدق.

ولا نتكلم عن وجود نية التقرب أو اتخاذها وسيلة دعوية فهذه مسألة أخرى.

ولا نتكلم عن الأناشيد التي تؤدى بطريقة بعيدة عن الغناء بل هي أقرب ما تكون إلى طريقة القرءة السريعة يإيقاع منتظم، مثل الأناشيد القديمة التي قال عن مثلها شيخ الإسلام رحمه الله إنها من غناء الأعراب الساذج.

ـ[نور الفجر]ــــــــ[08 - May-2007, صباحاً 02:19]ـ

د. أباعمر الكناني

أشكرك على الإجابة العلمية المتميزة، ولكن ألا ترى أن ثبوت العلة يكون بعدة جوانب كثبوتها بالنص ولذلك تدخل فيماذكرتُ سابقا، وتثبت العلة بالإجماع، وتثبت العلة بالإستنباط وهذا الأخير أنواع فيدخل فيه الدوران والسبر والتقسيم ... الخ، فالعلل التي ذكرتَها ماهو طريق ثبوتها، ومن ذلك نجتهد في تحقيقها في الفرع.

ـ[الواضح2]ــــــــ[08 - May-2007, مساء 01:54]ـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015