ـ[وميض النور]ــــــــ[05 - May-2007, مساء 03:08]ـ
ليس هناك إحراج وفقك الله
سأفعل بمشيئة الله
ولكن لن ينقطع النقاش في مثل هذه المسائل، لأنها تحتمل الاجتهاد
لم أقصد انقطاع النقاش البته
ولكن كما تعلم فإنه لا أحد يستمع إليك ويتقبل كلامك
الا ان كان موثقا من أحد المشائخ
مهما كان الكلام صحيحا
جزيت خيرا
ـ[الحمادي]ــــــــ[05 - May-2007, مساء 05:34]ـ
لم أقصد انقطاع النقاش البته
ولكن كما تعلم فإنه لا أحد يستمع إليك ويتقبل كلامك
الا ان كان موثقا من أحد المشائخمهما كان الكلام صحيحا
جزيت خيرا
لا أعني كلامي بارك الله فيك
فلستُ أهلاً للإفتاء، بل أنا متعلم لا أكثر
ثم إن طلاب العلم يتباحثون ويفيد بعضهم من بعض من خلال الحوارات ولو لم يعرف عين
المحاور له، فطالب العلم المتقدم ينظر لحجة المناظر لا إلى اسمه
ـ[الحمادي]ــــــــ[05 - May-2007, مساء 06:03]ـ
الأخ ابن عقيل وفقه الله:
لا حاجة لنقل كلام شيخ الإسلام، ولا إلى شرحك له
وعندما تأتي الحاجة إليه نريد نص كلامه كاملاً بسياقه وسباقه، من غير شرح ولا توضيح
ولست هنا مناقشاً لحكم الأناشيد، ولا معترضاً على النقد المعتدل، فهو حقٌّ، ووجود المحاذير
في كثير من الأناشيد ظاهرٌ
إنما أردتُ ما في كلامك من المبالغات
الذي أريده منك هو التدليل بكلام واضح مختصر على قولك:
ولكن الذي أتضح بعد ذلك أن هذا المسمى - أناشيد إسلامية - كان مطية لإدخال هذه الأناشيد تحت مظلة الدعوة إلى ما يدعو إليه صاحب التسمية.
فما دليلك على أنه اتُّخِذَ مطية لما ذكرت؟
وأريد أيضاً تفسير المبالغة في قولك:
وأما اليوم فقد شهد القاصي والداني بفسادها, فقد اجتمع فيها كل المحاذير السابقة واللاحقة!!
أيُّ شهادة شهد بها القاصي والداني وأنتَ تقول:
(ومن تبصر فيما يسمى بالإناشيد اليوم , يرى جل إن لم يكن كل هذه الضوابط والمحاذير قد تحققت في هذه الأناشيد اليوم)
إذا شهد بها القاصي والداني لم يحتج الأمر إلى تبصر
ولو شهد القاصي والداني بفسادها لما وجدت عدداً من المشايخ المفتين بجوازها
وإذا شهد القاصي والداني بفسادها فلم قلتَ:
(الخلاصة أن الأغاني ظاهرة الفساد للعالم والجاهل.
أما ما يسمى بالأناشيد فهي تُسوّق بأسم الدين)
بل جل المنشدين اليوم ما هم إلا مغنيين مستترين بهذه الأناشيد!!
وأحب أن ألفتَ النظر إلى مبالغة أخرى، وهي قولك:
فمن هذه الجهة تكون هذه الأناشيد المسماة إسلامية أخطر من الغناء الفاحش!!
يقول قائل لماذا؟
لأن العبادات والقربات لا تكون إلا بدليل شرعي, فمن جعل المباح في ذاته قربه فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله.
فتعليلك لا يخالفك فيه الطرف الآخر من حيث الأصل
ولكنه يخالفك في كونه يجعل من هذه الأناشيد قربة (في ذاتها)
فإذا سلَّمنا بوجود أحد يجعل الأناشيد قربة بذاتها، فما حكم من يستمع للأناشيد المباحة الخالية من التطريب والمؤثرات الصوتية والأصوات الحسنة المنتقاة= وهو يعتقد هذه الأناشيد مباحة
ولكن قد ينوي بها تنشيط نفسه، والترويح عنها، وعمن حوله من أولاده وأحبابه، ليعود إلى مواصلة أعماله العلمية والدعوية بهمة ونشاط= كما ينوي النية الصالحة بنومه وطعامه وسائر المباحات
وهذا التعليل (وهو أنَّ العبادات توقيفية! وأن من جعلَ المباحَ "في ذاته" قربة ... ) = هو الذي بنيتَ عليه تهويلك السابق، وأنَّ الأناشيد "بدون تقييد" أخطر من الغناء الفاحش!
فأنبهك إلى أمر، ويبدو أنَّ غيرك متنبهٌ له، ولكنك في غفلة عنه ولذا عممتَ أحكامك، وهو:
أنَّ الأناشيد تختلف اختلافاً كبيراً
وإلى اليوم تجد في التسجيلات أناشيد خالية عن المؤثرات الصوتية المطربة، وخالية عن الأصوات
المنتقاة المثيرة، وهي متوفرة
فهلا فصَّلتَ القولَ؛ ووضعتَ الضوابط كما فعل بعض العلماء!
حتى تسلم من المبالغات، ويكون كلامك موضوعياً
ـ[عبدالله العلي]ــــــــ[05 - May-2007, مساء 06:04]ـ
سبحان الله
جرأة على اتهام الناس،،
من رأى جواز النشيد واستمع له أو كان منشدا هو على فتوى لبعض أهل العلم.
سبحان الله،، أهكذا تكون مدارسة المسائل الخلافية .. !!!!
ـ[وميض النور]ــــــــ[05 - May-2007, مساء 08:18]ـ
لا أعني كلامي بارك الله فيك
فلستُ أهلاً للإفتاء، بل أنا متعلم لا أكثر
¥