ـ[ابن عقيل]ــــــــ[05 - May-2007, صباحاً 12:16]ـ

الأخ ابن عقيل وفقه الله

تحرَّ العدل في كلامك

ولعلك تركز مشاركتك على نقطة النقاش

الموقر الحمادي أعانه الله

أرجو بيان الجور في كلامي حتى أرجع عنه

وفقك المولى لما يحبه ويرضاه

ـ[الحمادي]ــــــــ[05 - May-2007, صباحاً 03:40]ـ

إن لم يكن في الامر احراج

فأتمنى أن تسأله

ليكون ذلك دليلا قاطعا للجدل والنقاش

وفقك الباري ورعاك

ليس هناك إحراج وفقك الله

سأفعل بمشيئة الله

ولكن لن ينقطع النقاش في مثل هذه المسائل، لأنها تحتمل الاجتهاد

ـ[لامية العرب]ــــــــ[05 - May-2007, صباحاً 04:01]ـ

[ quote][/ وقد رد الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تسمية الأناشيد بالإسلامية في رده على بعض الكتّاب المناصرين لهذه الأناشيد,

قال حفظه الله: أن محاولة تسويغ تسمية هذه الأناشيد بالأناشيد الإسلامية محاولة فاشلة، لأن تسميتها بذلك يعطيها صبغة الشرعية، وحينئذ نضيف إلى الإسلام ماليس منه.

Quote]

حفظ الله شيخنا

فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون

ـ[الحمادي]ــــــــ[05 - May-2007, صباحاً 04:08]ـ

الموقر الحمادي أعانه الله

أرجو بيان الجور في كلامي حتى أرجع عنه

وفقك المولى لما يحبه ويرضاه

وأعانك الله ووفقك

لا يخفى توسع الكثير من الشباب اليوم في الأناشيد، ولست من المؤيدين لهذا التوسع

والكثير منه لا يفارق الغناء إلا في ما يتضمنه الكلام

لكن يلزمنا أن نعدل في الكلام، وألا نمارس المبالغة والتهويل في كلامنا، فليس هذا هدي طلاب العلم

وأن نتقي الله في إطلاق الأحكام

وإليك اقتباسات من كلامك في المشاركة رقم (10) لعلك تتأملها:

ولكن الذي أتضح بعد ذلك أن هذا المسمى - أناشيد إسلامية - كان مطية لإدخال هذه الأناشيد تحت مظلة الدعوة إلى ما يدعو إليه صاحب التسمية.

فمن هذه الجهة تكون هذه الأناشيد المسماة إسلامية أخطر من الغناء الفاحش!!

يقول قائل لماذا؟

لأن العبادات والقربات لا تكون إلا بدليل شرعي, فمن جعل المباح في ذاته قربه فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله.

وأما اليوم فقد شهد القاصي والداني بفسادها, فقد اجتمع فيها كل المحاذير السابقة واللاحقة

ومن تبصر فيما يسمى بالإناشيد اليوم , يرى جل إن لم يكن كل هذه الضوابط والمحاذير قد تحققت في هذه الأناشيد اليوم

بل جل المنشدين اليوم ما هم إلا مغنيين مستترين بهذه الأناشيد , والله المستعان

الخلاصة أن الأغاني ظاهرة الفساد للعالم والجاهل.

أما ما يسمى بالأناشيد فهي تُسوّق بأسم الدين

ـ[ابو عبد الله السلفي]ــــــــ[05 - May-2007, صباحاً 07:12]ـ

ما يسمى بالنشيد الإسلامي اليوم هو يدخل في قول النبي (ص): " يشرب أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يخسف الله بهم الارض ويجعل منهم القردة والخنازير ".

فقوله (ص): يسمونها بغير اسمها أصل عام يدخل فيه كل ما سمي بغير اسمه يدخل فيه ما يسمى اليوم بالأناشيد الإسلامية فالذي يسمع هذه الأناشيد اليوم يكاد يجزم أنها غناء لكنه غناء سمي بغير اسمه وهذه طريقة من يعتقد حرمة الغناء يحتاج إلى تسميته بغير اسمه ليتجرأ على فعله وهذا من الحيل وقد صنف غير واحد من العلماء كالإمام ابن بطة العكبري كتاب إبطال الحيل فالأصل في هذا هو النظر في هذه الأناشيد ومقارنتها بغناء أم كلثوم ومحمد بن عبد الوهاب وفريد الأطرش لأن هؤلاء أئمة الموسيقى والغناء مجردة من المعازف أثناء التلحين والتطريب ــ لكن الفقيه لا يحتاج إلى هذا الحلال بيّن والحرام بيّن ــ لينظر وجه الشبه فإن كانت شبيهة فهي غناء وإن سميت بغير اسمها لأن هذا أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث تحريم المعازف يأتون فيسمون الشيء بغير اسمه فيستخلص من هذا وجه الشبه ولا يلتفت إلى التسمية والله اعلم.

الخلاصة هي أن العلة في هذا هي المشابهة ولا يلتفت إلى التسمية.

فالذي يطبق إيقاعات ام كلثون ومحمد بن عبد الوهاب أثناء قراءة القرآن فهو محرم لا شك وإن كان قراءة والعلة هي مشابهة القراءة بالغناء فينبغي ان يعرف ما معنى الغناء أولا ومعرفة طرقه وأسالبيه ولا يهم بعد ذلك التسمية لإفادة التحريم في كل ما تقع عليه العلة. والله أعلم

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[05 - May-2007, صباحاً 11:18]ـ

وأعانك الله ووفقك

لا يخفى توسع الكثير من الشباب اليوم في الأناشيد، ولست من المؤيدين لهذا التوسع

والكثير منه لا يفارق الغناء إلا في ما يتضمنه الكلام

لكن يلزمنا أن نعدل في الكلام، وألا نمارس المبالغة والتهويل في كلامنا، فليس هذا هدي طلاب العلم

وأن نتقي الله في إطلاق الأحكام

وإليك اقتباسات من كلامك في المشاركة رقم (10) لعلك تتأملها:

الأخ الحمادي وفقه الله

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

فأما «السماع» المشتمل على منكرات الدين، فمن عده من القربات استتيب، فإن تاب وإلا قتل. وإن كان متأولاً جاهلاً بين له خطأ تأويله، وبين له العلم الذي يزيل الجهل. هذا من كونه طريقاً إلى الله. أهـ

ابن تيمية بعد أن وصف السماع المشروع وهو سماع القرآن سماع أهل الإيمان , ذكر السماع الصاد عن القرآن مثل التغبير وخلافه ثم أورد هذا الكلام على الذين يجعلون السماع _وهذا أسم الأناشيد قديماً - قربه وطاعه فحكم على أهله بالتوبة أو القتل!!

هل هذا من التهويل المذكور في كلامك!؟

ثم أنظر ماذا يقول ابن تيمية في صفة هذا السماع المحكموم على صاحبه بالقتل , يقول شيخ الإسلام: والذين حضروا السماع المحدث الذي جعله الشافعي من أحداث الزنادقة، لم يكونوا يجتمعون مع مردان ونسوان، ولا مع مصلصلات وشبابات وكانت أشعارهم مزهدات مرققات. أهـ

فراجع بارك الله فيك إستدراكك وأعدل في حكمك فأنت الخصم والحكم!!؟

وفقك الله

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015