ـ[ابو عبد الله السلفي]ــــــــ[04 - May-2007, صباحاً 05:26]ـ
الذي في اعتقادي أن علة تحريمه هو كونه من الملاهي مشغل عن طاعة الله وعبادته وعن أمور الآخرة ونحن لم نؤمر به بل نهينا عنه.
وقد جاءت النصوص تستثني ما هو مباح من الملاهي كاللعب مع الزوجة وو ... الخ.
وهذا مما يدل على أن الامر مضيق فيه شرعا بقدر الحاجة وليس هناك حاجة إلى الغناء إلا عند إعلان النكاح بقيود معلومة في كتب أهل العلم.
وإذا قال قائل هناك أمور تشغل عن أمور الآخرة بحيث لا يبقى للإنسان مجال غير إقامة الفرائض مثل جلب القوت للعيال.
قيل له هذا محل نظر بحسب الحاجة وهو من الأمور التي أمرنا بها ولم ننهى عنها.
ـ[أبو عبدالرحمن بن ناصر]ــــــــ[04 - May-2007, مساء 01:20]ـ
ما زال الإشكال قائما
فالقول بإنها مشابهة لأهل الأغاني من جهة اللحن، فأهل الأغاني يغنون كل شي، وهم يهتمون بما يسمونه بالتراث الشعبي، فعندهم أن هذه الألحان قديمة كان ينشدها الصناع والمسافرون وغيرهم، فهذه العلة لا يمكن ضبطها لأن أصل لحنها واحد الأناشيد والأغاني. والله أعلم
ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - May-2007, مساء 01:21]ـ
الأخ ابن عقيل وفقه الله
تحرَّ العدل في كلامك
ولعلك تركز مشاركتك على نقطة النقاش
ـ[وميض النور]ــــــــ[04 - May-2007, مساء 02:34]ـ
يرى شيخنا الشيخ عبدالرحمن البراك إلحاقها بالغناء المحرم، وأنه لا فرق بين الإيقاعات
بالآلات الموسيقية أو بالأصوات الطبيعية
السلام عليك والرحمة
هل من الممكن أن تعطينا رابط الفتوى
سواء كانت نصيه أو صوتيه
وجزاك الله خيرا
ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - May-2007, مساء 02:42]ـ
السلام عليك والرحمة
هل من الممكن أن تعطينا رابط الفتوى
سواء كانت نصيه أو صوتيه
وجزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه الفتوى لم أسمعها من شيخنا مباشرة، ولكني سمعت الشيخ محمداً المنجد ينقلها عنه
فإن شئت سألت شيخنا لمزيد من التثبت
ـ[عامر بن بهجت]ــــــــ[04 - May-2007, مساء 09:05]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ينبغي التنبه إلى مسائل:
المسألة الأولى: التفريق بين الغناء والمعازف
فالمعازف متفق على تحريمها كما نقله غير واحد
أما الغناء وهو تطريب الصوت من غير آلة فمختلف فيه اختلافاً كثيراً فقد ذكر ابن حجر الهيتمي فيه 9 أقوال في كف الرعاع
ونقل السفاريني فيه عن أحمد 3 روايات: الجواز والكراهة والتحريم كما في غذاء الألباب
والخلط بين المسألتين غلط وقع فيه عدد من المعاصرين فاستدل بعضهم بكلام من أجاز الغناء على تجويز المعازف.
المسألة الثانية: ما الفرق بين الغناء المختلف فيه والحداء؟
المسألة الثالثة: هل الأناشيد المعاصرة من باب الحداء أم من باب الغناء فيجري عليها الخلاف في الغناء؟
ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[04 - May-2007, مساء 10:25]ـ
أولاً: بينت من البداية أن كلامنا عن القصائد الملحنة ذات المعاني الطيبة المباحة التي لا يصاحبها شيء من المعازف أو الإيقاعات.
ثانياً: الحداء ليس هو الغناء وإن كان من جنسه، لأن الحداء هو تصويت الحادي أي السائق الذي يسوق الإبل أو غيرها من البهائم الذتي يعجبها الصوت، والذي يعرف الحداء يعرف أنه لا صلة له بالغناء لأنّ الغناء في تطريب أما الحداء فلا، ثم إنّا حتى لو قلنا إنه غناء فلا يصلح الاستدلال بغباحة الحداء على جواز الأناشيد لأنه حينئذ يكون من المستثنى مثله مثل الغناء في النكاح.
ثالثاً: الخلاف في الغناء وإن حُكي إلا أنه لا يصلح حجة لجواز الاستماع له، وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله أنه وقع فيه أفاضل من العباد، لكنهم ليسوا حجة على النص والحكم الشرعي.
رابعاً: كلامنا هنا مع من يحرم الغناء ولا يحرم الأناشيد، أنا شخصياً بعد تأمل (وما زلت) لم أجد فرقاً، بل أكاد أتيقن أن ما يُسمى الأناشيد اليوم هو من جنس الغناء المحرم، ولو كان بقصائد مباحة حسنة، ما دام فيه تطريب.
خامساً: يدخل في مسمى الأناشيد اليوم تصويتات بقصائد تُلقى إلقاء لا هو إلقاء الشعر والنثر ولا هو غناء وتطريب وإنما بنغمة أسرع، مثل تصويت البعض بالقصائد البدوية أو مثل قصائد أبي العتاهية للحميّن إن كنتم سمعتموها فهذه لا تدخل فيما نسأل عنه لأنّها لا تطرب، وهي التي كان يجيزها المشايخ الكبار مثل الشيخ ابن باز رحمه الله وإلا فهل يظن عاقل أن الشيخ لو سمع الطرب الذي يتغنى به غالب المنشدين أنه يجيز ذلك؟ معاذ الله.
وما زلنا ننتظر مشاركات أخرى تشبع البحث وتعمقه.
ـ[وميض النور]ــــــــ[04 - May-2007, مساء 11:19]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه الفتوى لم أسمعها من شيخنا مباشرة، ولكني سمعت الشيخ محمداً المنجد ينقلها عنه
فإن شئت سألت شيخنا لمزيد من التثبت
إن لم يكن في الامر احراج
فأتمنى أن تسأله
ليكون ذلك دليلا قاطعا للجدل والنقاش
وفقك الباري ورعاك
¥