روت عن خالتها عائشة وعنها حبيب بن أبي عمرة وابن أخيها طلحة ابن يحيى وابن أخيها الآخر معاوية بن إسحاق وابن ابن أخيها موسى عبيد الله بن إسحاق وفضيل الفقيمي وآخرون وفدت على هشام بن عبد الملك فاحترمها ووصلها بجملة كبيرة وثقها يحيى بن معين
حبيبة بنت خارجة بن زيد
أو بنت زيد بن خارجة الخزرجية زوج أبي بكر الصديق ووالدة أم كلثوم ابنته التي مات أبو بكر وهي حامل بها فقال ذو بطن بنت خارجة ما أظنها إلا أنثي فكان كذلك وفي قصة الوفاة النبوية من رواية عروة عن عائشة استأذن أبو بكر لما رأى من النبي ? أن يأتي بيت خارجة فأذن له وقال بن سعد حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر أمهما هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم أسلمت وبايعت قال وخلف على حبيبة بعد أبي بكر إساف بن عتبة بن عمرو الإصابة
زوج عمر بن عبد العزيز
فاطمة بنت عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية
قال عبد المَلِك بن مروان لعمر بن عبد العزيز: قد زوجّك أمير المؤمنين فاطمة بنت عبد المَلِك فقال: وصلك الله ياأمير المؤمنين، فقد كفيت المسألة، وأجزلتَ العطية، فأُعجب به، فقال بعض ولد عبد المَلِك: هذا كلام تعلّمه فأداه، فدخل على عبد المَلِك فقال: ياعمر كيف نفقتك قال: بين السبتين قال: وماهما قال: قول الله: (الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً) فقال عبد المَلِك: من علمه هذا
وقالت فاطمة بنت عبد الملك بن مروان ــــ امرأة عمر بن عبد العزيز ــــ كنت أسمع عمر في مرضه الذي مات فيه يقول: اللهم أخف عليهم موتي ولو ساعة من نهار. فلما كان اليوم الذي قبض فيه خرجت من عنده فجلست في بيت آخر ــــ بيني وبينه باب وهو في قبة له ــــ فسمعته يقول: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةَ نَجْعَلُهَا لِلَّذينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً في الأرْضِ وَلاَ فَسَاداً والعَاقِبَةُ للمُتَّقِينَ} ثم هدأ فجعلت لا أسمع حركة ولا كلاماً فقلت لوصيف له: انظر أنائم هو؟ فلما دخل صاح، فوثبت فإذا هو ميت. وقيل له لما حضره الموت: اعهد يا أمير المؤمنين قال: أحذركم مثل مصرعي هذا فإنه لا بدّ لكم منه.
داود بن يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مَنَاف الأموي , كان يسكن دير البُخْت من أعمال دمشق، وهو الذي خَلَف على فاطمة بنت عبد الملك بن مروان بعد عمر بن عبد العزيز، وقد قيل إن الذي خلف عليها بعد عمر هو داود بن بشر، وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة داود بن بشر بن مروان. تاريخ دمشق
فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، تزوجها بن عمها حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب فولدت له عبد الله وإبراهيم وحسنا وزينب، ثم مات عنها فخلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان زوجها إياه ابنها عبد الله بن حسن بأمرها فولدت له القاسم ومحمدا وهو الديباج سمي بذلك لجماله ورقية بني عبد الله بن عمرو وكان يقال لعبد الله بن عمرو المطرف لجماله فمات عنها
الطبقات الكبرى (ابن سعد)
ـ[هشام الهاشمي]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 02:01]ـ
قد يتساءل البعض لماذا كان هذا الإقبال على المطلقة أو المتوفى عنها زوجها؟
قد يكون الجواب له جوانب متعددة لكن أذكر ماظهر لى أولا أن هذه القرون لم يكن الكذب يفشو فيها لا فى الأقوال ولا الأعمال و الغاية التى كان يسعى لها كل فرد منهم هو طاعة الله عزوجل ومعيار المحبة هو الإيمان وتقوى الله
و أعظم ما كان يميز المرآة ويرفع قدرها إيمانها وخوفها من ربها فنالت بذلك محبة وتقدير القلوب مثلا فاطمة رضى الله عنها لما شكت لأبيها ظروف معينة فى معيشتها لم تنسبها للزوج ولم تنقص من قدره فكانت وصيته صلى الله عليه وسلم لكليهما) عن عَلِيٌّ، أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى? مِنَ الرَّحَى? فِي يَدِهَا. وَأَتَى? النَّبِيَّ سَبْيٌ. فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ. وَلَقِيَتْ عَائِشَةَ. فَأَخْبَرَتْهَا. فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ، أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ إِلَيْهَا. فَجَاءَ النَّبِيُّ إِلَيْنَا. وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا. فَذَهَبْنَا نَقُومُ. فَقَالَ النَّبِيُّ: «عَلَى?
¥