تاريخ الإسلام 2
- سبيعة الأسلمية
5199) ــ حدّثنا يحيى? بن قَزَعَةَ حدَّثَنا مالك عن هشامِ بن عُروةَ عن أبيهِ عن المسوَر بن مَخرَمة «أنَّ سُبيعَةَ الأسلميةَ نُفسَت بعدَ وفاة زَوجها بليالٍ، فجاءتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فاستأذَنَتهُ أن تَنكحَ، فأذنَ لها، فَنَكَحت».
صحيح البخاري
5197) ــ حدّثنا يحيى? بنُ بُكير حدَّثنا الليث عن جعفر بن ربيعةَ عن عبد الرحم?ن بن هُرمزَ الأعرجِ قال: أخبرَني أبو سلمةَ بنُ عبد الرحم?ن أنَّ زينبَ ابنةَ أبي سلمة أَخبرتهُ عن أمِّها أمِّ سلمةَ زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم «أنَّ امرأةً من أَسلَمَ يقال لها سُبَيعة كانت تحتَ زوجها تُوُفيَ عنها وهي حُبلى?، فخطبَها أبو السنابل بنُ بَعكَكٍ، فأَبَت أن تَنكِحَه، فقال: واللهِ ما يَصلُحُ أن تَنكحيه حتى? تَعتدِّي آخرَ الأجلَين، فمكَثَت قريباً من عشرِ ليالٍ ثم جاءتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: انكحي».
صحيح البخاري
وقال الليثُ: حدَّثني يونُس عنِ ابنِ شهاب قال: حدَّثني عُبَيدُ اللهِ بن عبدِ اللهِ بن عُتبةَ: «أن أباهُ كتب إلى عمرَ بن عبد اللهِ بن الأرقم الزُّهريِّ يأمرهُ أن يدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارثِ الأسلميةِ فيسألها عن حديثِها وعمَّا قال لها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين استَفتَتْهُ. فكتب عمرُ بن عبد الله بن الأرقم إلى عبدِ اللهِ بنُ عتبةَ يخبِرهُ أن سُبَيعةَ بنتَ الحارث أخبرَته أنها تحتَ سعدِ بن خولةَ ـ وهو من بني عامرِ بن لُؤَيّ وكان ممن شهدَ بدراً ـ فتُوُفِّيَ عنها في حَجةِ الوداع وهي حامِل، فلم تنشَبْ أن وضعَت حملَها بعدَ وَفاته، فلما تَعَلَّت مِن نفاسها تجمَّلت للخُطاب، فدخلَ عليها أبو السَّنابل بنُ بَعْكَك ـ رجلٌ من بني عبدِ الدار ـ فقال لها: مالي أراكِ تَجمَّلتِ للخُطّاب ترَجِّين النكاحَ؟ فإنكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى? تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهر وعشر. قالت سُبَيعةُ: فلما قال لي ذلك جَمعت علىَّ ثِيابي حين أمسَيتُ وأتَيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسألتهُ عن ذلك، فأفتاني بأني قد حَللتُ حينَ وَضعتُ حَملي، وأمرني بالتزوُّج إن بَدا لي». تابعَه أصبغُ عنِ ابن وَهبٍ عن يونسَ. وقال الليثُ: حدَّثني يونسُ عن ابن شهابٍ وسألناهُ فقال: أخبرَني محمدُ بن عبد الرحمن بن ثَوبانَ مولى بني عامرِ بن لُؤيّ أن محمدَ بن إِياسِ بن البُكير ـ وكان أبوه شهدَ بدراً ـ أخبرَه. الحديث 1993ـ طرفه في:
صحيح البخاري
قال بعض الشراح يعني إذا ولدت المرأة بعد وفاة الزوج أو بعد الطلاق فقد انقضت العدة وجاز لها التزوّج بزوج آخر وإن كان ولادتها بعد الطلاق أو الوفاة بلحظة
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج2/ص12
عائشة بنت طلحة
بن عبيد الله القرشية التيمية أم عمران المدنية وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق تزوجها بن خالها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فمات عنها ثم خلف عليها مصعب بن الزبير فقتل عنها فخلف عليها عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي وكانت من أجمل نساء قريش أصدقها مصعب بن الزبير ألف ألف درهم
فقال بعض الشعراء في ذلك بضع الفتاة بألف ألف كامل وتبيت سادات الجيوش جياعا روت عن خالتها عائشة زوج النبي ? روى عنها حبيب بن أبي عمرة وابنها طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وبن أخيها طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله وعبد الله بن يسار وعطاء بن أبي رباح وعمر بن سويد وفضيل بن عمرو الفقيمي قد وبن أخيها معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله والمنهال بن عمرو وبن أخيها موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ويوسف بن ماهك المكي قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ثقة حجة وقال أحمد بن عبد الله بن العجلي مدنية تابعية ثقة وقال أبو زرعة الدمشقي امرأة جليلة حدث الناس عنها لفضائلها وأدبها وذكرها بن حبان في كتاب الثقات روى لها الجماعةتهذيب الكمال
تزوجها ابن خالها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ثم بعده أمير العراق مصعب فأصدقها مصعب مئة ألف دينار قيل وكانت أجمل نساء زمانها وأرأسهن وحديثها مخرج في الصحاح ولما قتل مصعب بن الزبير تزوجها عمر بن عبيد الله التيمي فأصدقها ألف ألف درهم وفي ذلك يقول الشاعر
بضع الفتاة بألف ألف كامل
وتبيت سادات الجيوش جياع
¥