مَكَانِكُمَا» فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى? وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى? صَدْرِي. ثُمَّ قَالَ: «أَلاَ أُعَلِّمُكُمَا خَيْراً مِمَّا سَأَلْتُمَا؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، أَنْ تُكَبِّرَا اللّهَ أَرْبَعاً وَثَلاَثِينَ. وَتُسَبِّحَاهُ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ. وَتَحْمَدَاهُ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ. فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ».صحيح مسلم

وانظر لامرأة تسعى للفراق من زوجها وتصدق فيه القول، عن ابن عباس «أنَّ امرأةَ ثابت بن قيْس أَتَت النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ يا رسول الله، ثابتُ بن قيس ما أعتِبُ عليه في خُلقٍ ولا دِينٍ، ولكنِّي أَكْرَهُ الكُفرَ في الإسلام. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أترُدِّينَ عليهِ حَديقَتَهُ؟

قالت: نعم.

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: اقبلِ الحديقةَ وطلِّقها تَطليقةً».

وهند بنت عتبة رضى الله عنها لما شكت أبا سفيان لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن تقصد إنتقاصه أو تعريته إنما تقصد إيجاد حلا ووسيلة مشروعة للنفقة على أولادها ولم تتكلم فى أى أمر إلا أمر المعيشة والنفقة. فالأخلاق الناتجة عن الإيمان كانت تميز هذا المجتمع رجالا ونساء

وانظر لجابر بن عبدالله وسبب إختياره لزوجة ثيب وهو الشاب الذى لم يسبق له واج "قال:

«قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل نَكحتَ يا جابر؟

قلت: نعم.

قال: ماذا، أبِكراً أم ثيِّباً؟

قلت: لا، بل ثَيّباً.

قال فهلاَّ جاريةً تُلاعِبُك

قلت: يا رسولَ الله، إِنَّ أبي قُتلَ يومَ أحدٍ وتركَ تسعَ بنات كنَّ لي تسعَ أخوات، فكرهت أن أجمعَ إِليهنَّ جاريةً خَرقاءَ مثلهنَّ، ولكن امرأة تمشطُهنَّ وتقومُ عليهن.

قال: أصبتَ».

البخارى

فالسلف كانوا يقدرون المرأة المؤمنةوينظرون إليها نظرة الحاجة لها حتى لو كانت أرملة أو مطلقةو حالهم خير شاهد وهاهو جابر يوضح هذا!

الشرع يقدر رغبة المرآة إذا رغبت الزواج

1 - أخت معقل بن يسار

جمل بضم أوله وسكون الميم وقيل بصيغة التصغير بن يسار المزنية يقال هي التي عضلها أخوها لما طلقها زوجها ثم أراد أن يعيدها فمنعه أخرج حديثها البخاري من طريق إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عبيد عن الحسن قال في هذه الآية حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه قال كنت زوجت أختا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها فقلت له زوجتك وأكرمتك وأفرشتك فطلقتها ثم جئت تخطبها لا والله لا تعود إليها أبدا قال وكان رجلا لا بأس به وكانت المرأة لا تكره أن ترجع إليه فأنزل الله هذه الآية فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن فقلت الآن أفعل يا رسول الله فزوجها إياه ولم يقع تسميتها في الصحيح وأخرج الطبري من طريق بن جريج أن اسمها جميلة وقال الكلبي اسمها جميل وضبطها بن ماكولا بالتصغير وقال الثعلبي اسمها جميلة ويقال اسمها ليلى

الإصابة ج8

2 - عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَتَاةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِى زَوَّجَنِى ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِى خَسِيسَتَهُ وَأَنَا كَارِهَةٌ.

قَالَتِ اجْلِسِى حَتَّى يَأْتِىَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرَتْهُ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِيهَا فَدَعَاهُ فَجَعَلَ الأَمْرَ إِلَيْهَا

فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِى وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ أَلِلنِّسَاءِ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ؟! سنن النسائى وعند بن ماجه وأحمد (وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تَعْلَمَ النِّسَاءُ أَنْ لَيْسَ إِلَى الآبَاءِ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ.)

أولا: موقف المجتمع الأن من المطلقة والمتوفي عنها زوجها

في ظل مجتمع يدعي المطالبة بالحرية والحفاظ عليها ويسعي جاهدا لرفع شعارات صون حقوق المرآة ورعايتها تجده يُحكِم الرباط لخنق المرآة وحرمانها من أهم حق لها ألاوهو صون العرض والرعاية التي لا تتحقق للمرآة إلا في ظل الزواج الذي شرعه الله!!! وإذا نظرت للمجتمع حولنا تجده يستسيغ أشياء فيقبلها ولا يستسيغ أشياء أخري فيرفضها معرضا عن الشرع في ذلك. وذلك تحقيقا لقوله صلي الله عليه وسلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015