(42) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 10/ 222، دار الكتب العلمية، بيروت، وابن حزم في المحلى 7/ 567، دار الفكر بيروت، وضعفه ابن حزم كما في المحلى.

والكوبه: الطبل الصغير المخصر، انظر: الفيومي، المصباح النير، مادة (كوب) ص 207.

(43) انظر: حكم ممارسة الفن في الشريعة الأسلامية ص 199.

(44) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 4/ 194، وابن حزم في المحلى 7/ 567.

(45) انظر: ابن حزم: المحلى 7/ 567

(46) انظر: المرجع السابق، الصفحة نفسها

(47) انظر: المرجع السابق، الصفحة نفسها

(48) انظر: حاشية ابن عابدين، 5/ 482 وحاشية الدسوقي 2/ 339، وشرح روضة الطالب 4/ 345، والمرداوي، علي بن سليمان، الإنصاف 8/ 342، دار إحياء التراث العربي –بيروت.

(49) أخرجه الترمذي: محمد بن عيسى، الجامع الصحيح، 5/ 580 دار الحديث – القاهرة. وقال " حديث حسن صحيح، و أخرجه أبو داود انظر: سنن أبي داود، تعليق عزت الدعاس، و عادل السيد، 3/ 606، دار الحديث - بيروت. وقد صحح الألباني إسناد هذا الحديث (انظر: الألباني: ناصر الدين، سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم 1609، 4/ 142، طبع: المكتب الإسلامي.

(50) أخرجه البخاري، كتاب الجمعة حديث رقم (987) (فتح الباري مع صحيح البخاري، 2/ 474، المطبعة السلفية.

(51) سبق تخريجه.

(52) انظر: مغني المحتاج، مرجع سابق، 4/ 429.

(53) انظر: الغزالي، الوجيز، 2/ 249، دار المعرفة –بيروت وكف الرعاع، ص 57، وشرح روض الطالب 4/ 345، والبيضاوي، عبدالله بن عمر، الغاية القصوى من دراية الفتوى، 2/ 1019، وفتح الباري 11/ 585، المطبعة السلفية.

(54) انظر: كف الرعاع ص 57.

(55) انظر: المرجع السابق، الصفحة نفسها.

(56) سبق تخريجه.

(57) انظر: كف الرعاع، ص 59، ومغني المحتاج 4/ 429.

(58) انظر: حاشية الدسوقي 2/ 339، والدردير، الشرح الصغير، 1/ 405، دار الفكر، مطبوع بهامش بلغة السالك.

(59) انظر حاشية ابن عابدين 6/ 212، والصاوي، أحمد بلغة السالك، 1/ 405، دار الفكر – بيروت، وروضة الطالبين 11/ 288، والبهوتي، منصور بن يونس، الروض المربع 2/ 318، دار الكتب العلمية.

(60) انظر: كف الرعاع ص 59، ونهاية المحتاج 8/ 298.

(61) انظر: شروح روض الطالب 4/ 345.

(62) انظر: كف الرعاع ص 59.

(63) انظر: حاشية الدسوقي 2/ 339، بلغة السالك 1/ 405، والوجيز، 2/ 249 والمنهاج مع المحتاج، 4/ 429.

(64) انظر: مغني المحتاج 4/ 429.

(65) انظر: حكم ممارسة الفن في الشريعة الإسلامية ص 192.

(66) انظر: كف الرعاع ص 59.

(67) انظر في تفصيل ذلك مثلاً: كتاب حكم ممارسة الفن في الشريعة الإسلامية، من ص 136 – 157.

ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - Mar-2007, صباحاً 06:25]ـ

المصدر:

موقع الإسلام اليوم، وقد نسخت الرابط مراراً ولصقته هنا فلم يفتح معي

ـ[ظاعنة]ــــــــ[26 - Mar-2007, مساء 12:47]ـ

أحسن الله إليك

كنت بحاجة إلى هذا المبحث المفصل

ـ[آل عامر]ــــــــ[26 - Mar-2007, مساء 11:34]ـ

أحسن الله إليك

كنت بحاجة إلى هذا المبحث المفصل

لاتستعجلي أختي الكريمة

فلعل الشيخ الحبيب عبدالله له تعقيب، وفقه الله في الدنيا والآخرة.

ـ[آل عامر]ــــــــ[26 - Mar-2007, مساء 11:48]ـ

ما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (أنه كان إذا سمع صوت الدف بعث فنظر فإن كان في النكاح أو في الختان سكت، وإن كان في غيرها عمد بالدِّرة) (15).

عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا سمع صوتاً أو دفاً، قال: ما هو؟ فإذا قالوا: عرس أو ختان، صمت.

رواه عبد الرزاق [11/ 5] وابن أبي شيبة [4/ 192] والبيهقي [7/ 290].

وفي سنده انقطاع فابن سيرين لم يدرك عمر

ـ[آل عامر]ــــــــ[26 - Mar-2007, مساء 11:53]ـ

قال الدكتور وفقنا الله وإياه للخير والحق:

والذي يظهر لي –والله أعلم– أن المسألة تدور بين كون الدف معزفاً, وإذا كان كذلك فالأصل فيه التحريم إلا فيما استثناه النص, وكون الدف ليس من المعازف أصلاً, وبالتالي فله حكم خاص به, نظراً لكثرة النصوص الواردة بحلِّه.

ويظهر لي – والله أعلم – أن الأمر الثاني أرجح لأن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يأت دليل يمنع من ذلك

قال الحافظ في الفتح [10/ 46]: (وفي حواشي الدمياطي، المعازف: الدفوف وغيرها مما يضرب به).

وقال ابن الأثير في النهاية: (العزف: اللعب بالمعازف وهي الدفوف وغيرها مما يضرب به وقيل إن كل لعب عزف).

وقال ابن القيم في مدارج السالكين [1/ 484]: (وآلات المعازف: من اليراع والدف والأوتار والعيدان).

فالدف من المعازف قطعاً لغة وشرعاً، فهو فرد من أفراد العموم – المعازف - التي ورد النص الشرعي بتحريمها.

فتحريم المعازف حكم كلي ثابت بالدليل العام ووردت نصوص تستثني الدف من قاعدة التحريم العامة.

فالدف أبيح استثناءً من الأصل، وليس باق على أصل الإباحة ومما يدل أيضاً على هذا الكلام دلالة واضحة لا ريب فيها:

إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه في نعته للدف بمزمور الشيطان، وهذا النعت لم يأت إلا نتيجة لما استقر في ذهن أبي بكر رضي الله عنه من التحريم العام للمعازف، ومنها الدف، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم بين له أن الدف أبيح استثناءً كونه يوم عيد.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015