ـ[أبو جهاد]ــــــــ[28 - Mar-2007, مساء 11:10]ـ
الأخ / الحمادي وفقه الله
لكن الا ترى معي أنه يجب أن يكون النساء خلف الرجال؟! وإلا فكيف يمكن غض البصر لو كانت النساء مثلاً في جهة الشمال , والرجال في جهة اليمين؟! ففي هذه الحالة يصعب غض البصر
والله أعلم
الأخ / ابن عقيل
بارك الله فيك ومرحبا بك في هذا المنتدى
ـ[ابن عقيل]ــــــــ[29 - Mar-2007, صباحاً 09:01]ـ
وهل في هذا دلالة على المنع من الصورة التي في سؤال الأخ؟
ثم إنَّ نفيك المطلق لاجتماع الرجال والنساء غير صحيح، فقد كانوا يجتمعون في المسجد
وفي مصلى العيد، غير أنَّ الرجالَ منفصلون عن النساء
بارك الله فيك من البديهي أنهم اي الصحابة مع النساء أنذاك كان إجتماعهم في المسجد وفي مصلى العيد لكن هل تستطيع أن تقول بأنهم كانوا يجتمعون خلاف هذان الإجتماعان وما شابههما!؟
فالصورة التي قال فيها الشيخ لا بأس , هي أقرب ما تكون للمحاضرات والندوات العلمية
فهل كان النساء يجلسن مع الرجال ولو في أخر المسجد بعد الصلاة لسماع العلم؟
الجواب: لا مطلقاً.
والدليل أنه صلى الله عليه وسلم عندما علم بإختلاط النساء بالرجال عند الخروج من المسجد أمر الرجال بالمكوث في المسجد حتى ينصرف النساء بل وجعل لهن باباً خاصاً للخروج بعد ذلك.
فكيف يسوغ اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد من غير ضرورة ولا حرج أو حاجة!!؟
فالواجب أن نتقيد بما صحت به السنة , أما الحاجة والضرورة وما يحكم بأنه حرج فحكمه أستثنائي ولا يفتى به كحكم عام. والله أعلم
جزاك الله خيراً ابو جهاد وبارك فيك
ـ[حي بن يقظان]ــــــــ[29 - Mar-2007, مساء 02:17]ـ
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه إلى يوم نلقاه ..
وأما عن اختلاط المرأة بالرجال، فإذا كان المراد به أن تكون النساء في ناحية والرجال في ناحية في قاعة واحدة أو مكان واحد، فهذا لا بأس به، وهذا هو الذي كان يحصل في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الأماكن بين الصحابة رضي الله عنهم، أما إذا كان المراد به هو أن يحصل التداخل بين الرجال والنساء بحيث تمكن المماسة، فإن ذلك هو الاختلاط الممنوع، لأنه يفضي إلى ما لا يجوز كما هو ظاهر، وأما عن قول هذا الأخ حتى تظهر المرأة بمظهر الشخصية غير المضطهدة ... الخ، فإننا نقول لهذا الأخ: إن اليهود والنصارى لن يرضوا عنا بهذا الأمر، بل يريدون أن ننسلخ من ديننا حتى يرضوا عنا.
أما إذا كان المراد به هو أن يحصل التداخل بين الرجال والنساء بحيث تمكن المماسة، فإن ذلك هو الاختلاط الممنوع، لأنه يفضي إلى ما لا يجوز كما هو ظاهر
فإن قول الشيخ بإمكانية المماسة، يختلف تمام الاختلاف عن القول بفروضيتها، أو حتوميتها، إذ أن الحال في الأولى سيرجع إلى حالةٍ فرديةٍ خاصةٍ، نسبية متفاوتة، مما يجعل من الحكم عليها حكما فرديا بتعيين يخص الفاعل إن فَعَل، لاحكما عاما يشمل جميع أبناء جنسه ويتعدى ذلك إلى المفعول به من الجنس الآخر!
وهذا ماحصل بالفعل، وحمل المجمتع العربي الإسلامي إلى ماهو عليه الآن، من اضطراب وتوتر واختلاف داخلي داخلي ..
ـ[الحمادي]ــــــــ[29 - Mar-2007, مساء 04:29]ـ
بارك الله فيك من البديهي أنهم اي الصحابة مع النساء أنذاك كان إجتماعهم في المسجد وفي مصلى العيد لكن هل تستطيع أن تقول بأنهم كانوا يجتمعون خلاف هذان الإجتماعان وما شابههما!؟
فالصورة التي قال فيها الشيخ لا بأس , هي أقرب ما تكون للمحاضرات والندوات العلمية
فهل كان النساء يجلسن مع الرجال ولو في أخر المسجد بعد الصلاة لسماع العلم؟
الجواب: لا مطلقاً.
والدليل أنه صلى الله عليه وسلم عندما علم بإختلاط النساء بالرجال عند الخروج من المسجد أمر الرجال بالمكوث في المسجد حتى ينصرف النساء بل وجعل لهن باباً خاصاً للخروج بعد ذلك.
فكيف يسوغ اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد من غير ضرورة ولا حرج أو حاجة!!؟
فالواجب أن نتقيد بما صحت به السنة , أما الحاجة والضرورة وما يحكم بأنه حرج فحكمه أستثنائي ولا يفتى به كحكم عام. والله أعلم
جزاك الله خيراً ابو جهاد وبارك فيك
وفيك بارك الله ووفق
أخي الحبيب، أنتَ تنفي نفياً قاطعاً من غير ذكر مستند النفي
فإن سلَّمتُ لك بأنَّ اجتماعَ الرجال والنساء في مكان واحد، بالضوابط السابق ذكرها في المشاركة رقم (3) لم ينعقد لأجل التعليم -كما تذكر- فهل في هذا دليلٌ على تحريم الاجتماع لأجل هذا المقصد؟
ثم ما ذكرتَه في تقريرك بأنَّ الأصلَ التقيُّد بما صحَّت به السنة في مثل هذا، وألا يُفتى بالاجتماع إلا عند الحاجة أو الضرورة= ألا ينطبق على الحاجة لأجل التعليم؟
مع أنك ترى الأدلةَ ظاهرةً في جواز صلاة النساء مع الرجال في مسجد واحد؛ وأنتَ تعلم أنَّ صلاة المرأة في بيتها خيرٌ لها من صلاتها في المسجد بالاتفاق
تأمل هذا بارك الله فيك
وأعيد ما ذكرتُه في مشاركتي السابقة:
هل فيما ذكرتَ دلالة على المنع من الصورة التي في سؤال الأخ؟
وما وجه الدلالة على ذلك؟
ولعلك تحرر الجواب وفقك الله ونفع بك
تنبيه:
ليست المناقشة -كما هو ظاهر- في الأفضل، وإنما في الجواز، وإلا فالأفضل بلاشك انفصال الرجال عن النساء في المكان، كما هو المعمول به في مساجدنا اليوم وفي جامعاتنا
¥