إشكال في فهم فتوى الشيخ / عبدالله الفقيه-حفظه الله- في الإختلاط

ـ[أبو جهاد]ــــــــ[22 - Mar-2007, مساء 11:53]ـ

رقم الفتوى: 48092

عنوان الفتوى: الاختلاط المشروع والاختلاط الممنوع

تاريخ الفتوى: 08 ربيع الأول 1425/ 28 - 04 - 2004

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل هو بقاء المرأة في بيتها فلا تخرج منه إلا لحاجة، قال تعالى: [وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى] (الأحزاب: 33). ولكن هذا ليس بواجب، فإذا التزمت المرأة عند خروجها من بيتها بالضوابط الشرعية من حجاب وحشمة وعدم خلوة وعدم خضوع بالقول وعدم اختلاط بالرجال على الوضع المحرم الشائع الآن فلا حرج عليها في الخروج، وأما عن مسألة الوجه والكفين، فهي مسألة خلافية بين أهل العلم، والذي رجحناه هو أن سترها واجب كما هو مبين في الفتاوى التالية: 36506، 5224، 4470

وأما عن حديث المرأة إلى الرجال فإنه جائز إذا لم يكن به خضوع بالقول، قال تعالى: [فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ] (الأحزاب: 32).

وأما عن اختلاط المرأة بالرجال، فإذا كان المراد به أن تكون النساء في ناحية والرجال في ناحية في قاعة واحدة أو مكان واحد، فهذا لا بأس به، وهذا هو الذي كان يحصل في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الأماكن بين الصحابة رضي الله عنهم، أما إذا كان المراد به هو أن يحصل التداخل بين الرجال والنساء بحيث تمكن المماسة، فإن ذلك هو الاختلاط الممنوع، لأنه يفضي إلى ما لا يجوز كما هو ظاهر، وأما عن قول هذا الأخ حتى تظهر المرأة بمظهر الشخصية غير المضطهدة ... الخ، فإننا نقول لهذا الأخ: إن اليهود والنصارى لن يرضوا عنا بهذا الأمر، بل يريدون أن ننسلخ من ديننا حتى يرضوا عنا.

قال تعالى: [وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ] (البقرة: 120).

وراجعي لمزيد فائدة الفتوى رقم: 3539، والفتوى رقم: 9855.

والله أعلم.

من قال بمثل ما قال به الشيخ عبدالله حفظه الله؟!

وهل نفهم من هذا أن المحاضر أو الداعية إذا ألقى محاضرةً تضم رجالاً ونساءاً , كل منهما في ناحية ... أن هذا جائز -كما في محاضرات عمرو خالد -؟!

وجزاكم الله خيراً

ـ[أبو جهاد]ــــــــ[28 - Mar-2007, صباحاً 03:35]ـ

من قال بمثل ما قال به الشيخ عبدالله حفظه الله؟!

وهل نفهم من هذا أن المحاضر أو الداعية إذا ألقى محاضرةً تضم رجالاً ونساءاً , كل منهما في ناحية ... أن هذا جائز -كما في محاضرات عمرو خالد -؟!

وجزاكم الله خيراً

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[الحمادي]ــــــــ[28 - Mar-2007, صباحاً 05:23]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الذي يبدو لي صحة ما قال الشيخ بشرط احتشام النساء، وبعدهن عن السفور، وألا تكون الممرات مفتوحة للجنسين في وقت واحد، حتى لايقع الاختلاط في تلك الممرات

وهذه المسألة تعود في أصلها إلى تقدير الفتنة الحاصلة من مثل هذه الاجتماعات، وليس فيها نصوصٌ قاطعة، وإنما هي مبنيَّة على مراعاة مقاصد الشريعة، والمنع مما يفضي إلى الفتنة غالباً

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[28 - Mar-2007, مساء 01:48]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد,

بوب الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه

باب هل يُجعَلُ للنساءِ يومٌ عَلَى حِدَةٍ في العلم؟

(101) ــ حدَّثنا آدم قال: حدَّثَنا شُعبةُ قال: حدَّثني ابنُ الأصْبَهاني قال: سَمعتُ أبا صالحٍ ذَكوانَ: يُحدِّثُ عن أبي سَعيدٍ الْخُدْريِّ قال: قالتِ النساءُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: غَلَبَنا عَلَيكَ الرِّجالُ، فاجعلْ لنا يَوماً مِنْ نَفْسِكَ. فوَعدَهُنَّ يوماً لَقِيَهُنَّ في فيه فَوَعَظَهُنَّ وأمَرَهنَّ، فكانَ فيما قال لَهنَّ: «ما منكُنَّ امْرأةٌ تُقَدِّمُ ثلاثةً مِن وَلَدِها إلاّ كانَ لَها حِجاباً مِنَ النار» فقالت امرأةٌ: واثنينِ؟ فقال: «واثنين».

قلت:

قام المقتضي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لإجتماع النساء والرجال في مكان واحد لطلب العلم وهو أشرف المطالب وهم أشرف البشر بعد الأنبياء ومع ذلك لم يكونوا يجتمعون بل خصص النبي عليه الصلاة والسلام يوماً لتعليم النساء وقد كانت نساء الأنصار يأخذون العلم من طريق نساء النبي عليه الصلاة والسلام أو في أوقات لا يكون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجال, والله أعلم

ـ[الحمادي]ــــــــ[28 - Mar-2007, مساء 05:02]ـ

قلت:

قام المقتضي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لإجتماع النساء والرجال في مكان واحد لطلب العلم وهو أشرف المطالب وهم أشرف البشر بعد الأنبياء ومع ذلك لم يكونوا يجتمعون بل خصص النبي عليه الصلاة والسلام يوماً لتعليم النساء وقد كانت نساء الأنصار يأخذون العلم من طريق نساء النبي عليه الصلاة والسلام أو في أوقات لا يكون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجال, والله أعلم

وهل في هذا دلالة على المنع من الصورة التي في سؤال الأخ؟

ثم إنَّ نفيك المطلق لاجتماع الرجال والنساء غير صحيح، فقد كانوا يجتمعون في المسجد

وفي مصلى العيد، غير أنَّ الرجالَ منفصلون عن النساء

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015