ـ[الإكليل]ــــــــ[16 - Mar-2007, مساء 02:47]ـ

نحن في انتظار مايتفضل به الشيخ عبدالرحمن السديس

إلا أنني أسألك سؤالا:

هل لديك مشكلة في الصلوات خصوصا التكبيرات هل تكررها؟ فربما تكون موسوسا

وبما أني مسلم وأتطهر للصلاة أخبرك بالتطهر الطبيعي:

1 - البول جالسا،،، فقد ورد عن سعد بن إبراهيم أنه لايجيز شهادة من بال قائما كما جاء في المغني لابن قدامة (1/ 223)

وهذا يدل على أن البول جالسا أكمل في الطهارة، وأن من بال قائما فقد لاتصح صلاته لوجود أثر بول في ثيابه، لأن من بال قائما غالبا ما يترشش عليه البول.

2 - الانتظار بعد الفراغ من البول قدر خمس دقائق

3 - الاغتسال من ذلك.

وهذه ليست فتوى، فأنا لستُ مفتيا، بل حتى ماعندي تعليم جامعي فمؤهلي (ثانوية)

إلا أنني الحمد لله أقرأ في الكتب الشرعية.

ـ[آل عامر]ــــــــ[16 - Mar-2007, مساء 08:03]ـ

أخي مبارك رأيت إستفسارك مبكرا ورأيت كلام الشيخ الكريم السديس وظننت أنه سوف يجيبك عاجلا

فمثلك لايتأخر عن إجابته ولكن لعل ضيق الوقت لم يسعفه للإجابة

وإليك فتوى العلامة ابن جبرين حفظه الله ورعاه،وأسأل الله لك الشفاء العجل.

س: شخص مصاب بسلس البول، هل يجوز له تأخير تبوله حتى نهاية الصلاة؟

الجواب

ج: من ابتلي بسلس البول فعليه علاج ذلك حسب الطاقة، فإن كان أوهامًا ووساوس شيطان فلا يلتفت إليها بل يبني على الأصل وهو الطهارة، حتى يتحقق خروج الخارج الذي لا ينقض الوضوء إلا بيقين، فإنْ كان خروج البول مستمرًا لا ينقطع دائمًا صلى على حسب حاله، فإن استطاع تخفيفه فعل، ولو بجعل قطعة أو خرقة على رأس الذكر ونحوه، أو جعله في باغة أو لفافة تحفظ البول عن تلويث ثيابه، فإن كان لا يخرج إلا بعد البول فعليه أن يتبول قبل الصلاة بزمن يكفي لانقطاعه، ويغسل فرجه بالماء، فإن غسّله بالماء البارد يوقف خروجه، ويحرص أن لا يطول زمن تبوّله فإن خاف أن يتمادى به فتفوته الصلاة فله تأخيره إلى انقضاء الصلاة إن لم يحصل به حرق وإحصار شديد يضايقه في الصلاة. والله أعلم

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[16 - Mar-2007, مساء 08:35]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

كما ترى في النقل المذكور أن هذه مشكلة لكثير من الناس، وقد سئلت عن هذا كثيرا، والذي أراه لك أن تراجع طبيبا مختصا ليرشدك إلى أحسن الوسائل للعلاج، وإن رأيت أن تجرب بعض الحلول المذكورة في المقال = فحسن.

ومع ذلك حاول أن تدخل الخلاء قبل الصلاة بوقت كاف إن كنت محتاجا ثم بعد ذلك جرب أحد الطرق المساعدة على خروج البول من المجاري، ثم اغسله، ثم رش شيئا من الماء على السراول، ثم لا تلتفت بعد ذلك إلى شيء.

ـ[أبو هارون الجزائري]ــــــــ[17 - Mar-2007, مساء 02:15]ـ

مسألة: الجزء الأول

ما جاء في سلس البول والمذي والدود والدم يخرج من الدبر قال: وسألت ابن القاسم عن الذكر يخرج منه المذي هل على صاحبه منه الوضوء؟

قال: قال مالك: إن كان ذلك من سلس من برد أو ما أشبه ذلك قد استنكحه ودام به فلا أرى عليه الوضوء , وإن كان ذلك من طول عزبة أو تذكر فخرج منه أو كان إنما يخرج منه المرة بعد المرة فأرى أن ينصرف فيغسل ما به ويعيد الوضوء.

قلت: فالدود يخرج من الدبر؟

قال: لا شيء عليه عند مالك.

وقال إبراهيم النخعي مثله من حديث ابن وهب عن أشهب عن شعبة.

قلت: فإن خرج من ذكره بول لم يتعمده؟

قال: عليه الوضوء لكل صلاة إلا أن يكون ذلك شيئا قد استنكحه فلا أرى عليه الوضوء لكل صلاة.

قال: وقال مالك في سلس البول: إن أذاه الوضوء واشتد عليه البرد فلا أرى عليه الوضوء.

قلت: فإن خرج من فرج المرأة دم؟

قال: عليها الغسل عند مالك إلا أن تكون مستحاضة فعليها الوضوء لكل صلاة.

قال: وقال لي مالك: المستحاضة والسلس البول يتوضآن لكل صلاة أحب إلي من غير أن أوجب ذلك عليهما وأحب أن يتوضأ لكل صلاة.

قال: وسئل مالك عن الذي يصيبه المذي وهو في الصلاة أو في غير الصلاة فيكثر ذلك عليه أترى أن يتوضأ؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015