ما الحل لمشكلة تقاطر البول؟

ـ[مبارك]ــــــــ[16 - Mar-2007, صباحاً 07:14]ـ

اخواني الكرام

سأكون معكم صريح جدا واعذروني

أنا قد تجاوزتُ سن الأربعين، وأعمل في شركة مرموقة

لكن تعبت في الآونة الأخيرة من موضوع التطهر من البول

سألت إمام مسجد الحي، وقال لي: انتبه لا توسوس، ففيه واحد من العلماء - سماه ونسيته - يقول: الذّكَر كالضرع إن تركته يبقى مكانه ماينزل منه شي، وإن حلبته يدر معك.

واجتهدت إني اتركه بعد الفراغ من البول.

والله أجد ينزل منه بول يعني نقاط خصوصا إن جلست على الأرض

بعدين رحلت للإمام مرة ثانية

ودلني جزاه الله خيرا على موقعكم

وهذه مشكلتي

ماهي الطريقة الصحيحة للتطهر من البول؟

ودائما أحلب الذكر كثيرا حتى أتيقن إنه مابقي شيء من البول حتى لاينزل على نقاط منه

وبعد ما أتغسل منه وبعد ما أصلي .. أشعر ببلل في مكان مخرج البول .. وهذا بعض الأحيان

وأقطع التفكير في ذلك أحيانا، وأحيانا لا أقطع التفكير، فأفتش وأجد شي بسيط من ماء ولما أمسكه أجده لزج مثل المذي، ولونه مو واضح لأنه يسير جدا

ولم يكن لدي وقتها شهوة، وليس هناك برد

فكيف الحل؟ والله إني في حيرة وتعب.

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[16 - Mar-2007, صباحاً 10:42]ـ

أخي الكريم

هذه مشكلة يعاني منها كثير من الناس، ولها حل من الجانب الطبي، ولها ـ إن شاء الله ـ حل شرعي ...

وهذا العالم الذي ذكر لك إمام المسجد هو شيخ الإسلام ابن تيمية.

والفقهاء قد ذكروا مسألة النتر، وهي: إخراج ما في البول من الذكر، وأنكر عليهم شيخ الإسلام وعدَّ هذا من البدع الجالبة للوسواس.

لكن كأن الطب الآن يرجح جانب الفقهاء لمن به مشكلة في عضلات المجاري.

وهذا مقال جيد كنت حفظته نشر في صحيفة الرياض، ولعلي أعود لا حقا للموضوع فالوقت ضيق الآن.

تقاطر البول بعد الانتهاء من التبول

جريدة الرياض

http://www.alriyadh.com/2005/08/28/article90444.html

ان حدوث تقاطر البول بعد الانتهاء من التبول، الذي يجب تميزه عن التقاطر الذي يحصل في آخر عملية التبويل، حالة شائعة ومزعجة للملايين من الرجال تنغص حياتهم وتسبب لهم القلق والارتباك واحياناً الصعوبة في اداء واجباتهم الدينية من حيث الصلاة. انها تعود عادة لتضخم البروستاتا الحميد وتضيق في الاحليل مع اعراضها المألوفة التي قد تستدعي المعالجة ولكن هنالك بعض الحالات التي لاعلاقة لها بانسداد الاحليل وقد يكون سببها الرئيسي تراكم كمية من البول في الاحليل بعد التبول لعدم قدرة العضلات المحيطة به من التقلص وافراغه كاملاً فضلاً ان كما تبين في بعض الابحاث قد يكون الاحليل واسعاً ورخواً، ان العلاج المألوف في تلك الحالات يرتكز اما على تدليك الاحليل من الاسفل الى الأعلى بعد التبول لافراغه. أو القيام بتمارين لى العضلات المحيطة به لتقويتها ومنع التسرب البولي بعد ان يكون الرجل قد لبس ثيابه وغادر الحمام.

وحيثما ان تلك الحالة المزعجة لم تلاق الاهتمام الطبي الكافي مع قلة الابحاث حولها فقد اخترنا دراستين قام باحداهما الدكتور باترسون وزملاؤه من جامعة فليندرز في استراليا قارنوا بها نتائج تدليك الاحليل أو التمارين بالنسبة إلى وضع حد لذلك السلس البولي الذي حدد مداه بواسطة الرفائد الموضوعة على العضو التناسلي بعد الانتهاء من التبول وقياس وزنها بعد تبللها بالبول خلال حوالي 24 ساعة، وقد شملت تلك الدراسة 45 رجلاً تتراوح اعمارهم بين 36 و83 سنة مصابين بهذه الحالة بدون اية اعراض بولية اخرى أو عمليات جراحية سابقة على المثانة أو البروستاتا أو الاحليل .. وقد قسموا هؤلاء الرجال بالنسبة للمعالجة إلى 3 فئات مع 15 رجلاً في كل فئة الاولى عولجت بالنصائح الطبية والفئة الثانية بتدليك الاحليل والفئة الثالثة باجراء التمارين اليومية على عضلات الحوض وذلك لمدة 3 اشهر تم اثناءها قياس وزن الرفائد المبلولة في البداية قبل المعالجة وبعد 5 و7 و13 اسبوع من بعدها.

وقد تم فحص هؤلاء الرجال سريرياً وتقييم البروستاتا بالاصبع عن طريق الشرج وتحديد سرعة جريان البول الكترونيا قبل المعالجة وبالنسبة الى الفئة الأولى فقد اعطيت لهم الارشادات التي تحدد كمية ونوع المشروبات والمأكولات ترشدهم إلى تطبيق سلوك خاص بالتبول واستعمال الوسائل الطبية لتخفيف الوذمة وتعليمهم السبل الاسترخائية. واما الرجال في الفئتين الثانية والثالثة فقد تلقوا المعلومات حول تشريح الاحليل والجهاز البولي وعضلات الحوض والاحليل ونوع التمارين التي ترتكز على تقليص ورفع تلك العضلات كأنهم يقطعون عملية افراغ البول إلى الخارج أو يضبطون تسرب الارياح من الشرج وذلك امام المرآة ليراقبوا ارتفاع العضو التناسلي والخصيتين عند القيام بها مع الاقتناع عن شد عضلات البطن أو الفخذ وذلك لعدة مرات يومياً في الصباح والمساء طالما ان التقلصات العضلية قوية وثابتة.

كما يمكن للطبيب التأكد من ذلك بفحص عضلات الشرج بالاصبع وعضلات العجان يدوياً أو بآلة خصوصية. ويقوم الرجل بتلك التمارين وهو مستلقياً على الارض وجالساً وواقفاً. واظهرت تلك الدراسة تفوق التمارين على التوصيات الشفهية وتدليك الاحليل رغم ان هذا الاخير كان فعالاً في الكثير من تلك الحالات لاسيما ان جميع الرجال الذين داوموا على التمارين حصلوا على نتائج ممتازة بالنسبة إلى تقليل تقاطر البول الى اقل من 8 غرامات مقارنة بعشرة من اصل 15 رجلاً استعملوا التدليك الاحليلي و5 من اصل 15 رجلاً عولجوا بالارشادات الطبية وحسب فأحرزت افضل النتائج عندما استطاع الرجل القيام بتقلصات العضلات السريعة، اي لمدة ثانية، عشرات مرات ص مساء والتقلصات البطيئة اي بمعدل 6 ثوان لكل تقلص مع 10 تقلصات قوية في الصباح والمساء بدرجة 4 من اصل 4 اي استعمال القوة القصوى. وقد أكدت تلك الدراسة نتائج بعض الابحاث الاخرى التي برهنت فعالية تدليك الاحليل والتمارين على عضلات الحوض في معالجة تقاطر البول في آخر التبول أو بعد الانتهاء منه مع نجاح مرتفع خصوصاً مع استعمال التمارين على مدة 3 اشهر أو اكثر التي تقوي العضلات حول الاحليل لتمكينها من افراغه كاملاً.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015