» الأصل «ه?ذا هو المبتدأ،» بقاء ما كان على? ما كان «ه?ذا هو الخبر.

عندما يحفظ الإنسان ه?ذه القاعدة؛ كلّ فرعٍ من فروع هذين النوعين يردّه إليها.

وكما أنَّ ه?ذا الأصل مستخدمٌ بالنسبة: للمُكلَّفين فيما بينهم؛ وفيما بين العبد وبين الله؛ وفيما بين العبد وبين نفسه؛ فكذلك هي تُستعمَل في أدلَّة التشريع؛ لكن عندما تُستعمَل في أدلَّة التشريع يسمونها في علم الأصول: "الإستصحاب"، فيقولون مثلًا:» الأصل في الأدلَّة عدم النسخ حتَّى يَرِدَ الناسخ «.

و

» الأصل في العام بقاؤه على? العموم حتَّى يَرِدَ المُخصِّص «. وهكذا.

ه?ذه طرقٌ ثلاثةٌ، كلّ طريقٍ منها يُستدَل به على? القاعدة؛ يعني يُكوَّن بها القاعدة أو يكون هو القاعدة.

? {| {™

x

إذا نظرنا إلى? أمر آخر: وهوالتعليل الذي يُذكر في القرآن ويُذكر في السُّنَّة:

إذا نظرنا إلى? ه?ذا وجدنا أدلَّةً كثيرةً مشتملةً على? التعليل، العلماء نظروا في ه?ذه الأدلَّة واستخلصوا منها قاعدةٍ من العِلَل:

مثل قوله تعالى?: ?

مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ?، وه?ذه أبلغ آية في القرآن تدل على? نفي الحرج، وفي أدلَّة كثيرة مثل: ?لَا يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا?، ?لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا?.

يعني غرضي أنَّ في أدلَّة جاءت مُعللةً نصًّا، العلماء يصوغون من ه?ذه العلل، ما هم [يصوغون] من دلالة الدليل، لا، من العلة يصوغون قاعدة، فصاغوا قاعدة متكونة من: مبتدأ وخبر، فقالوا:

» المشقَّة تجلب التيسير «:» المشقَّة «مبتدأ، و» تجلب «فعل مضارع إلى? آخره وهو الخبر. ه?ذه القاعدة ما يستطيع أي شخص [أن] يُحصيَ فروعها في الشريعة:

جميع "الرُّخص" تجدونها داخلة في ه?ذه القاعدة.

وتجدون "العزائم" داخلة في ه?ذه القاعدة من جهة:

أصلها. 2. وكميتها 3. وكيفيتها 4. وزمان آدائها. 5. ومكان آدائها.

ه?ذه الأمور الخمسة، ه?ذا في العزائم غير الرخص.

فتجدون ه?ذا المبتدأ والخبر اشتمل على? جميع فروع الشريعة: إن نظرت إليها من جهة العزائم، أو نظرت إليها من جهة الرخص، فتقول:

» المشقَّة تجلب التيسير «:

من جهة أصل التشريع.

أو من جهة كمية المشروع.

أو كيفية المشروع.

أو مثلا الزمان الذي يُؤدَّى فيه لمشروع.

أو المكان الذي يُؤدَّى فيه لمشروع.

في الشَّرائع السابقة ما كان الشَّخص يصلِّي في أي مكانٍ إذا أدركته الصَّلاة إذا كان طاهرًا؛ إنما يُصلِّي في مسجده فقط، لا تصحّ صلاته إلا في مكانٍ معينٍ واحدٍ.

في ه?ذه الأمَّة ((جُعِلَت لي الأرض مسجدًّا وطهورًا، فأي رجلٍ أدركته الصَّلاة فليصلّ)).

فغرضي أنا: أنَّ ه?ذا الطريق هو طريقٌ أيضًا فيه تتبُع للعلل، ما هو تتبُع لدلالة الدليل، لا؛ لأنه:

فيه تتبُع لدلالة الدليل؛ يعني ما يدل عليه الدليل.

وفيه تتبع للحكمة؛ للعلَّة.

فه?ذا طريقٌ من الطُّرق التي تُكوَّن منها القاعدة؛ لكنّ ه?ذا يحتاج إلى? أشخاصٍ عندهم قدرة؛ عندهم إمكانية؛ ينظرون في الأدلَّة ويستخرجون منها القواعد.

ه?ذه طرقٌ أربعةٌ، وفيه طرقٌ أخرى؛ لكن ه?ذه الطرق الأربعة هي من أوسع ما يكون بالنسبة لصياغة القواعد.

? {| {™

y

فيه طريقٌ خامسٌ: [لكنه يحتاج إلى?] ... ، ه?ذا الطريق الخامس هو: استخراج القواعد عن طريق استنباط العلل، ما النص على? العلل، لا، استنباط العلل:

له?ذا تجدون أنَّ ه?ذا النوع ما يكون من القواعد المتفق عليها، لا؛ بل يكون فيها اختلاف.

? {| {™

فه?ذه طرقٌ خمسةٌ، كلّ طريقٍ منها طريقٌ لإظهار القاعدة سواء كان مثلًا من ناحية النص إلى? آخره.

وله?ذا الشَّخص عندما يقرأ القرآن وعندما يقرأ الأحاديث هو في أمس الحاجة إلى?: التأني، والتكرار.

يقول بعض أصحاب الشافعي: "قرأت الرسالة للشافعي 600 مرة، وفي كلّ مرةٍ يتبيّن لي من العلم ما لم يتبيّن لي من قبل"!.

وه?ذا يعطي طالب العلم أنَّ كثرة تكرار الآية أو تكرار الحديث يعطيه فهمًا أكثر.

? {| {™

³ ³

التوجيه الثاني:

القاعدة الفقهيَّة: عندما ننظر إليها من جهة الاستفادة منها:

يقول بعض أصحاب أبي حنيفة: "إنَّ فقه أبي حنيفة ألف ألف مسألة ومئة ألف مسألة وزيادة".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015