وكل ما جاء في يوسف (عليم حكيم) لأن السورة مبنية على العلم فقد ترددت مادة (علم) في السورة أكثر من سبع وعشرين مرة ولهذا تقدمت كلمة (عليم) وقد جاءت (عليم حكيم) في يوسف ثلاث مرات أيضا،،،

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

(1) انظر البرهان للزركشي

(15) _قال الله تقدس ذكره (للذي ببكة مباركا) لماذا التعبير (ببكة) يقول أهل اللغة منهم الراغب الأصفهاني في مفرداته على القرآن (1) أن البك في اللغة هو شدة التدافع والازدحام وهذه الآية جاءت في سياق الحج في قوله (ولله على الناس حج البيت .... ) إذ هو مظنة التدافع والازدحام فانظر لجمال الكلمة في القرآن

ولما لم يكن هنالك ازدحام ولا تدافع قال الله (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ)،،،

.............................. .............................. ...

(16) _قال المولى جل وعز (وإذا كالوهم أو وزنوهم .... ) الأصل كالوا لهم ووزنوا لهم ولكن حذفت (اللام) من السياق لأن هؤلاء المطففين يأخذون حقوق الناس وينقصون الكيل عند الوزن فنقص اللفظ وحذفت اللام وهذا من الأسباب البيانية الرائعة البديعة وهذا تناظر جميل بين اللفظ والمعنى،،،

.............................. .............................

(17) _ لا تجد عيسى عليه السلام في القرآن يقول لبني إسرائيل (يا قومي) إطلاقا إنما خطابه يبدأ (يا بني إسرائيل) كما قال الله (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) لأنه لا ينتسب لهم فهو عيسى بن مريم، أما موسى عليه السلام فإنه ينتسب لليهود ولهذا تجده أحيانا يقول (يا قومي) كما قال الله (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ)،،،

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

(1) - غريب القرآن للأصفهاني

(18) _ يقدم القرآن الأكل على الشرب دائما في القرآن كقوله (وكلوا واشربوا

ولا تسرفوا ..... ) وقد جاء هذا في سبع آيات فقد ثبت صحيا ضرر تقديم الشرب على الأكل في حال الجوع،،،

.............................. .............................. .........

(19) _يقدم القرآن الموت على الحياة في جميع القرآن لأن الأصل في الإنسان أنه ميت فأحياه الله كما قال الله (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم .... ) أما ما ورد من قوله تعالى مثلا (فأحيا به الأرض بعد موتها) فإن الأصل فيها أن الموت متقدم بدلالة الآية،،،

.............................. .............................. ........

(20) _جاء لفظ (السموات) مقترنا مع لفظ (سبع) بالقرآن سبع مرات بعدد السموات كقوله (فسواهن سبع سموات) (الذي خلق سبع سموات طباقا) فانظر لإحكام آيات القرآن،،،

.............................. .............................. .........

(21) _قال الله تعالى (قالت نملة ..... مساكنكم لا يحطمنكم) عكف الفرنسيون على نقد القرآن ووقفوا عند قوله (لا يحطمنكم) وقالوا إن القرآن أخطا في التعبير بهذا اللفظ وأن الذي يتحطم الزجاج لا النملة وإنما النملة تقتل فاعترض هذا القول عالم أسترالي وأخذ يشرح في النمل سنوات وأعلن أن لفظ القرآن صحيح 100% واستنتج هذا العالم أن النملة تتكون 70% من جسمها من زجاج وأعلن هذا العالم إسلامه فسبحان من قال (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) وقال (قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض)،،،

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

(22) _ جميع الرسل في القرآن يدعون أقوامهم (اعبدوا الله مالكم من إله غيره) إلا النبي لوط عليه السلام يخاطب قومه بقوله (أتأتون الفاحشة .... ) و (أتأتون الذكران ..... ) و ... وذلك أن قوم لوط كفرهم باستحلالهم لهذا الفعل الشنيع فلما استحلوا هذا الفعل كفروا فخاطبهم لوط عليه السلام بما كفروا به (1)،،،

.............................. .............................. .........

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015