أما لفظ الجلالة (الله) فلم يتسم به أحد وانتهت الآية (بالعظيم) يقول أهل اللغة (العظيم) الذي ليس بعده شئ فالله عظيم فالآية عظيمة تصف عظيما، وتتكون هذه الآية من عشر جمل كلها تصلح أن تكون أخبارا عن الله نحو (لا إله إلا هو) جملة هي خبر للمبتدأ الله وهذا من عظمة هذه الآية،،،
.............................. ........................
(7) _ عدد سور القران مئة وأربعة عشر سورة المكي منها (86) والمدني منها (28) بمعنى أن المكي ثلاثة أرباع والمدني ربع تماما، الذين كتبوا المصحف العثماني هم أربعة من الصحابة ثلاثة من مكة وهم (عبد الرحمن بن الحارث بن هشام،عبد الله بن الزبير، سعيد بن العاص) وواحد من المدينة وهو (زيد بن ثابت)،،،
.............................. ...........................
(8) _ قال الله تعالى (إن الله لا يخلف الميعاد) لفظ (الميعاد) تكرر بالقرآن ست مرات جاءت بالرسم الكامل (الميعاد) خمس مرات في وصف ميعاد الله بأنه كامل ولن ينقص فجاءت الكلمة كاملة لهذا الأمر، وأما الناقصة ففي قوله (ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعد) وهذا في وصف ميعاد الناس أنه ناقص و لن يكمل فجاءت ناقصة وهذا من الأسباب
والله أعلم،،،
(9) _ أكثر أسماء الله ترددا وذكرا في القرآن هو لفظ الجلالة (الله) وهو الاسم الذي اتصف به الله ولم يتسم به أحد، في حين أن أكثر الأرقام ورودا في القرآن هو الرقم (واحد) فالقرآن يخبرنا بأن الله واحد فيالا العجب،،،
.............................. .............................. ...
(10) _قال الحق تبارك وتعالى (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) لم يقل الله خيلا ولا جملا لماذا لأن البقرة لها صلة عقدية عند بني إسرائيل فبنو إسرائيل عبدوا العجل والعجل من البقر فأراد الله أن يبين لليهود أن هذا العجل الذي اتخذتموه إلها أنظروا إليه قد مات فهل هذا يستحق العبادة! ولهذا لما سألوا عن لونها أجابهم الله بأنها (صفراء فاقع لونها تسر الناظرين) والعجل الذي عبدته اليهود من الذهب والذهب أصفر يسر الناظرين وأصحاب الفطر السليمة فانظر للترابط بين آيات القرآن واللوحة البيانية الرائعة،،،
.............................. .............................. .
(11) _قال الحق جل ذكره (تلك إذا قسمة ضيزى) قال القرطبي في (ضيزى) جائرة عن العدل خارجة عن الصواب، يقول أهل اللغة أن كلمة (ضيزى) هي أغرب كلمة في القرآن وليس في كلام العرب صفة على وزن فعلى التي هي (ضيزى) وجاءت غريبة للقسمة الغريبة التي قسمها الكفار بينهم وبين الله في شأن الملائكة كما قال (ألكم الذكر وله الأنثى) فالقسمة غريبة واللفظ غريب وهذا تناظر جميل في اللغة قال الرافعي:هذه الكلمة غريبة في لفظها وغريبة في معناها وغريبة في نطقها وغريبة في صوتها فجمعت أربع غرائب في أربعة حروف (1)،،،
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
(1) إعجاز القرآن للرافعي
(12) _قال الله جل في علاه (فلبئس مثوى المتكبرين) الوحيدة في القرآن باللام (فلبئس) لأن هؤلاء الذين تكلم الله عنهم ضلوا أنفسهم وضلوا آخرين كما قال (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم ... ) فلما جمعوا ضلالتين أضاف الله عليهم اللام للتوكيد على هذا الأمر،،،
.............................. ..............................
(13) _ جميع ما جاء في القرآن من (يسألونك) جاء الجواب (قل) لأن هذه الأسئلة وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم في حياته نحو قوله (يسألونك عن الأهلة قل هي .... ) إلا ما جاء في (طه) (ويسألونك عن الجبال فقل .... ) فجاء الجواب (فقل) قال المفسرون إن هذا السؤال لم يقع للنبي وأنك إذا سئلت فقل، (1) وأما ما جاء في النازعات (يسألونك عن الساعة أيان مرساها ... ) فالجواب هنا ضمني في الآية،،،
.............................. .............................
(14) _كل ما جاء في الأنعام (حكيم عليم) لأن السورة مبنية على أحكام فقهية منها (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه ... ) والحكمة مقدمة في الفقه وقد جاءت ثلاث مرات في السورة،
¥