خمس وسبعون رائعة من روائع القرآن

ـ[الغادي في الصباح]ــــــــ[28 - Mar-2010, صباحاً 07:47]ـ

من روائـ ـــــع القرآن

كتبه: صالح بن عبد الله التركي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:-

فهذا حديث لا يمل سماعه شهي إلينا نظمه وكلامه

إذا ذكرته النفس زال عناؤها وزال عن القلب المعنى ظلامه

فهذه روائع قرآنية بيانية أحببت أن أضعها بين يدي أحبتي في الله أهل القرآن ليتأملوا هذه المعجزة الإلهية التي أذهلت عقول الفصحاء وأهل البيان وأساتذة فن الكلام قاطبة

ولتكون لمحبي كتاب الله تدريبا وسبيلا للتدبر وإطالة النظر فيه، فكلما تمعن القارئ في هذا التنزيل وأدام النظر ازداد قربا والتصاقا ولجوءا لهذا الكتاب وهذا يعرفه حق المعرفة من كان هذا شغله وهمه

ربما - أخي القارئ – لا توافقني في بعض هذه المسائل التي سطرتها،ولكن حسبي أن تعلم أنني كنت متحريا أشد التحري لتحرير ما كتبته كيف لا وهو يتصل بأشرف كتاب عرفته البشرية

(1) _ قال الله تعالى (إني و جدت امرأة تملكهم) استغرب الهدهد أن يجد قوما تملكهم امرأة لأنهم قد خالفوا فطرة الله (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) ولهذا لم يقل ملكة إنما قال (امرأة) بل زاد في هذا أن عظم عرشها ولم يعظمها وقال (ولها عرش عظيم) فوضعها في مكانها المناسب اللائق بها حيث وضعها الإسلام

كما جاء في حديث أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه و سلم (قال: لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة)

قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح (1)!!!

.............................. .........

(2) _ قال الحق تبارك وتعالى (واشتعل الرأس شيبا) فقال (واشتعل) لم يقل تبدل أو تغير ... لأن الاشتعال يقول عنه أهل اللغة هو تحول المادة من حالة إلى حالة أخرى بحيث لا يمكن أن ترجع للحالة الأولى البتة وهكذا حال الشيب

لا يمكن رجوعه للسواد إطلاقا .. وقد حدث جدل عظيم بين أهل الفلسفة هل الشيب عرض أم جوهر و ببساطة أجاب القرآن على هذه إذ أن كلمة (شيبا) جاءت تمييزا ومن قواعد اللغة أن التمييز فضلة ليست أصلا والشيب كذلك ليس أصلا،، فيا له من تعبير،،،،،،

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

(1) - مسند أحمد ج-5

(3) _ قال المولى جل شأنه (وأنه هو رب الشعرى) قال المفسرون الشعرى نجم تعبده خزاعة في الجاهلية (1). يقول الفلكيون عن هذا النجم إنه يدور حول الأرض وتستغرق منه الدورة تسعا وأربعين سنة والعجيب أن رقم هذه الآية في السورة هي تسع وأربعون!!!

.............................. ..

(4) _ إذا أطلق الله لفظ (ميت) بتحريك الياء مع التشديد فهو الحي الذي سيموت فهو متحرك مثل لفظه كقول الله (إنك ميت وإنهم ميتون) (ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ) يعني في المستقبل

. وأما (ميت) بسكون الياء فهو الميت الذي فارقته الروح فهو ساكن مثل لفظه كقول الله (حرمت عليكم الميتة) (وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء) وهي التي فارقتها الروح وهذا تناظر جميل في اللغة،،،

.............................. .........

(5) _ جميع ما جاء في القرآن (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) كقوله تعالى (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) إلا التي في آل عمران (ولكن أنفسهم يظلمون) لأن آية آل عمران مثل يضربه الله للناس ليس له واقع في الحياة كما قال فيها (مثل ما ينفقون في هذه الحياة .... ) ولهذا خلت من لفظ (كانوا) أما بقية الآيات فهي أحداث وقعت ولهذا جاءت (كانوا) فيها،،،،

قال الراجز (السخاوي)

ولفظ (كانوا) في الكتاب ما سقط،،،،إلا الذي في آل عمران فقط،،، (1)

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

(1) انظر فتح القدير للشوكاني (2) - انظر منظومة السخاوي

(6) _ قال الله جل وعز (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله بدأت باسم (الله) الذي لم يتسم به إله ممن أدعى الآلهة لأن هناك من سمى نفسه برحمن اليمامة والعزى من العزيز وهكذا ...

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015