ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة) رقم الحديث في مبحثي (28) رقم الحديث في الكتاب (145)
حدَّثنا عيَّاشٌ قال: حدَّثنا عبدالأعلى قال: حدَّثنا سعيد الجُرَيْرِيّ , عن خالد العَبْسِيّ قال: ماتَ ابنٌ لي , فوجدتُ وجْداً شديداً. فقلتُ: يا أبا هُريرة! ما سمعتَ من النبي صلّى الله عليه وسلّم شيئاً تُسخَّي بهِ أنفسنا عن موتانا؟ قال:: سمعتُ من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقولُ: " صِغارُكُم دعاميصُ الجنّة".
تخريج الحديث:
أخرجهُ مسلم في البر والصلة , باب فضل من يموت لهُ ولد , فيحتسبه (154) مطولاً.
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
دعاميص: جمع دعموص , وهي دُويبة تكون في الماء لاتُفارقه , أي أن هذا الصغير في الجنّة لا يُفارقها.
ِفقه الحديث:
1/ إن أطفال المُسلمين يدخلون الجنّة , ويتجوَّلون فيها , ويدخلون منازلها , ولا يُمنعون عن موضعٍ فيها.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ انظُر أيَّها المُسلم , إلى كرمِ الله جلَّ وعلا , حيثُ علِمَ حبَّ الوالدين , وعلِمَ عزَّ فقده عليهما , وعلمَ حبّ الخيرِ الفطري من الوالد للولد , والضعف البشري أمام فقد ولدِهما , فطمأنَ قلبهما على لسان نبيّه بهذا الحديث.
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة) رقم الحديث في مبحثي (28) رقم الحديث في الكتاب (145)
حدَّثنا عيَّاشٌ قال: حدَّثنا عبدالأعلى قال: حدَّثنا سعيد الجُرَيْرِيّ , عن خالد العَبْسِيّ قال: ماتَ ابنٌ لي , فوجدتُ وجْداً شديداً. فقلتُ: يا أبا هُريرة! ما سمعتَ من النبي صلّى الله عليه وسلّم شيئاً تُسخَّي بهِ أنفسنا عن موتانا؟ قال:: سمعتُ من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقولُ: " صِغارُكُم دعاميصُ الجنّة".
تخريج الحديث:
أخرجهُ مسلم في البر والصلة , باب فضل من يموت لهُ ولد , فيحتسبه (154) مطولاً.
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
دعاميص: جمع دعموص , وهي دُويبة تكون في الماء لاتُفارقه , أي أن هذا الصغير في الجنّة لا يُفارقها.
ِفقه الحديث:
1/ إن أطفال المُسلمين يدخلون الجنّة , ويتجوَّلون فيها , ويدخلون منازلها , ولا يُمنعون عن موضعٍ فيها.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ انظُر أيَّها المُسلم , إلى كرمِ الله جلَّ وعلا , حيثُ علِمَ حبَّ الوالدين , وعلِمَ عزَّ فقده عليهما , وعلمَ حبّ الخيرِ الفطري من الوالد للولد , والضعف البشري أمام فقد ولدِهما , فطمأنَ قلبهما على لسان نبيّه بهذا الحديث.
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:46]ـ
رقم الحديث في مبحثي (29) رقم الحديث في الكتاب (154)
قال: وقال رسول الله صلّى الله عليهِ وسلّم: " ما تعدُّونَ فيكم الرَّقوبَ "؟. قالوا الرَّقوب الذي لا يُولَدُ له ولد , قال:" لا , ولكنّ الرَّقوبَ الذي لم يُقدِّم منْ ولدِهِ شيئاً".
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم في البر والصلة ,بابُ فضل من يملك نفسه عند الغضب (106).
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
الرَّقوب: الذي لا يعيش له ولد.
ِفقه الحديث:
1/معنى الحديث: إنّكم تعتقدون أن الرَّقوب المحزون هو المُصاب بموت أولاده , وليس هو كذلك شرعاً , بل الرَّقوب هو الذي لم يُتوفَّ أحد من أولاده في حياته فيحتسبهُ ويُكتب له ثواب مُصيبته وصبره عليه.
2/ وفي الحديث فضل موت الأولاد والصبر عليهم.
ملاحظتي وتعليقي:
¥