ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:40]ـ
رقم الحديث في مبحثي (26) رقم الحديث في الكتاب (118)
حدّثنا مَخلدٌ بنُ مالكٍ قال: حدّثنا عبدالرحمن بن مَغْرَاء قال: حدّثنا بُريد بن عبدالله , عن بُرْدَةَ , عن أبي موسى , قال رسول الله صلّى الله عليهِ وسلّم: " لا تقومُ الساعةُ حتّى يقتُلَ الرَّجلُ جارَهُ و أخاهُ و أباهُ".
تخريج الحديث:
إسناده حسن , فإن ابن مغراء صدوق. (أنظر الصحيحة 3185).
ِفقه الحديث:
1/ من أشراط الساعة الصُغرى شُيوع القتل , ولا يعني هذا مقاتلة المُسلمين الكفار, وإنمّا هو قتلُ المسلمين للمسلمين , يقتلُ بعضُهم بعضاً.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ ما حثّني على نقل هذا الحديث , أنَّ هذه العلامة من علامات الساعة الصُغرى , ألا وهي شيوع القتْل بين المسلمين , حتّى أنّه يقتُلَ الجارُ جاره , والأخ أخاه , والولد أباه , يجهلها كثيرٌ من الناس , وللمتأمّل في وضعنا الراهن , وخاصّةً في قضايا القتل بينَ المسلمين , يعلمُ أن هذه العلامة قد وقعت , والقتلُ بينَ المسلمين للمسلمين قد شاع ,ولِأتفهِ الأسباب , حتى بهذا التفصيل , من قتل الجار للجار , والأخ للأخ , والولد للأب. نسأل الله السلامة.
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:40]ـ
رقم الحديث في مبحثي (27) رقم الحديث في الكتاب (142)
حدّثنا مسلم قال: حدّثنا شعبة , عن شُمَيْسة العَتَكِيَّة قالت: ذُكر أدب اليتيم عندَ عائشة رضي الله عنها , فقالتْ " إنِّي لأضرِبُ اليتيمَ حتى يَنْبسِطَ".
تخريج الحديث:
صحيح , شمسية ثقة , كما قال ابن مُعين (انظر الجرح والتعديل 4/ 391). أخرجه ابن أبي شيبة (26686) , و البيهقي في الكُبرى (6/ 285).
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
ينبسط: المُراد من الانبساط الامتداد والانبطاح على الأرض من الغضب وعدم الرضا بما يُعامل به.
ِفقه الحديث:
1/ ينبغي للمؤمن أن يُحاسب نفسه في ضرب اليتيم ولا بأس أن يضربه ضرباً موجعاً إذا كان يرى فيه مصلحته , ويعرف من نفسه صدق المحبة والشفقة عليه.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ والظاهرُ أن أفضل ما يُعامل بهِ اليتيم مُعاملة الأبِ لولده , فيُعامله بالأسلوب التربوي الشامل من إشباع عاطفي وتحفيز , ومُحاسبة وعِقاب في حالة الخطأ وهكذا .... ,لأن الأب السَويَّ لا يضرب ابنه إلّا لمصلحة سواءً كانت شرعية أو تربوية أو أي مصلحةٍ أُخرى , ويجب أن يُقنَّنَ الضربُ , وأن يُجعل آخرَ الدواء, وليسَ أوّله ,ويجب دراسة شخصية هذا الطِفل لتقديم العِلاج الأنفعْ له, إلّا فيما أمرت الشريعة الإسلامية بسُرعة تقويمه بالضرب , كالضرب للطفل البالغ عشرَ سنين, في مسألة الصلاة. والله أعلم.
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:43]ـ
رقم الحديث في مبحثي (28) رقم الحديث في الكتاب (145)
حدَّثنا عيَّاشٌ قال: حدَّثنا عبدالأعلى قال: حدَّثنا سعيد الجُرَيْرِيّ , عن خالد العَبْسِيّ قال: ماتَ ابنٌ لي , فوجدتُ وجْداً شديداً. فقلتُ: يا أبا هُريرة! ما سمعتَ من النبي صلّى الله عليه وسلّم شيئاً تُسخَّي بهِ أنفسنا عن موتانا؟ قال:: سمعتُ من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقولُ: " صِغارُكُم دعاميصُ الجنّة".
تخريج الحديث:
أخرجهُ مسلم في البر والصلة , باب فضل من يموت لهُ ولد , فيحتسبه (154) مطولاً.
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
دعاميص: جمع دعموص , وهي دُويبة تكون في الماء لاتُفارقه , أي أن هذا الصغير في الجنّة لا يُفارقها.
ِفقه الحديث:
1/ إن أطفال المُسلمين يدخلون الجنّة , ويتجوَّلون فيها , ويدخلون منازلها , ولا يُمنعون عن موضعٍ فيها.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ انظُر أيَّها المُسلم , إلى كرمِ الله جلَّ وعلا , حيثُ علِمَ حبَّ الوالدين , وعلِمَ عزَّ فقده عليهما , وعلمَ حبّ الخيرِ الفطري من الوالد للولد , والضعف البشري أمام فقد ولدِهما , فطمأنَ قلبهما على لسان نبيّه بهذا الحديث.
انتهى.
¥