ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 06:56]ـ

قولك: كلام النووي صحيح ولكن من حيث الجملة فقط كما يعرف ذلك المتخصصون في علم الحديث؟؟؟

وأين هم المتخصصون في الحديث بعد البخاري ومسلم والنووي وابن الصلاح وابن عبد البر وابن حجر وغيرهم؟؟

وما معنى (من حيث الجملة)؟ وأي جملة هذه؟؟ وما هي فائدة إجماع الأمة على ما في الصحيحين إذا كانت أحاديث الصحيحين لقمة سائغة لكل أحد يضعف من شاء ويصحح من شاء!! وعلى كل حال الوقت ثمين ولا يصرف إلا فيما هو نافع، وأحاديث الصحيحين تجاوزت القنطرة فمحاولة تصحيحها تحصيل حاصل وماولة تضعيفها مضيعة للوقت لأنه كلام مضيع فقط وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[24 - Nov-2010, صباحاً 01:35]ـ

*قال الحافظ الزيلعي في (نصب الراية ج1/ص341):

(ومجرد الكلام في الرجل لا يسقط حديثه، ولو اعتبرنا ذلك لذهب معظم السنة؛ إذ لم يسلم من كلام الناس إلا من عصمه الله. بل خُرج في الصحيح لخلق ممن تكلم فيهم ومنهم جعفر بن سليمان الضبعي، والحارث بن عبد الايادي، وأيمن بن نابل الحبشي، وخالد بن مخلد القطواني، وسويد بن سعيد الحرثاني، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي، وغيرهم، ولكن صاحبا الصحيح رحمهما الله إذا أخرجا لمن تكلم فيه فإنهم ينتقون من حديثه ما توبع عليه، وظهرت شواهده، وعلم أن له أصلا، ولا يروون ما تفرد به سيما إذا خالفه الثقات ..

وهذه العلة راجت على كثير ممن استدرك على الصحيحين فتساهلوا في استدراكهم ومن أكثرهم تساهلا الحاكم أبو عبد الله في كتابه المستدرك .. ).

*قال ابن حبان في (الثقات ج6/ص140):

(وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز؛ فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره.

ولهذه العلة تركوا [1] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=432156#_ftn1) حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ويدعون إليها وإن كانوا ثقات، واحتججنا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم [2] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=432156#_ftn2) سواء؛ غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، وعلينا قبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا).

*قال ابن القطان الفاسي في (بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام ج4/ص89) بعد كلامٍ له:

(وَذكر حَدِيث أنس فِي تَوْقِيت أَرْبَعِينَ لَيْلَة فِي الْفطْرَة وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ جَعْفَر بن سُلَيْمَان، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ، فحقه أَن يَقُول فِيهِ: حسن.

وَهَكَذَا فعل فِي حَدِيث أنس: أَن رجلا أَرَادَ سفرا فَقَالَ: زودني. قَالَ فِيهِ: حسن، لَا غير.

وَلَا مَانع من تَصْحِيحه، إِلَّا أَنه من رِوَايَة جَعْفَر، عَن ثَابت، عَن أنس، فَكَانَ ذَلِك من فعله صَوَابا.

وعَلى أَنه إِنَّمَا اتبع فِيهِ التِّرْمِذِيّ. وَقد كرر سُكُوته عَن أَحَادِيث، إِنَّمَا هِيَ من رِوَايَة جَعْفَر هَذَا؛ مِنْهَا:

حَدِيث: "لينتهين أَقوام عَن رفع أَبْصَارهم عِنْد الدُّعَاء فِي الصَّلَاة".

وَحَدِيث التمطر؛ وَقَوله: "إِنَّه حَدِيث عهد بربه" .. ).

*وقال ابن حجر في (فتح الباري ج2/ص520):

(قَوْلُهُ: بَابُ مَنْ تَمَطَّرَ، بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ أَيْ: تَعَرَّضَ لِوُقُوعِ الْمَطَرِ، وَتَفَعَّلَ يَأْتِي لِمَعَانٍ أَلْيَقُهَا هُنَا أَنَّهُ بِمَعْنَى مُوَاصَلَةِ الْعَمَلِ فِي مُهْلَةٍ، نَحْوِ تَفَكَّرَ، وَلَعَلَّهُ أَشَارَ إِلَى مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: حَسِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ الْمَطَرُ؛ وَقَالَ: "لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ"، قَالَ الْعُلَمَاءُ: مَعْنَاهُ قَرِيبُ الْعَهْدِ بِتَكْوِينِ رَبِّهِ. وَكَأَنَّ الْمُصَنِّفُ أَرَادَ أَنْ يُبَيِّنَ أَنَّ تَحَادُرَ الْمَطَرِ عَلَى لِحْيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015