ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[23 - Nov-2010, صباحاً 08:17]ـ
قال ابن رجب: أخرج ابن أبي الدنيا، من رواية الربيع بن صبيح، عن زيد الرقاشي، عن أنس، قالَ: " كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقي ثيابه أول مطره، ويتمطر ". قال ابن رجب والرقاشي ضعيف جداً.
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب 7/ 140، والتبصرة لابن الجوزي 2/ 227.
قال ابن رجب: روى ابن أبي الدنيا بإسناده، عن جابر الجعفي، عن عبد الله بن نجي، قالَ: كانَ علي -- رضي الله عنه - إذا مطرت السماء خرج فإذا أصاب صلعته الماء مسح رأسه ووجهه وجسده، وقال: ((بركة نزلت من السماء لم تمسها يد ولا سقاء)).
قال: وبإسناده، عن عبد الله بن مؤمل، عن ابن أبي مليكة، قالَ: كانَ ابن عباس يتمطر، يقول: يا عكرمة، أخرج الرحل، أخرج كذا، أخرج كذا، حتَّى يصيبه المطر.
قال: وبإسناده، عن وكيع، عن أم غراب، عن نباتةة، قالَ: كانَ عثمان بن عفان يتمطر.
قال: وبإسناده، عن أبي الأشعر، قالَ: رأيت أبا حكيم إذا كانت أول مطر تجرد، ويقول: إن علياً كانَ يفعله، ويقول، أنه حديث عهد بالعرش.
قال: ونص الشافعي وأصحابنا على استحباب التمطر في أول مطرة تنزل من السماء في السنة.
قال ابن رجب: " معنى التمطر: أن يقصد المستسقي أو غيره الوقوف في المطر يصيبه،
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب 7/ 140، والمطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا ص 39).
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 12:37]ـ
.
الأقرب أن الحديث ضعيف لا يعمل به
وقد كنت قلت أنه حسن مقبول ثم لما تتبعت ماتفرد به جعفر بن سليمان عن ثابت وجدت مناكير لا تحتمل
ولكونهم أيضا أنكروا عليه مارواه عن ثابت ولكون بعض حذاق المتقدمين أنكروا عليه هذا الحديث
تراجعت عن قولي بتحسين الحديث
وطلبت من المشرف حذف مواضيعي فحذفت الإدارة الموضوع جزاهم الله عني خير الجزاء.
.
ـ[حسن المطروشى الاثرى]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 01:12]ـ
بارك الله فيك
علة الحديث
وهل وجدت متابعات او شواهد بارك الله فيك
ما ذكر عن المتقدمين تصحيحهم للحديث
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 01:23]ـ
علة الحديث
علة الحديث ذكرناها
وهل وجدت متابعات أو شواهد بارك الله فيك
الشواهد إمامكذوبة أو ضعيفة جدا ولا تقوي الحديث
ما ذكر عن المتقدمين تصحيحهم للحديث
المتقدمون بعضهم أنكر الحديث
وأكثرهم -قبِله -
ولكن الدليل يميل لجانب المنكر
وكم من حديث صححه أكثر المتقدمين ثم تبين ضعفه الشديد كما تعلم
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 01:26]ـ
مكرر ....
ـ[أبو عبد الله بن الاسلام]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 01:45]ـ
السلام عليكم شيوخنا الكرام،
بارك الله فيكم و في جهودكم لحفظ سنة نبينا (ص)
نظرا لاني لست من طلبة العلم و انا من العوام هل لي من استفسار:
أنا فهمت من ما كتبه شيخنا أبو عبد الله مصطفى أن الحديث صحيح و العلماء يوصون بأنه من السنة تعريض البدن لأول المطر.
ثم ذكر شيخنا الفاضل عبدالرحمن بن شيخنا أن الحديث ضعيف رغم أنه في مسلم.
فما هو القول الأخير أهي سنة نعمل بها و نبلغها أم بدعة فنتركها و نحذر منها.
و جزاكم الله خيرا.
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 01:58]ـ
فما هو القول الأخير أهي سنة نعمل بها و نبلغها أم بدعة فنتركها و نحذر منها.
و جزاكم الله خيرا
إذا لم تقتنع بالأدلة التي طرحت وسمعت رأيي فانتظر ماسوف يقوله أخي الفاضل الشيخ محمد بن عبد الله وأخي الفاضل الشيخ عدلان الجزائري
فقد يكون لديهم أدلة أخرى ترجح أحد الأمرين
وسوف أسأل لك أيضا إن شاء الله تعالى الشيخ الفاضل خالد الحايك عن قوله في الحديث
ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 02:13]ـ
الأخ عبد الرحمن بن شيخنا هل سبقك أحد من علماء الأمة الأمة لتضعيف هذا الحديث مع أنه في صحيح مسلم وغيره وصححه الألباني كما سبق مع أنك مضطرب في الحكم عليه مرة تقول حسن، ومرة مقبول، ومرة تقول منكر، ومرة تقول ضعيف.!!!
فالحديث في صحيح مسلم وهو محل إجماع الأمة وتتابع على تصحيحه الحفاظ قديماً وحديثاً فلا يضعف بمثل هذه الأقوال المضطربة المتضاربة؟؟؟؟؟ والنصوص لا يحكم عليها بمثل هذه الأقوال المضطربة ولو فتح الناس هذا الباب لرد الأحاديث لادعي في كثير من أحاديث الصحيحين البطلان ولكن يأبى الله تعالى ذلك والمؤمنون، قال النووي أحاديث الصحيحين مقطوع بصحتها لتلقي الأمة لها بالقبول والإجماع حجة قطعية، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 02:28]ـ
الأخ عبد الرحمن بن شيخنا هل سبقك أحد من علماء الأمة الأمة لتضعيف هذا الحديث
نعم سبقني أحد إلى إعلال الحديث وهو إبن عمار ثم إنكار بعض المتقدمين لمتن الحديث ثم إن عدم سبقى بتضعيف ليس بدليل
أنك مضطرب في الحكم عليه مرة تقول حسن، ومرة مقبول، ومرة تقول منكر، ومرة تقول ضعيف.!!!
هذا لايسمى إضطراب وإنما رجوع عن إعتقاد سابق
ونحن مع الدليل نميل معه حيث مال
قال النووي أحاديث الصحيحين مقطوع بصحتها لتلقي الأمة لها بالقبول والإجماع حجة قطعية، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
كلام النووي صحيح ولكن من حيث الجملة فقط كما يعرف ذلك المتخصصون في علم الحديث
¥