أقول: الحديث موضوع

وفيه سنده إسماعيل بن زياد قال ابن عدي منكر الحديث عامة ما يرويه لا يتابع عليه إما إسنادا وإما منتنا

وقال ابن حبان شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلى على سبيل القدح فيه

****************************** *******

قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا جعفر بن محمد القلانسى حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا الليث بن سعد حدثنا هشام بن سعد عن عتبة عن عبد الله ابن عتبة عن ابن مسعود قال: (انشق القمر و نحن بمكة فلقد رأيت أحد شقيه على الجبل الذي بمنى و نحن بمكة)

أقول: الحديث ضعيف جدا

في سنده هشام بن سعد وهو ضعيف يخلط

وهو هنا جعل حديث عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه

والمتفق عليه والذي ذكرناه سابقا

من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

فحرف سنده ثم حرف في متنه أيضا

أقول:

وهو من جعل حديث الزهري عن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه

من حديث أنس رضي الله عنه

ومرة عن أبي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه

وخالف الناس

كمافي تهذيب التهذيب

****************************** ********

قال أبونعيم حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا عامر بن إبراهيم بن عامر ثنا محمد بن عامر عن جدي عامر قال: ثنا بشر بن الحسين ثنا الزبير بن عدي، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أرنا آية حتى نؤمن. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل أن يريهم آية فأراهم القمر قد انشق فصار قمرين أحدهما على الصفا والآخر على المروة قدر ما بين العصر إلى الليل ينظرون إليهما ثم غاب القمر فقالوا: هذا سحر مستمر)

أقول:الحديث موضوع

فيه بشر بن الحسين

قال ابن حبان يروي بشر بن الحسين عن الزبير نسخة موضوعة شبيها بمائة وخمسين حديثا

قال الدارقطني يروي عن الزبير بن عدي وله عنه نسخة موضوعة

أقول واتفق على تركه وضعفه

****************************** **

قال ابو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا بكر بن سهل قال: ثنا عبد الغني بن سعيد قال: ثنا موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس وعن مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى: {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال ابن عباس: اجتمعت المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والعاص بن هشام والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى وزمعة بن الأسود والنضر بن الحارث ونظراؤهم كثير فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت صادقا فشق القمر لنا فرقتين نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فعلت تؤمنوا؟ قالوا: نعم، وكانت ليلة بدر فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل أن يعطيه ما سألوا فأمسى القمر قد مثل نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي: يا أبا سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم اشهدوا)

أقول: الحديث موضوع

فيه موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني قال ابن حبان فيه دجال وضع على ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس كتابا في التفسير وقال ابن عدي منكر الحديث

****************************** ********

قال الطبري في تفسيره

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنِي عَمِّي، قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ سورة القمر آية 1 إِلَى قَوْلِهِ: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ سورة القمر آية 2 قَالَ: " قَدْ مَضَى، كَانَ قَدِ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَأَعْرَضَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ".

أقول: الحديث سنده ضعيف جدا فيه والد محمد بن سعد متروك الحديث زسنده مسلسل بالعلل

****************************** ********

وقال الطبري في تفسيره

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ سورة القمر آية 1 قَالَ: " ذَاكَ قَدْ مَضَى، كَانَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، انْشَقَّ حَتَّى رَأَوْا شِقَّيْهِ ".

أقول: الحديث ضعيف جدا ومنقطع

.

ـ[تابعي]ــــــــ[22 - Nov-2010, مساء 02:00]ـ

حفظكم الله ورعاكم ..

والمتون يفسر بعضها بعضا

ما ذكرتُ إنما هو من هذا الباب - حسب ما أراه -

فقوله مثلاً (الا وإن القمر قد انشق) لا ينافي أن يكون في عهده صلى الله عليه وسلم.

عموماً هي وجهة نظر

أما لفظ جبير رضي الله عنه فقد ورد كالتالي

تقصد حذيفة رضي الله عنه

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015