ـ[محب الألباني]ــــــــ[13 - Nov-2010, مساء 02:19]ـ

تبارك الله تحقيق نفيس؛ جزاك الله خيرا، ونفع بك.

ـ[محب الألباني]ــــــــ[13 - Nov-2010, مساء 02:23]ـ

أخرج النسائي في (الكبرى) (2/ 135) وفي (الصغرى) (2418):

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ امْرَأَتِهِ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ:

(كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ الْعَشْرَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ).

قلت: هذا إسناد صحيح؛ رجاله كلهم ثقات أثبات.

وأخرجه أيضا من طريق:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَقَ الْأَشْجَعِيُّ كُوفِيٌّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: (

أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِيَامَ عَاشُورَاءَ وَالْعَشْرَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ).

وأخرجه أيضا أبو يعلى في (مسنده) (12/ 477).

قلت: هذا إسناد ضعيف؛ من أجل أبي إسحاق الأشجعي، قال الحافظ في (التقريب):

(مقبول)؛ يعني إذا لم ينفرد؛ وقد توبع كما رأيت.

قلت: وللحديث لفظ آخر يزيل الإشكال عن صوم يوم العيد:

أخرجه النسائي في (الكبرى) (2/ 135)، وفي (الصغرى) (2417):

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ امْرَأَتِهِ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ تِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ ".

قلت: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

وللحديث لفظ آخر؛ أخرجه الإمام أحمد في (مسنده) (22334) ط / الرسالة، وأبو داود في (سننه) (2437):

حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا الْحُرُّ بْنُ الصَّيَّاحِ قَالَ سُرَيْجٌ عَنِ الْحُرِّ عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ امْرَأَتِهِ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ قَالَ عَفَّانُ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ ".

قال العلامة المحدث الألباني - رحمه الله - في (صحيح أبي داود - الأم) (7/ 196):

(وهذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات معروفون؛ غير هنيدة بن خالد، وقد

روى عنه جمع آخر من الثقات، وأورده ابن حبان في الطبقة الأولى من "ثقات

التابعين " (3/ 284). قال الحافظ:

" قلت: وذكره أيضاً في الصحابة، وقال: وله صحبة. وكذا ذكره ابن عبد البر

في "الاستيعاب " ... ". وقال في " الإصابة ":

" وقال ابن منده: عداده في صحابة الكوفة. وقال أبو إسحاق: كانت أمه

تحت عمر بن الخطاب ".

وأما امرأته؛ فلم أجد لها ترجمة! غير أن الحافظ رحمه الله ذكر في فصل

"المبهمات من النسوة"- من "التقريب "-: أنها صحابية. والله أعلم.

لكن قد اختلفوا على الحُرِّ بن الصباح في إسناده ومتنه:

1 - أما الإسناد فعلى وجوه أربعة:

الأول: رواية أبي عوانة هذه عنه عن هنيدة عن امرأته ... وأخرجها النسائي

أيضاً (1/ 328)، وأحمد (6/ 288)، والطحاوي (1/ 337).

الثاني: رواه زهير- وهو ابن معاوية- عن الحر قال: سمعت هنيدة الخزاعي

قال: دخلت على أم المؤمنين سمعتها تقول ...

أخرجه النسائي؛ فأسقط من الإسناد امرأة هُنَيْدَةَ.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015