ـ[السكران التميمي]ــــــــ[13 - Nov-2010, صباحاً 01:22]ـ

قارن وتدبر فلن تجد هذا التعليق إلا هنا فقط؛ في هذا المجلس المبارك التابع لهذا المنتدى العريق:

(*) أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا الْعَشْرَ قَطُّ، وَلا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ إِلا مَسَّ مَاءً [1] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=68373#_ftn1).

(*) الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.

(*) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: لَمْ يُرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ [2] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=68373#_ftn2)، وَلا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ إِلا مَسَّ مَاءً [3] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=68373#_ftn3).

(*) سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَصُمِ الْعَشْرَ قَطُّ [4] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=68373#_ftn4).

هذه هي طرق رواية منصور ومخالفاته، وهي التي قارن بينها الإمام الدار قطني وفندها، بل وسبقه الإمامان أبو حاتم وأبو زرعة إلى ذلك.

فقارن معي أيها الأخ الكريم المبارك، وتدبر الكلام جيداً _ فلم نسرقه أو نسطو عليه من آخرين وننسبه إلى أنفسنا هنا _؛ فقد قال الإمام الدار قطني لما سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ إِلا اسْتَنْجَى بِالْمَاءِ [5] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=68373#_ftn5):

( يَرْوِيهِ مَنْصُورٌ؛ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ:

فَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.

حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الأَهْوَازِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، عَنْ سُفْيَانَ بِذَلِكَ.

وَخَالَفَهُ وَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ؛ رَوَيَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلا.

وَرَوَاهُ مِسْعَرٌ وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ وَأَبُو الأَحْوَصِ وَزِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مُرْسَلا، وَهُوَ الصَّوَابُ).

فكان الكلام كله منصباً على طريق منصور ومخالفاته، ولم يتطرق لطريق الأعمش إطلاقاً، لأنه أوضح في سؤال آخر أن طريقه سليمة لا علة فيها .. وإلا والله لانقض عليها انقضاض الصقر على فريسته.

وهذا هو الذي قصده وعناه قبله الإمامان أبو حاتم وأبو زرعة عندما سألهما ابن أبي حاتم عَنْ حديث رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَامَ الْعَشْرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ قَطُّ.

وَرَوَاهُ أَبُو الأَحْوَصِ؛ فَقَالَ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ.

فَقَالا مجيبين عن الوجه الأخير: (هَذَا خَطَأٌ). وهو الذي قام الإمام الدار قطني بتحديد الصواب فيه من جهة طرقه المختلفة عنه.

ولم يتطرقا إلى الكلام عن طريق الأعمش بالطعن والتعليل إطلاقا.

بل الواقع أنهم _ أبو حاتم، وأبو عوانة، والدار قطني _ قد رضيا طريق الأعمش وقبلاه بلا نزاع.

أما الإمامان أبو حاتم وأبو زرعة؛ فأعقبا تخطئة طريق أبي الأحوص عن منصور؛ بطريق آخر صحيح يعضد الطريق الأول المطروح في السؤال، بمعنى أنهم عضدا خطأ جعل الوصل أنه من طريق منصور؛ بمتابعة الثوري لأبي عوانة في رواية الحديث موصولاً من طريق الأعمش، وأن الصواب في طريق منصور الإرسال؛ فقالا: (وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ. وَمَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم).

وعلى هذا اتفق الأئمة واجتمعوا .. بما فيهم الإمام الترمذي لمن تمعن كلامه وكلامهم؛ فقوله:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015