ـ[السكران التميمي]ــــــــ[11 - Nov-2010, صباحاً 08:19]ـ

لا تقل لي أخي العزيز مسألة أيهما أثبت في إبراهيم!!

فوالله لم يعدها الأئمة قبلي علة حتى أعدها أنا علة .. ومن تكلف ممن تكلم عن هذا الحديث وجعل هذا علة يعل بها الحديث من وجهه المتصل؛ فقد أبعد وتكلف، وعلل بأمرٍ لا يستقيم التعليل به.

وكأنه يتكلم عن شخصٍ ليس بشيء في الحديث .. ووالله لو يعلم هؤلاء الأئمة ممن حمله عن الأعمش أنه لم يضبطه ولم يتقنه ما حملوه عنه؛ وهم من هم فضلاً وعلماً وضبطاً واتقانا.

وكون منصور رواه هكذا = لا يعدو الأمر أنه بلغه عن إبراهيم هكذا .. فليس الأمر بهذا التعقيد الذي لم يوجد أصلاً ممن سبقنا من الأئمة الذين رووا الحديث ونقلوه، فيأتي واحدنا فيرى بعض أقوال أهل العلم في منصور والأعمش ومباشرةً يقول: الوجه المرسل هو الصحيح لأن منصور هكذا وهكذا!!! ما هذا الكلام؟!!

لم يتطرق الأئمة إلى تخطئة الوجه الموصول عن الأعمش أو رده أو تعليله .. إنما الكلام كله كان منحصراً على رواية منصور المضطربة المختلف عليه فيها .. والتي برأيي مما يؤكد سلامة طريق الأعمش وضبطه.

وكم كان النخعي يسند أحاديث للأعمش لا يسندها لغيره؟ فتأمل

أكتفي بما كتبت هنا .. ففيه الفصل إن شاء الله لمن تدبر .. فليس هذا العلم بـ (اليانصيب) أو (شختك بختك) أو (حادي بادي)!!

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[11 - Nov-2010, صباحاً 09:20]ـ

فوالله لم يعدها الأئمة قبلي علة حتى أعدها أنا علة .. ومن تكلف ممن تكلم عن هذا الحديث وجعل هذا علة يعل بها الحديث من وجهه المتصل؛ فقد أبعد وتكلف، وعلل بأمرٍ لا يستقيم التعليل به.

لا بل عد مثلها إئمة هذا الفن علة

ولو لم تكن علة لما أوردها الدارقطني في إلزاماته

حتى أنه لم يقل ويظهر أن القول قول منصور ونحوها لأن الأمر واضح

ولو لم تكن علة لما قالو كثيرا لو اختلف فلان وفلان فالقول قول فلان

ولجعلوا ذلك من باب زيادة الثقة وارتاحوا

ولعله لو لم تكن علة لما تجنب البخاري مثل هذا الحديث

وكم كان النخعي يسند أحاديث للأعمش لا يسندها لغيره؟ فتأمل.

إن كان أسندها للأعمش فمن باب أولى أن يسندها لمنصور ويخصه هو أيضا بها

.. فليس هذا العلم بـ (اليانصيب) أو (شختك بختك) أو (حادي بادي)!!

نعم أحسنت

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[11 - Nov-2010, مساء 12:26]ـ

لا بل عد مثلها إئمة هذا الفن علة

ولو لم تكن علة لما أوردها الدارقطني في إلزاماته

حتى أنه لم يقل ويظهر أن القول قول منصور ونحوها لأن الأمر واضح

ولو لم تكن علة لما قالو كثيرا لو اختلف فلان وفلان فالقول قول فلان

ولجعلوا ذلك من باب زيادة الثقة وارتاحوا

ولعله لو لم تكن علة لما تجنب البخاري مثل هذا الحديث

رحمك الله وغفر لك آمين ..

أولاً: كلامي بارك الله فيك منحصرٌ محددٌ موجهٌ إلى هذا الحديث فقط في مسألة الإعلال بهذا .. وإلا فلا يجهل أن مثل هذا علةٌ إذا وضح وبان وأيد بالقرائن أنه علة .. ليس هنا.

ثانياً: ليس في كلام الدار قطني ما يوحي بأنها علة بصريح القول أو مضمونه .. غايته أنه أورد طريقاً آخر يعرف به الحديث لا يقل أهميةً عن طريق الأعمش حصل فيه اضطراب كثير فبين أمره وأوضح صحيحه فقط.

ثالثاً: متى نقول أن فلاناً مقدماً في فلان من فلان؟!! هذه لا تقال رحمك الله إلا بعد سبر وتمحيصٍ وتتبع .. ليس كما قلت لك سابقاً (شختك بختك) أو (حظك نصيبك)!! فليس المجال مجال البحث عن الراحة والسلامة.

وأعتقد هذا له من الأهمية التي لا تجهل ولا يستهان بها .. أما التخبط فيها فلا يقبل من المتخبط فيه ولا يسلم؛ بل ولا يترك بلا توجيه.

رابعاً: لا يلزم من عدم رواية البخاري له أنه معلول!! وكم من حديث صحيح عالٍ غايةٌ في الصحة لم يروه البخاري في صحيحه!!

تكلف الإجابات بعيداً عن العرض الصحيح، والسبر والتمحيص، والتتبع الدقيق = تخرصٌ وضربٌ من أضرب العبث في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتطفلٌ على ما قرره الأئمة الأعلام الجهابذة الحفاظ.

فإن كانت هذه هي العلة التي علَّ بها هذا الطريق للأعمش في رواية هذا الحديث = فوالله ما أنصف العلم، ولا أنصف الأعمش، ولا أنصف الحديث!

وأنا كفيلٌ بمن يحضر لي قولٌ لأحد الأئمة قبلكم قد علَّ هذا الحديث بهذه العلة .. وصرح أن الحديث على وجه العموم الصحيح الصواب فيه أنه مرسل من رواية منصور.

أئمة حفاظ أثبات ثقات جهابذة جبال رووا هذا الحديث عن الأعمش لم يختلفوا عليه؛ أتركه لوجه مضطرب مختلفٍ لم يثبت على حال؟!! ومن ثم أصحح هذا الوجه وأنسف الوجه الآخر؟!!

كلام الأئمة واضحٌ في تعيين الصحيح من الطرق المختلفة لوجه رواية منصور؛ وأن الصحيح أنها عن إبراهيم مرسلةً .. ولم يتعرضوا لا من قريب ولا من بعيد إلى الطعن في طريق الأعمش إطلاقاً. وهذا أوضح من أن أوضحه.

إن كان أسندها للأعمش فمن باب أولى أن يسندها لمنصور ويخصه هو أيضا بها

لا والله ليس من باب أولى ولا ما يحزنون .. وأمزجة الرواة لا أعتقد أنه يخفاك أنها تتغير حتى مع الخاصة.

وتعميم مثل هذا مغاير لما يحصل ويحدث من أمثالهم لبعض خواصهم والرواة عنهم. فتأمل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015