ـ[غسان أبو الحارث]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 08:38]ـ

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((ومن أصول أهل السنة والجماعة: سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " كما وصفهم الله به في قوله تعالى {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم} وطاعة النبي في قوله: "لا تسبوا أصحابي. فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه")). مجموع الفتاوى (3/ 152).

إلى الأخ الفاضل المسمى "باحث لغوي" لي معك عدة وقفات:

أولاً: أنا لم أتورع في حق الإمام النسائي، بل بحثتُ الموضوع بحثاً علمياً فانظره وأقرأه جيداً.

ثانياً: إن الواجب التأدب مع أئمة أهل السنة والجماعة فأنظر ياأخي مثلاً ماذا قال الإمام الذهبي بعد أن نقل كلام النسائي ((والله يسامحه))، فكل من تكلم على النسائي لم يقل فيه ما قلت أنت ((لقافة وقلة وسوء أدب)).

ولا بأقل من هذا، وقد نقلتُ كلام العلماء فماذا بعد هذا.

فالواجب إن يكون الكلام علمياً لا بالمجازفات.

فالاخ يطالب بعدة أمور:

1 - من تكلم بحق النسائي مثل هذه الكلمات ((لقافة وقلة وسوء أدب)) أو ما يشبهها؟.

2 - ما ضابط التشيع عندك مع الدليل؟.

3 - ومن تقصد أن كثيراً ممن يدعي أنه سني لا يعرف قدر الصحابة والصحبة قد مسه طائف من التشيع مثل من؟.

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 08:48]ـ

محاولة التنقيص للإمام النسائي بحجة أنه أخطأ في مسألة تتعلق باجتهاد في ظرف معين وملابسات خاصة رآها, أمر منكر غير مقبول ألبتة .. فاتهامه: فوق كونه اعتداء على أحد أكابر الأئمة المتفق على جلالتهم, إلا أنه طعن يطال السنن التي تعد أصح الكتب الستة بعد البخاري ومسلم , فجزى الله أباعبدالرحمن النسائي على سننه الكبرى وعامة جهوده في توصيل سنة رسول الله إلينا وذب دخيلها عنها , وهذا لا يعني التهاون في حفظ منازل الصحابة , فليكن الكلام بعلم وعدل .. قد جعل الله لكل شيء قدراً

اتقوا الله في أعز ما نملك ..

والله المستعان

ـ[باحث لغوي]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 09:36]ـ

إلى الأخ الفاضل المسمى "باحث لغوي" لي معك عدة وقفات:

أولاً: أنا لم أتورع في حق الإمام النسائي، بل بحثتُ الموضوع بحثاً علمياً فانظره وأقرأه جيداً.

ثانياً: إن الواجب التأدب مع أئمة أهل السنة والجماعة فأنظر ياأخي مثلاً ماذا قال الإمام الذهبي بعد أن نقل كلام النسائي ((والله يسامحه))، فكل من تكلم على النسائي لم يقل فيه ما قلت أنت ((لقافة وقلة وسوء أدب)).

ولا بأقل من هذا، وقد نقلتُ كلام العلماء فماذا بعد هذا.

فالواجب إن يكون الكلام علمياً لا بالمجازفات.

فالاخ يطالب بعدة أمور:

1 - من تكلم بحق النسائي مثل هذه الكلمات ((لقافة وقلة وسوء أدب)) أو ما يشبهها؟.

2 - ما ضابط التشيع عندك مع الدليل؟.

3 - ومن تقصد أن كثيراً ممن يدعي أنه سني لا يعرف قدر الصحابة والصحبة قد مسه طائف من التشيع مثل من؟.

أنا لم أقصدبالتورع شخصك أنت بالذات، وقد قرأت كل كلمة كتبتها قبلُ

ثم أنا لم أنتقص الإمام النسائي، بل قيدته بالشرط " إن صح " وانتقادي له في أمر لا يعني أني أنكر مقامه العظيم،

لكن لا أحد فوق النقد بارك الله فيك، والآن أقول: وما عليه لو سكت؟

ولا أقول لك قال رسول الله فتقول لي قال ابن تيمية

فإن صح، ما روي فتعبير اللقافة يساوي تماما إلقاء الكلام على عواهنه، بمعنى الكلام دون دليل، أو دون تفكير. كما يقول إخواننا السوريون " من فوق الأساطيح " أما أنه سوء وقلة أدب، فذاك أقل واجب نحو من انتقص أحدا من الصحابة، ولن أسحب هذه الكلمات.

أما ضابط التشيع عندي وعند غيري، فهو "انتقاص مقام الصحبة، وتفضيل مقام القرابة عليه بأي مستوى" وقد سألت هاشميا من الزيدية أي أفضل: معاوية أم زين العابدين؟ فقال السفيه: أنا أفضل من معاوية.

وأما سؤالك الكبير " من " فلا أقصد أحدا بعينه، وإنما هي قاعدة عامة، وملاحظة على كثير من أهل السنة السلفيين اليوم. وإلا قل لي بربك: لماذا يقول: الإمام علي؟ والإمام الحسين؟ والإمام زين العابدين؟ والإمام محمد الباقر؟ والإمام جعفر الصادق؟ والإمام موسى الكاظم؟ سني؟

لماذا؟ بالله عليك؟ أليس التشيع سرطانا أخبث من سرطان الدم؟

فما الفرق بين النسائي وبين الحاكم صاحب المستدرك؟

وجئتني بمقالة للذهبي، فقد قال في الحاكم: قبحك الله

فما رأيك؟

أرجو أن تفهم أخي الكريم أن معاوية هو الحد الفاصل بين السنة والشيعة

وهو أساس الخلاف، والصحابة عقد واحد، فإذا انفرطت منه جوهرة سقطت الباقية ولابد

ومن فرط في معاوية، فلن يلبث أن يفرط في خالد فعمرو فطلحة فالزبير فعائشة، فعمر، فأبي بكر

ولن يلبث أن يبول الشيطان في أذنيه: هل كان أبوبكر ابن أبي قحافة فعلا هو صاحب الغار؟ ومن كسر ضلع فاطمة؟ وهل من المؤكد براءة عائشة؟

وأين ذهبت فدك؟

ثم لا يلبث أن يقتنع بأصل دينهم، وهو أن قرآننا ناقص

وقرآنهم هم هو الكامل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015