ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[09 - Nov-2010, صباحاً 01:46]ـ
بارك الله فيك بحث جيد
تقبله الله منك وجزاك الله خيرا
وبعد هذا يتبين أن الإمام النسائي إن كان فيه شيء من التشيع فهذا لا يخدش في عقيدته، ولا يخرجه من دائرة أهل السنة والجماعة، ولا هي من المسائل التي يضلل صاحبها.
فهو إذاًَ لم يرَ من الحكمة أن يحدث النواصب بفضائل معاوية رضي الله عنه فيزيدهم تمسكاً ببدعتهم. وكذلك لا يصح تحديث الشيعة بفضائل علي رضي الله عنه، على ما تقدم من كلام العلامة المعلمي اليماني.
ما أجمل ما قلتَ هنا حفظك الله
ـ[الناقد النعيمي]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 05:06]ـ
أخي والإمام الشوكاني هل كان في هذه المسائل مثل النسائي؟
ـ[غسان أبو الحارث]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 07:08]ـ
إلى الأخ الفاضل النعيمي لقد كتبتُ في الإمام النسائي لأنه قد كُتب فيه كثيراً، وهو إمام من أئمة أهل السنة والجماعة، وكتابه السنن من الكتب المعتمدة، فاهتمامنا بالنسائي أكثر من اهتمامنا بغيره، وتبين أن المسألة التي وقع فيها النسائي ليست من المسائل التي يخرج صاحبها من أهل السنة والجماعة، ولا هي التي يضلل صاحبها بها.
أما الإمام الشوكاني فإنه عاش في بيئة زيدية شيعية، ومعلوم أن الزيدية هي من فرق الشيعة وهي من أقرب الفرق إلى أهل السنة، ومع هذا فبعد أن أصبح الشوكاني عالماً فقيهاً مجتهداً وكان داعية إلى الدليل ونبذ التقليد، ونبذ ما كان عليه من مذهب قومه وقد خالفهم في الكثير من المسائل في كتابه السيل الجرار منها:
1 - خالف الزيدية في مفهوم أهل البيت، حيث يرى أنه شامل لجميع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولعلي وفاطمة والحسن والحسين، ويرى الزيدية أنه خاص بعلي وفاطمة والحسن والحسين.
2 - خالف الزيدية في شروط الإمامة، حيث يرى صحة الإمامة في سائر بطون قريش، ويوجب الزيدية أن تكون من بيت علي وفاطمة.
3 - خالف الزيدية في جوازهم الخروج على السلطان الظالم، ورأى وجوب طاعة الأئمة والسلاطين والأمراء وعدم الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة وما لم يظهر منهم الكفر البواح، وما لم يأمروا بمعصية الله.
4 - خالف الزيدية في جوازهم بناء القباب والمشاهد على قبور الفضلاء والملوك دون غيرهم.
فكان آخر ما عليه هو مذهب أهل السنة والجماعة، وافق النسائي أما لم يوافقه، ليس تحته كثير فائدة إذا فهمنا ما تقدم.
وينظر رسالة الدكتور عبد الله نومسوك بعنوان "منهج الإمام الشوكاني في العقيدة".
ـ[باحث لغوي]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 08:00]ـ
لست أدري لماذا التورع في حق رجل ليس من الصحابة، فلو قال هذا أو أكثر عن معاوية صحابي مثله أو فوقه أو دونه،
فربما التسمنا العذر، فهم أقران
أما من جاء بعدهم فمن رام جناب الصحابة - كائنا من كان - فتبا له، وبفيه التراب
وإن صح هذا عن الإمام النسائي، فأقل ما يقال عنه إنه "لقافة" وقلة وسوء أدب
ولتراب داس عليه معاوية - أو دخل في أنفه- خير من ملء الأرض من أمثال النسائي
ومن يشك أن معاوية في الجنة؟ إلا جاهل أو مخبول
وبالمقابل فمن يستطيع أن يقطع للنسائي بالجنة، ولو كان أعظم الناس إرجاء؟
النقد نعم ونعم .. قل أخطأ أبوبكر، وأخطأ عمر، وأخطأ علي، وأخطأ معاوية
فأما الغمز واللمز والنبز، والتلميح، فضلا عن التنقص والثلب وقلة الأدب .. فلا ولا كرامة
وكل التشيع ضلال، من تفضيل علي على عثمان
حتى تفضيل علي على الشيخين عند الزيدية، فهذا ضلال مبين
حتى تكفير أبي بكر عند الاثناعشرية، فهذا هو الكفر الأصلع الأقرع
وكفانا مهادنة ومداراة
ولقد قال رسولكم (ص) لخالد الصحابي في حق عبدالرحمن بن عوف الصحابي
" دعوا أصحابي " فلم يسو (ص) بينهما
وقال لعمر " هل أنتم تاركو لي صاحبي " يقصد أبابكر، فلم يسو بين أبي بكر وعمر، وهو التالي
إن كثيرا ممن يدعي أنه سني لا يعرف قدر الصحبة والصحابة، وقد مسه طائف من التشيع
فاللهم احشرني خادما تحت قدمي معاوية
ـ[باحث لغوي]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 08:08]ـ
وينظر رسالة الدكتور عبد الله نومسوك بعنوان "منهج الإمام الشوكاني في العقيدة".
هل توجد على الشبكة بارك الله فيكم؟
وهل صحيح أن كاتبها تايلاندي؟
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 08:31]ـ
لست أدري لماذا التورع في حق رجل ليس من الصحابة، فلو قال هذا أو أكثر عن معاوية صحابي مثله أو فوقه أو دونه،
فربما التسمنا العذر، فهم أقران
أما من جاء بعدهم فمن رام جناب الصحابة - كائنا من كان - فتبا له، وبفيه التراب
إلتماس العذر-المقبول- حسن لجميع المسلمين لا سيما إئمتهم
والطعن في معاوية رضي الله عنه وأرضاه لايقبله سوى زنديق ملعون خسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين
أخي الكريم
نحن نلتمس العذر ليزيد بن معاوية رحمه الله في قتل الحسين رضي الله عنه بقولنا أن ذلك بغير علمه وبغير إذنه وهو الحق
و نلتسمه أيضا للنسائي رحمه الله وهو من أكابر أئمة المسلمين
إن التماس العذر للنسائي من هذا الجرم القبيح الذي نسب إليه حسن إن كان ذلك العذر مقبول
اما إن كان ذلك عذر فيه تكلف فلن يقبل
وراجع ما قاله ابن تيمة رحمه الله
حيث قال
(وتشيع أمثاله من أهل العلم بالحديث كالنسائي وابن عبد البر وأمثالهما لا يبلغ إلى تفضيله على أبي بكر و عمر فلا يعرف في علماء الحديث من يفضله عليهما بل غاية المتشيع منهم أن يفضله على عثمان أو يحصل منه كلام أو إعراض عن ذكر محاسن من قاتله ونحو ذلك)
¥