وقال الذهبي: ((وكان من بحور العلم، مع الفهم، والإتقان، والبصر، ونقد الرجال، وحسن التأليف)) ([10] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn10)).

مؤلفاته:

1 - التفسير.

2 - خصائص علي رضي الله عنه، وهو داخل في السنن الكبرى.

3 - الضعفاء.

4 - عمل اليوم والليلة، وهو من جملة السنن الكبرى. (في بعض النسخ).

5 - الكنى، وهو كتاب حافل.

6 - المجتبى (السنن الصغرى)، وهو على خلاف هل هو للنسائي، أم لتلميذه ابن السني.

7 - مسند علي.

8 - مسند مالك ([11] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn11)).

كتاب الخصائص وما أخذ عليه.

إن كتاب الخصائص من الكتب التي اعتنى بها علماء أهل السنة حتى قال الحافظ ابن حجر: ((وأوعب من جمع مناقبه من الأحاديث الجياد النسائي في كتاب "الخصائص")) ([12] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn12)).

قال ابن تيمية: ((النسائي فإنه صنف خصائص علي وذكر فيها عدة أحاديث ضعيفة)) ([13] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn13)).

فلا تعارض بين كلام ابن حجر وابن تيمية في وصف كتاب الخصائص، إذ لا يلزم من كلام ابن حجر أن في كتاب الخصائص أحاديث ليست ضعيفة، ولا يلزم من كلام ابن تيمية أنه لا توجد أحاديث صحيحة، إذ قد صح من الأحاديث في كتاب الخصائص ما يقارب ثلثي الكتاب كما حققه من اعتنى بالكتاب.

وكان سبب تصنيف الإمام النسائي لكتابه الخصائص هو أنه: عندما دخل دمشق ووجد المنحرفين عن علي بها كثير، فصنف كتاب "الخصائص" ليبين فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكذلك رجاء أن يهديهم الله تعالى.

قال أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب: ((سمعت قوماً ينكرون عليه كتاب "الخصائص" لعلي رضي الله عنه وتركه لتصنيف فضائل أبي بكر وعُمَر وعثمان رضي الله عنهم، ولم يكن في ذلك الوقت صنفها، فحكيت له ما سمعت، فقال: دخلنا إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير، فصنفت كتاب "الخصائص" رجاء أن يهديهم الله.

ثم صنف بعد ذلك فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأها على الناس، وقيل له وأنا حاضر: ألا تخرج فضائل معاوية؟ فقال: أي شيء أخرج؟! "اللهم لا تشبع بطنه"! وسكت وسكت السائل)) ([14] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn14)).

فكان كتاب خصائص علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الأمور التي أخذت على الإمام النسائي واتهموه بالتشيع، وكذلك غضه من معاوية رضي الله عنه، وعدم ذكر فضائله، وممن تكلم في الإمام النسائي هم:

1 - ابن تيمية في معرض كلامه عن الحاكم قال: ((وتشيع أمثاله من أهل العلم بالحديث كالنسائي وابن عبد البر وأمثالهما لا يبلغ إلى تفضيله على أبي بكر و عمر فلا يعرف في علماء الحديث من يفضله عليهما بل غاية المتشيع منهم أن يفضله على عثمان أو يحصل منه كلام أو إعراض عن ذكر محاسن من قاتله ونحو ذلك)) ([15] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn15)).

2- الذهبي: ((إلا أن فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإمام علي، كمعاوية وعمرو، والله يسامحه)) ([16] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn16)).

3- ابن كثير: ((وقد قيل عنه: إنه كان ينسب إليه شيء من التشيع)) ([17] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn17)).

4- ابن خلكان قال: ((قال محمد بن إسحاق الأصبهاني: سمعت مشايخنا بمصر يقولون: إن أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره، وخرج إلى دمشق، فسئل عن معاوية وما روي من فضائله، فقال: أما يرضى معاوية أن يخرج رأساً برأس، حتى يفضل وفي رواية أخرى: ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع الله بطنك. وكان يتشيع)) ([18] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn18)).

فلا بد أن نعرف أولاً ما معنى التشيع الذي قصده وما الذي دعاهم إلى القول في الإمام النسائي أنه تشيع، أو فيه تشيع.

من هو الشيعي:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015