ـ[عماد طاهر]ــــــــ[25 - Oct-2010, صباحاً 05:24]ـ
للعلم: أنا عماد البيه
عموما أخي السكران التميمي طالما قلت أنك قضيت حياتك في هذا الفن و أنا لم أقرأ هذه العبارة إلا مؤخرا فلا شك أنك من أهل العلم بالحديث و أنا لم أقضي في الحديث عمري و لا ربعه
و لم أقصد في المداخلة الاولى إتهامك لكن فقط بصراحة لفت انتباهي قولك ضعيف جدا و الاضطراب فوجدت أن هذا لم أقف على من يؤيده و سند الحديث عند أحمد يبدوا لي ليس بهذا الوهن
لكن على كل حال لك إجتهادك و أنا بينت ما أجده الاصوب و نعوذ بالله من وقوع العداوة و البغضاء بسبب خلاف بسيط
و السلام عليكم و رحمة الله
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[25 - Oct-2010, صباحاً 05:52]ـ
يا أخ عماد الأمر ليس بهذه البساطه
وحتى لوسلمنا-جدلا-أن أباسلمة هو موسى الجهني فالحديث ضعيف
وشواهده الأخرى تزيده ضعفا على ضعفه لا قوة
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[25 - Oct-2010, صباحاً 09:07]ـ
شيوخنا الأفاضل
الشيخ السكران التميمي
الشيخ عماد طاهر البيه
الشيخ أبو عبد الإله المسعودي
الشيخ عبد الرحمن بن شيخنا
جزاكم الله خيرًا جميعًا وبارك في علْمِكم، ونفعَنا به.
ـ[عماد طاهر]ــــــــ[25 - Oct-2010, مساء 03:22]ـ
الأخ الفاضل المليجي أحسن الله إليك و جازاك خيرا
الأخ عبد الرحمن
لو سلمت أن أبو سلمة هو موسى بن عبد الله لن يبقى إلا توثيق فضيل بن مرزوق و قد بينت من كتب أئمة الجرح و التعديل توثيقه و إن شئت فقل صالح الحديث و هو من رجال مسلم و الامر الاخر هو سماع عبد الرحمن من أبيه عبد الله بن مسعود و قد تبين سماعه منه فلا يوجد سبب لنفي سماعه هذا الحديث فالرواة ثقات و الغالب على الظن إتصال السند إذن الحديث في ذاته حسن
و دعك من باقي الشواهد
و عموماً هذه أخر مشاركة لي في هذا الموضوع
نسأل الله السلامة
و السلام عليكم و رحمة الله
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[25 - Oct-2010, مساء 05:26]ـ
الامر الاخر هو سماع عبد الرحمن من أبيه عبد الله بن مسعود و قد تبين سماعه منه فلا يوجد سبب لنفي سماعه هذا الحديث فالرواة ثقات و الغالب على الظن إتصال السند إذن الحديث في ذاته حسنه
بل الغالب على الظن عدم سماعه منه ثم إن أضفنا ذلك
مع إحتمال أن يكون أبو سلمة المجهول هو أبو عبد الله الثقة
مع إحتمال أن عبد الرحمن سمع من أبيه رضي الله عنه
مع ترك الصحاح لهذا الحديث الهام والعظيم
مع قول الدارقطني عن سنده أنه غير قوي
مع ترك الرواة الكبار عن ابن مسعود هذا المتن الذي لم يصلنا لا من كبارهم بل ولا من صغارهم سوى من أحد قيل أنه لم يسمع منه أصلا
أخي الكريم
إن جميع تلك القرائن وغيرها يكون بها الحديث ضعيف بلا إشكال
ثم أني لم أجد أحدا يصححه من المتأخرين بعد الألباني وأحمد شاكر رحمهما الله
ويقول الدكتور خالد الحايك في مو ضوع له
ما نصه
المتفق والمفترق/ موسى الجهني، وأبو سلمة الجهني، وما وقع فيه بعض أهل العلم من أوهام! وتصحيح ابن حبان لحديث معلول من حديث خليفة بن خياط!
بقلم: أبي صهيب خالد الحايك.
فرّق أهل العلم بين موسى الجهني وبين أبي سلمة الجهني راوي الحديث المشهور: ((اللهم إني عبد وابن عبدك ... ))، وخالفهم الشيخ أحمد شاكر والشيخ الألباني فجمعا بينهما!!
قال الإمام البخاري في ((التاريخ الكبير)) (7/ 288): "موسى بن عبدالله الجهني أبو عبدالله، كوفي: سمع زيد بن وهب ومجاهداً ومصعب بن سعد، نسبه يحيى بن سعيد. وقال المقدمي: موسى بن عبدالرّحمن".
وقال في ((الكنى)) (ص39): "أبو سلمة الجهني عن القاسم بن عبدالرحمن. روى عنه فضيل بن مرزوق".
قلت: هكذا فرّق بينهما إمام الصنعة، وتبعه على ذلك ابن حبان، فقال في ((الثقات)) (7/ 449): "موسى الجهني، هو موسى بن عبدالله، وقد قيل: موسى بن عبدالرحمن، من أهل الكوفة. يروي عن زيد بن وهب ومصعب بن سعد. روى عنه أهل العراق. مات سنة أربع وأربعين ومئة". وقال أيضاً في ((الثقات)) (7/ 659): "أبو سلمة الجهني، يروي عن القاسم بن عبدالرحمن. روى عنه الفضيل بن مرزوق".
¥